السبت 25-01-2020 22:43:55 م
لا أحد فوق القانون
بقلم/ دكتور/عبدالقادر مغلس
نشر منذ: 11 سنة و 11 شهراً و 9 أيام
الخميس 14 فبراير-شباط 2008 09:39 ص
رغم مرور فترة قصيرة على إنشاء الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد إلا أنها استطاعت أن تشكل رأياً شعبياً عاماً يساندها ويدعمها لتنفيذ المهام والواجبات التي تسعى للقيام بها وكذلك القيام بأداء رسالتها على أكمل وجه خاصة وأن اللجنة تضم في هيئتها القيادية نخبة يمنية متميزة من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالنزاهة وعفة اليد والسلوك الحسن. فقد جاء اختيارهم وفقاً لشروط ومعايير دولية خاصة بمكافحة الفساد. وأخذت إجراءات وعملية الاختيار حقها الكافي من البحث والنقاش بين القوى السياسية المختلفة وفي ردهات مجلسي الشورى والنواب.
وقد كان اختيارها محل رضى الجميع في السلطة والمعارضة. وبكل صراحة فلا أظن بأننا كنا قادرين على رؤية أفضل من الوجوه التي تضمها هذه المؤسسة الهامة وبالذات في هذه الايام التي اختلط فيها الحابل بالنابل كما يقولون. فهي في ظل تركيبتها الحالية التي نراها ونشاهدها لاتمثل الحزب الحاكم ألبتةوفي الوقت ذاته لا تمثل المعارضة وهي أيضا تحظى بتعاطف ودعم المستقلين والانسان العادي في الشارع وبالذات بعد تدخلها لايقاف توقيع عقد مشروع توليد الطاقة الكهربائية بالطاقة النووية. 
 إن اللجنة تمتلك العديد من عوامل القوة التي تؤهلها للقيام بدور ايجابي وفاعل لكبح جماح المستهترين الذين يسيئون الى الوظيفة الحكومية. وهي تمتلك امتيازات كبيرة ستجعل منها مرجعية كبرى لاصلاح اعوجاج شاغلي الوظيفة العامة. فالفاسد حسب علمي في أي مؤسسة كان لا يحظى بأي رعاية أو حماية كما اوضح ذلك الرئيس شخصياً حين قال (لا أحد فوق القانون). ومع ذلك فهناك بعض (الاغبياء) الذين لم يستوعبوا الدرس ولم يستطيعوا استشراف معالم المرحلة القادمة ومواكبة التحول الذي تشهده بلادنا. فهم يعيشون بمعزل عن المتغيرات التي يشهدها الوطن ويعيشون بمعزل كذلك عن توجه الدولة بصفة عامة والذي يهدف الى الارتقاء بالأداء في المؤسسات الحكومية كلها. ويبدو ان (الطبول) تحتاج إلى ضرب بالعصي لكي يسمع الناس أصواتها.
لقد ولى هكذا يبدو لي إلى غير رجعة عهد الشطارة والنصب والاحتيال والتصرف بحقوق الناس وفقاً للأهواء والأمزجة وليس القوانين واللوائح. ولن يفلح أي(معتوه) باستعراض المواقف امام البسطاء عن علاقات وصلات تحميه وتحمي التجاوزات التي يمارسها. فلا يشرّف اي وزير أو مسئول أن يدعم موظفاً فاسداً بغض النظر عن الدرجة التي يشغلها. ومهما حاول بعض (الفهلوية) استعراض علاقاتهم ببعض الأسماء الكبيرة في مؤسسات الدولة إلا أنهم في حقيقة الامرلا يمثلون سوى انفسهم وهم يضحكون على السذج من الناس ليس إلاّ.
وباختصار فإن اللجنة الآن محط آمال وأنظار أبناء الشعب جميعاً. وهم يراهنون عليها كثيرا لايقاف العبث الذي يمارسه مرضى النفوس سواء اكانوا من كبار او صغار الموظفين. وقد عزّز مكانتها في نفوس الناس هذه الايام الجهد الذي بذلته مؤخراً لكشف ما يزيد عن 54 قضية فساد خلال فترة قياسية في العديد من المؤسسات والمرافق الحكومية. ومن وجهة نظر شخصية فأرى أن يرافق هذا الجهد شفافية في عرض قضايا الفساد على الناس كي لا تذهب اجتهادات بعض الصحف في اتجاه خاطىء بحثاً عن الحقيقة وأطرافها. وأقترح أن تخصص الهيئة رقماً هاتفياً وناسوخاً (فاكس) وعنواناً (الكترونياً) ليتواصل معها الناس بطريقة مباشرة لاستقبال ما لديهم من معلومات ومعطيات تجسيداً لبرنامج الرئيس الانتخابي. وهي مطالبة من الجميع بسرعة تدشين فروعها في مختلف المحافظات مع ضرورة التدقيق والفحص في اختيار ممثليها في تلك الفروع.
دكتور/ عبدالكريم الإرياني 
مهما توارى الدكتور/ عبدالكريم الارياني عن الانظار وبهرج الصحافة وبريقها إلا أنه يظل (مايسترو ) السياسة اليمنية وعرّابها وأحد صناع اليمن الموحد الحديث بكل ما تحمل هذه الكلمة من دلالات ومعان لغوية. هذا الاسم كان وسيظل كبيراً ليس فقط على المستوى المحلي ولكن على المستوى الاقليمي والعربي. فهو كسياسي محنك يتمتع بشهرة واسعة في المحافل الدولية اكثر من أي سياسي عربي آخر. هذا الرجل لن نستطيع الاستغناء عن افكاره وتراكم خبراته السياسية في مواجهة أية معضلة تواجه الوطن. انه شاهد حي على مجمل التحولات التي مر بها الوطن منذ البدايات الأولى للنظام الجمهوري وحتى الوقت الراهن. فهل يا ترى ستصل مذكراته الشخصية للقراء وهو ما يزال على قيد الحياة؟ أتمنى أن نقرؤها في القريب العاجل. 
متى تخرج المعارضة من فكرة التربص والانقضاض؟!
عادل الشجاع
كاتب/خير الله خيراللهعالم يتغير:»حماس« والإستفادة من تجربة مصر
كاتب/خير الله خيرالله
كاتب/فيصل جلول عرب الالفية الثالثة:من روما القديمة إلى نجامينا متعة الديمقراطية للسادة والشقاء للخاضعين
كاتب/فيصل جلول
كاتب/أحمد الحبيشيلحظة حرية:الديمقراطية أفق حرللتفكيرالنقدي
كاتب/أحمد الحبيشي
مشاهدة المزيد