صحيفة 26سبتمبر
عروض مختلفة للخريجين في مجال الأمن والحماية ومكافحة القناصين والتدخل السريع
حضر فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ومعه عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية امس حفل تخرج عدد من الدورات التخصصية من مركز تدريب الحرس الخاص في مجالات الأمن والحماية ومكافحة القناصين والتدخل السريع والاقتحام الجبلي للصاعقة والدفاع عن النفس ومكافحة وفض الشغب ومحو أمية الحاسوب، وفي الحفل الذي بدئ بآي من الذكر الحكيم القى نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الادارة المحلية اللواء الدكتور رشاد محمد العليمي كلمة نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حيا في مستهلها الخريجين وهنأهم على ما حققوه من نجاح وما اكتسبوه من معارف ومهارات تجسدت في العروض الرائعة والتمارين التي قدموها في الحفل، وأشار إلى أن تلك المهارات تعكس الكفاءة التدريبية العالية التي اكتسبها منتسبو الحرس الخاص في هذا المركز التدريبي بما جسد مدى الحرص على البناء النوعي المتميز الذي هو اليوم من سمات البناء في القوات المسلحة والأمن الذي ترتكز في المقام الأول على البناء النوعي المتميز، وأكد العليمي أن المهارات العالية للمتدربين تبرز مدى الجهود التي بذلت في اعدادهم واكسابهم المهارات العالية من خلال دقة الاصابة وتنفيذ المهام بكفاءة عالية وفي اوقات زمنية محددة وظروف مختلفة تجسد ماتعيشه القوات المسلحة والأمن وما وصلت اليه على درب بنائها وتطورها وكفاءتها باعتبارها قوة الشعب والحامية لانجازاته ومكاسبه وصمام الأمان لمسيرته مسيرة الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية، وقال نائب رئيس الوزراء: «لقد احتفلت جماهير شعبنا في كافة المحافظات يوم أمس بيوم السابع من يوليو.. يوم ترسيخ دعائم الوحدة يوم الوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل الانتصار لإرادة الوحدة والديمقراطية وافشلوا ذلك المشروع الانفصالي التآمري وبالأمس قال شعبنا كلمته مرة اخرى في كل المحافظات وعبر المسيرات والمهرجانات ليقول:« لا لكل دعوات التفرقة والتشرذم ولا لكل العملاء والخونة والمرتزقة ودعاة ثقافة الكراهية والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد»، وأكد أن شعبنا مثلما أنتصر لوحدته في عام 94م فإنه سوف ينتصر لها دوماً ويلحق الهزيمة بكل من يحاولون النيل من امن الوطن واستقراره ووحدته وانجازاته، وعبر عن الشكر للمدربين والعاملين في المركز وفي مقدمتهم قيادة الحرس الجمهوري وقيادة الحرس الخاص على هذه الإدارة المتميزة.. متمنياً للجميع التوفيق والنجاح ليضيفوا دماءً جديدة إلى صرح البناء الشامل للقوات المسلحة والأمن، عقب ذلك استمع فخامة رئيس الجمهورية إلى شرح موجز عن مراحل التأهيل والتدريب التي مر بها الخريجون والتي شملت التأهيل النظري والتدريب على خوض المهام القتالية والإجراءات العسكرية والأمنية الاحترافية وما اكتسبوه من مهارات قتالية جماعية وفردية تمكنهم من أداء وانجاز المهام المختلفة، وفي الحفل قدم الخريجون عروضاً عسكرية وتمارين عملية جسدوا من خلالها المستوى الرفيع في الإعداد والتأهيل والخبرة الكبيرة والمهارة المتميزة في التعامل مع الأهداف والتنفيذ الخلاق والمبدع للمهام المسندة بصورة أكدت على أهمية إعداد وتأهيل المقاتلين وضرورة إكسابهم الخبرات والتجارب النموذجية والحرص على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية العسكرية العليا بشأن البناء النوعي للقوات المسلحة والأمن وبناء مقاتل مقتدر وكفء في مؤسسة القوات المسلحة والأمن.. وكان الخريجون من مركز تدريب الحرس الخاص قد قدموا عروضاً مختلفة في مجال الأمن والحماية ومكافحة القناصين والتدخل السريع، بالإضافة الى قيام أفراد دورة الصاعقة بتنفيذ تمرين عملي للاقتحام الجبلي وهو أحد التمارين الشاقة والدقيقة، كما قدمت فرقة (التاقو) عروضاً رياضية رائعة بالإضافة الى التمارين المتعددة لدورة مكافحة الشغب، وألقى الشاعر الملازم أول سمير عمر قصيدة شعرية بالمناسبة، بعد ذلك أعلنت نتائج الدورات حيث قام فخامة الرئيس القائد بتوزيع الشهادات والجوائز على الأوائل والمتفوقين, تلا ذلك تكريم القادة والضباط المتقاعدين من منتسبي الحرس الخاص بالشهادات التقديرية اعتزازاً بما قدموه من واجب أثناء خدمتهم.