الثلاثاء 22-01-2019 15:47:01 م : 16 - جمادي الأول - 1440 هـ

إنشاء مفاعل نووي ينتج 10 أضعاف حرارة الشمس!

الإثنين 04 يونيو-حزيران 2018 الساعة 09 مساءً / 26سبتمبرنت
عدد القراءات (3357)

 


ازداد استهلاك الطاقة في العالم منذ عام 1965 بمقدار 3.5 مرة، مع العلم أن 70% منها من النفط والغاز والفحم، ما يؤدي إلى تلوث كوكبنا وإصابته بالاحتباس الحراري وتغير المناخ.
وبات العلماء يفكرون في اختراع مصادر غير تقليدية وفعالة من الطاقة، فتوصلوا إلى أن المحطات النووية الحرارية من تلك المصادر الواعدة.
وقد اخترع العلماء السوفيت في خمسينيات القرن الماضي أول مفاعل نووي حراري أطلقوا عليه "توكوماك"، من شأنه تخليق نوى العناصر الكيميائية وإنتاج البلازما التي يمسكها طوق من الملفات الكهرومغناطيسية. لكن المشكلة تكمن في أن عملية التخليق النووي الحراري تحتاج إلى طاقة كبيرة جدا. واتضح أن الطاقة المتحررة تقل عن الطاقة المستهلكة.
وقرر علماء من روسيا وأمريكا وأوروبا واليابان والصين والهند وكوريا الجنوبية، عام 1988، حل تلك المشكلة عن طريق إنشاء مفاعل نووي حراري اختباري (ITER) في فرنسا بالقرب من مدينة مارسيل، لتخليق نوى الديوتيريوم والتريتيوم، ما سيؤدي إلى تحرر طاقة هائلة وإبقاء الهيليوم الثابت الذي لا يشكل أية خطورة.
لكن إنشاء المفاعل لم يبدأ إلا بحلول عام 2007 عندما أبرمت برلمانات كل الدول المشاركة اتفاقية بهذا الخصوص.
وسيتم نصب مفاعل وزنه 449 ألف طن في حفرة كبيرة على 449 عمودا. ويبلغ ارتفاع المفاعل 30 مترا.
ويتم تصنيع معظم مكونات المفاعل في بلدان أخرى. وتقوم روسيا على سبيل المثال بتصنيع 25 عنصرا وملفا مغناطيسيا واحد من أصل 4 ملفات.
وقال رئيس إدارة الهندسة في المشروع، ألكسندر أليكسييف، إن عملية إنشاء المفاعل ستنتهي عام 2025، على الرغم من كل المشاكل التي تواجهها.
وستجري فيه أولا عملية تسخين الهيدروجين. وبحلول عام 2035 سيبدأ المفاعل بإنتاج الطاقة من الديوتيريوم والتريتيوم حيث ستبلغ درجة حرارة البلازما 150-300 مليون درجة مئوية، ما سيزيد 10 أضعاف عن درجة الحرارة داخل نواة الشمس. وسيزيد إنتاج الطاقة 10 أضعاف على أقل تقدير عن استهلاكها.
ويشهد المفاعل النووي عملية تقسيم نوى العناصر الكيميائية. أما عملية التخليق النووي الحراري، فتتطلب اندماج النوى، ما يؤدي إلى تحرر طاقة هائلة.
وقام علماء الفيزياء في خمسينيات العام الماضي في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة بإجراء مثل هذه العملية، ما أدى إلى اختراع القنبلة النووية الحرارية.
وتكمن المشكلة الرئيسية التي يواجهها العلماء عند التخليق النووي الحراري في درجة الحرارة الهائلة التي يسخن بها الوقود، والتي لا يمكن أن تتحملها أي مادة، وتجري ظاهرة تشبه تلك في الشمس.
لذلك يحاول العلماء إبعاد الوقود قدر الإمكان عن جدران المفاعل النووي الحراري، وذلك بواسطة حقل مغناطيسي فائق الشدة. ولهذا السبب تلعب الملفات المغناطيسية دورا لا يستغنى عنه أثناء إنشاء أي مفاعل نووي حراري.

المصدر: تاس

 

كلمات دالّة

أخبار عاجلة
الحديدة: قوى العدوان تستهدف بـ19 قذيفة مدفعية وبالمعدلات الرشاشة قرية محل الشيخ في منطقة كيلو16
الثلاثاء 22 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 10:57:16 صباحاً
العميد يحيى سريع :مصرع القيادي فيما يسمى باللواء 101مشاة المرتزق عبدالباري صالح في الغيل بالجوف
الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 07:58:42 مساءً
حجة:طيران العدوان يشن 4 غارات على مديريتي حرض وميدي
الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 07:54:01 مساءً
العميد يحيى سريع: تنفيذ 19 عملية هجومية ونوعية على مواقع المرتزقة في عدد من الجبهات خلال ال48 ساعة الماضية
الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 07:53:11 مساءً
العميد يحيى سريع: طيران العدوان شن 56 غارة منها 27 غارة على صنعاء خلال ال48 ساعة الماضية
الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 07:35:35 مساءً
المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع: المرتزقة يرتكبون 306 خروقات في الحديدة خلال 48 ساعة
الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 07:28:35 مساءً

غارات للعدوان على محافظتي حجة وعمران وتواصل القصف السعودي على صعده

0000-00-00
36 ) مشاهدة
شن طيران العدوان السعودي الأمريكي الاثنين 21-1-2019 عدد من الغارات على محافظتي عمران وحجة كما استهدف بقصف صاروخي مديريات حيدان ورازح ومنبه في محافظة صعدة وقال مصدر أمني ان طيران العدوان شن غارة على منطقة خيوان في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران واستهدف بإربع غارات مديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة. وأضاف المصدر تعرض منطقة طل قراءه التفاصيل
عرض المزيد
سبتمبر موبايل