الثلاثاء 19-11-2019 00:34:40 ص
البرنامج الانتخابي وخارطة الوطن
بقلم/ علوي المشهور
نشر منذ: 12 سنة و 6 أشهر و 30 يوماً
الخميس 19 إبريل-نيسان 2007 07:28 ص
البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية حفظه الله برنامج المؤتمر الشعبي برنامج كبير بحجم الوطن ويحمل الاستراتيجية ذات الأبعاد المختلفة للتنمية الشاملة معتمدا على إرساء قاعدة خدمية متكاملة مبتدئا بوضع البنية التحتية من امتداد لشبكة المواصلات والاتصالات والعمل على بناء الأوليات لضمان الطاقة الكهربائية والتي تعتبر العمود الفقري لكافة الخدمات على مستوى المدن والقرى اليمنية والتي من خلالها سوف تتفجر كل الإمكانيات الحركية والديناميكية على مستوى المزارع والمصانع والورش والحركة الآلية في كل موقع؟
هذا الحلم الكبير لا يمكن أن يتم إلا إذا تفجرت الطاقة الإبداعية في من يكلف ويمنح الثقة لكي يحمل ويتحمل المسؤولية الوطنية لهذه المهمة الجسيمة.
إن فترة الدراسات والنقاشات الكثيرة لاختيار الأفضل انتهى وقتها فنحن اليوم أمام تنفيذ المهام ويجب أن تكون هذه المهام محددة ومرسومة على خارطة العمل اليومي لتنفيذ البرنامج الانتخابي وهذا العمل بكل صدق هو استكمال لكافة الجهود التي بذلت في السنوات السابقة من أساسات قد نحت في الصخور الصلبة، إن الجيل الجديد دوما هو المستفيد من جهود الأباء ونضالهم ولا يكشف مساوئ التاريخ إلا الأجيال النامية.
أمام الحكومة الجديدة إرث كبير وتناقض مختلف وتشابك في يكومة الخيوط المعقدة ولا يمكن أن تستقيم الأعمال إلا بالترابط والعمل الجماعي والاتجاه نحو وحدة الهدف الرئيسي لهذا البرنامج والتمسك بالرجوع دوما الى المرجعية السياسية المتمثلة في القيادة السياسية برئاسة فخامة الأخ رئيس الجمهورية ووضع الحلول الصحيحة المتأنية والابتعاد كثيراً عن الأنانية القاتلة والتي تتمثل في بعض الوزراء الذين يعتقدون أنهم أفضل وأجدر من الآخرين وهو الذي يفتي وهو الخبير الاقتصادي والعالم الذي يفهم كل شيء فالغرور آفة العلم والمعرفة لذلك أصبح معروفاً لدى الكثير أن العمل الجماعي والتعاون فيما بين أعمدة الجهاز التنفيذي هو مفتاح النجاح، وذلك عبر النظم والقوانين ووضع المصلحة العليا للوطن ولنجاح المهمة هي الأساس في التفكير ولا ضير من وجود تباين واختلافات أحيانا ولكن فيما يحقق الأفضل والأجدر بالحلول وماهو أقصر الطرق للنجاح.
إن البديهة التي أصبحت في متناول الجميع والتي يتناولها الكثيرون بشيء من السخرية هو الفشل الذريع لبعض من أنيطت بهم مسؤوليات ومهام وهو ليس بقادر على ادائها او لا يعرف أبجديات العمل في هذه المؤسسة وقد يكون وصوله لهذا المنصب ناتج لعلاقات خاصة فقط فتكون النتيجة هي السخرية والتربص له في كل المجالات الإعلامية ويكبد الوطن مزيداً من الخسائر الاقتصادية من موقعه ومن إدارته الفاشلة.
قد يشدني الموضوع الى بعض الإداريين والاقتصاديين والمهندسين والأطباء وكثير من الكفاءات العلمية والعملية والخبرة المتراكمة في النجاحات التي يحققونها وبنسب ومؤشرات دوما إيجابية والنجاح يقاس بمعايير مختلفة منها فن الإدارة ووضع الخطط الأسبوعية بالأرقام والمتابعة المستمرة، متابعة مؤشرات الصعود والهبوط والعمل السريع على معالجة الأخطاء وتجاوزها ودراسة كافة الإمكانيات اللازمة لنجاح العمل وتذليل الصعاب المؤدية الى تأجيل وتأخير الأعمال والاتكال على الغير.
 إن شخصية الإداري الجيد تتمثل في نجاحه في تسيير أعماله واستخدام مؤشر الوقت والزمن في كل مهمة يقوم بها فالوقت الذي يقضيه في الوزارة وفي العمل الميداني وفي الندوات والفعاليات والوقت الذي يقضيه في السفر خارج الوطن ما قيمة العمل في هذا الوقت.
وهكذا أصبح العالم يتنافس في تحقيق النجاح من خلال حقائق علمية وأرقام فالإدارة الجديدة أمامها مهام أولا مهمة التنمية والبناء ومن ثم الإصلاحات لما أفسده الآخرون والعمل في بيئة صحية وجيدة.
كل مواطن يمني يتمنى النجاح لأبناء الوطن الذين أنيطت بهم المهام الصعبة وكل مرحلة لها رجالها ولو لم يكن ذلك لما وصلت هذه المهمة الى الحكومة الجديدة، فالتعاون والتآخي والتفاني في خدمة الوطن وتنفيذ البرنامج الانتخابي من خلال خارطة الوطن كاملا بدون مناطقية ودراسة كل مديرية وكل مدينة وكل قرية للوصول الى الأهداف الاستراتيجية في البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية وهي التنمية الشاملة لكل أبناء اليمن.
هذا هو الأمل الكبير في الحكومة الكاسبة لثقة فخامة الرئيس والبرلمان لتحقيق كافة الطموحات والنجاح الكبير في العمل .. فتهانينا لها ولرئيسها وللشعب اليمني.
#عضو اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء
رئيس قطاع منظمات المجتمع المدني
مشاهدة المزيد