الإثنين 18-11-2019 23:09:27 م
حكمة متجددة
بقلم/ اللواء عبدالله عبدالسلام صبره
نشر منذ: 12 سنة و 3 أشهر و 30 يوماً
الخميس 19 يوليو-تموز 2007 08:17 ص
اننا اذا ما تأملنا وقسنا المسافات الطويلة المتمثلة بالمدة التي شكلت 29 عاماً منذ ان ترشح الاخ الرئيس علي عبدالله صالح لانتخابه وتنصيبه رئيساً للجمهورية وفوزه بالاجماع المطلق من قبل مجلس الشعب التأسيسي في 17 يوليو 1978م وحتى وقتنا الحاضر فإننا سوف نجد ونكتشف من خلال تلك المراحل المتعاقبة التي مرت عليها اليمن وشعبها
 في ظل قيادة هذا الرجل المناضل الجسور وما تخللها من التحولات والمتغيرات المحفوفة بالمعاناة والصراع والمواجهات والتحرك على طريق الاصلاح والبناء والدفع بعجلة التنمية والتشييد وخاصة في مجال بناء جيش وطني قوي ايمانه وولاؤه للثورة والجمهورية والوحدة والوطن وكذلك ما جرى من التغلب على كل المشكلات والمعضلات الاجتماعية والاقتصادية وفي مقدمتها السياسية ما جعل اليمن تتجاوز الصعاب والعقبات الكأداء وهي تنطلق باستمرار الى الامام من اجل الوصول الى تحقيق كل الطموحات النبيلة والتطلعات في ظل اهداف الثورة الخالدة والمبادئ الوطنية القويمة.
نعم فإننا سوف نكتشف اذا ما نظرنا الى شخصية الاخ الرئيس القائد وتمعنا فيما كان يحمله من الصفات والسجايا الشخصية الحميدة فإنه ورغم مرور هذه الفترة الطويلة من الزمن لم يتغير ولم يتبدل الا الى الافضل بل ظل يتجدد ويتفاعل بما يحمله من الفكر والروح العظيمة والعقل الراجح الحكيم والقلب الواسع القوي الصبور الشجاع واستطاع وعلى مدى تلك المراحل الشاقة والطويلة ان يأخذ باليمن ويجعلها تتخطاها في معظمها وتتغلب على الكثير والكثير من المكاره والكوارث والمصاعب والمصائب والاهوال وعلى كل ما تركته المخلفات والتراكمات الثقيلة من المساوئ القبيحة والموبوقات المقيتة وسائر القضايا الشائكة والمعقدة بمختلف الوانها واشكالها مجتمعة أو متفرقة.
ولم يتوقف او يهتز او يرتعب وهو يواجه ويتعاطى مع ما يحيط به من كل الوقائع والمناخات المتضاربة والمضطربة وتمكن من قهر الكثير منها وقدرته على تفادي وتضميد الجراح وحذره من سوء العواقب التي تسبب فيها الآخرون وظل ثابتاً على تمسكه بالمبادئ والاهداف الوطنية السامية وفياً وصامداً ومصمماً على ما يجب لها ان تبقى مستمرة وتعلو فوق كل شيء لتظل شامخة وراسخة ولم يسقط او يتوه ويغرق في مشاغل الحياة الدنيا الفانية والوقوع تحت مغرياتها فله الفخر والمجد على الدوام ونرجو الله له التوفيق والنجاح في مواصلة العمل البناء على طريق الخير والصلاح والبناء النافع والسليم «واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض» والله معه وبهذه المناسبة فإنني اتشرف وافخر بهذه التهنئة الموجهة من اخيه المخلص حقاً وصدقاً المواطن عبدالله عبدالسلام صبره الحاضر معه بوجوده ووجدانه وفي افضل التوجهات والذي لا ينتظر منه لامناً ولا سلوى..
والله من وراء القصد
انت من يملك القلوب بحب...
يا رفيقا بوركت مليون مرة
سوف تبقى ذخراً هنا وعظيما
وبريقا يغزو الفضاء والمجرة
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مأساة أطفال اليمن ..ويوم الطفل العالمي !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: أكثر من إجراء نحو تحقيق إسرائيل الكبرى
عبدالسلام التويتي
مقالات
كلمة  26 سبتمبريوم تاريخي
كلمة 26 سبتمبر
17 يوليو محطة تحول تاريخية
محمد علوي الكاف
مشاهدة المزيد