الخميس 19-09-2019 19:43:32 م
عيد المجد والشموخ
بقلم/ سلطان صالح الباكري
نشر منذ: 11 سنة و 9 أشهر و 15 يوماً
الإثنين 03 ديسمبر-كانون الأول 2007 10:56 ص
احتفلت بلادنا بالعيد الأربعين ليوم الجلاء الثلاثين من نوفمبر والذي يعود علينا كل عام لنحتفل بيوم مجدنا وشموخنا حين صنعنا لأنفسنا ذلك التاريخ الناصع واستطعنا بإرادتنا ان نجبر كابوس الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس على الرحيل كما اجبرنا من قبلها كابوس الظلم والطغيان على الرحيل أيضا.
اليوم وبعد أربعين عاماً على رحيل آخر جندي بريطاني عن التراب اليمني الطاهر التي ظلت طوال فترات التاريخ المتعاقبة عصية على الاستعمار والظلم حري بنا ونحن نحتفل بهذا اليوم الخالد وقبله احتفلنا بالعيد الخامس والأربعين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والعيد الرابع والأربعين لثورة الرابع عشر من أكتوبر ان نحتفل بما تحقق لوطننا وشعبنا من منجزات على أرض الواقع وما كان لها ان تتحقق لولا ان هناك عقولا وسواعد آمنت باليمن الأرض والأم اليمن الوطن والخير اليمن الإنسان والتاريخ اليمن الحاضر والمستقبل المشرق.
أيضا ونحن نحتفل بعيد الاستقلال من الواجب ان نتذكر نضالات نجوم تلك المرحلة وهم أولئك النجوم الذين صنعوا ذلك التاريخ الناصع وهم من ضحوا بأرواحهم وكل ما يملكون من اجل ان يبقى اليمن عزيزاً وكريماً مرفوع الهامة وسط الأمم وهو ما كان. وتحقق لهم ما أرادوا واقل واجب يمكن ان نقدمه لهم هو الحفاظ على المكاسب والمنجزات التي ناضلوا من أجل تحقيقها، وفي مقدمتها الوحدة اليمنية الخالدة والمباركة التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو المجيد وهي المنجز الأهم في تاريخ اليمن وابنائه والتي اعادت لليمن مجده وعزته وشموخه بعد ان كان ينظر له جزئين متفرقين غير قويين ليس لهما وزن على الخارطة السياسية الإقليمية والدوليه- ولكن بعد أن تحققت وحدة هذا البلد المبارك على يد صانع أمجاده فخامة الأخ المشير الرمز علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية باني اليمن وصانع حضارته ونهضته الحديثة اصبح اليمن على ما هو عليه اليوم من العزة والشموخ والقوة التي اصبح لها وزنها وثلقها الإقليمي والدولي.
ونحن كمغتربين يمنيين في بلاد اغترابنا ننظر بكل عزة وشموخ كيمنيين ما تحقق لهم كل هذا المنجز ونحن نرى العام ينظر إلينا بإعجاب، كيف استطعنا ان نتوحد في زمن التفرق وكيف استطعنا ان نبقى ثابتين في زمن اهتزت فيه عروض وتهدمت حكومات ودول ولكنها الارادة القوية للإنسان اليمني الحر الذي يرفض إلا ان يعيش حراً وكريماً مهما كانت الظروف المحيطة به.
نتمنى ليمننا الحبيب كل الخير والتقدم والنمو والازدهارمهما تعالت الأصوات النشاز التي لا تعبر إلا عن عقولها السقيمة ونقول كلمتنا لقائدنا أبو احمد ربان سفينتنا : سر ونحن المغتربين كما حال بقية اليمنيين سنظل أوفياء للوطن ولك ما حيينا وكل عام والجميع في ألف خير
مسئول شئون المغتربين والاستثمار في
امارة رأس الخيمة ـ الإمارات العربية المتحدة