السبت 16-11-2019 04:21:42 ص
يهربون من الحوار الوطني إلى خارجة !!
بقلم/ كاتب صحفي/امين الوائلي
نشر منذ: 11 سنة و 9 أشهر
الخميس 14 فبراير-شباط 2008 11:50 ص
الديمقراطية كفيلة بأن تعلم الناس النظام واحترام الرأي الأخر ..
ولكنني أيضاً – أزعم أنها تعلم الناس أهمال النظام والتذرع في مواجهة أو مقاطعة الرأي الأخر .. والنفور من تحمل مسؤولية الشراكة الوطنية والمشاركة السياسية على قاعدة الحوار .. والحوار بدرجة أساسية .
ليس كل مافي الديقراطية صواب ، وقد لا تكون الديمقراطية ذاتها ، بل الذي يفترض بهم القيام بواجبها وأمتثال قيمها والتمتع بامتيازاتها الأخلاقية والأدبية والسلوك بموجبها .
لولا ذلك لما شهدنا هذا الكم الهائل من الأخطاء والسلبيات .. وهي لا تقترف لدواع أخرى إلا لمجرد أن أصحابها ( ديمقراطيون) .. أو هكذا يتم التبرير والتذرع .
ومرة ثانية لولا ذلك لما تشددت أحزاب "المشترك" في موقفها من الحوار وتعطيل كل إمكانية لالتئامه بين الفرقاء ، ولكنها في نفس الوقت تذهب راجلة وراكبة إلى حوار مع السفير ،، ولا أعرف على ماذا بالضبط يتحاورون ؟!
نحن لا نثير الغبار أو نجرم السلوك الحزبي المنفتح – بحفاوة بالغة على الخواجة والأصدقاء ولكننا نتساءل ولعل ذلك يدخل ضمن قائمة حقوقنا الديمقراطية ، رغم طبيعة المصداقية المشابهة والتي تصل ما بينك وبين الأجنبي إلا بعد وفي نفس الوقت تقطع ما بينك وبين أخيك وشريك في الوطن ؟!
بالأمس – وقبله حدث ذلك مراراً – كانت أحزاب المشترك تنصت بأدب ديمقراطي جم لسعادة السفير في السفارة بصنعاء وتبادله الرأي والحوار.. وبالطبع لا بد من توقع أمور أخرى تحدث وتستحدث بحسب ما تمليه المصلحة والحاجة إلى سياسة الديبلوماسية " المليحة "!
ومشروع تماماً للمرء أن يتساءل حول تلك الضرورة – الوطنية التي تحمل أحزاباً يمنية إلى لقاءات وحوارات – في السر والعلن – مع سفراء الغرب – الصديق بكل تأكيد – فيما عجزت الضرورة ذاتها عن أقناع إخواننا بأهمية وحيوية لقاءات وحوارات مماثلة ولو في العلن فقط – مع المؤتمر الشعبي العام وبقية الأحزاب والقوى في الساحة !؟!
ما الذي في الديمقراطية والنضال السلمي يجعل السفارة أقرب إلى هؤلاء ( المناضلين ) من معهد (الميثاق) أو حتى دار الرئاسة ؟!.
وإذا أعلن الناطق الرسمي للمشترك قبل أشهر من ألان ، في ما يشبه الفرمان عن (الباب العالي) !- أن ( الحوار مع المؤتمر أنتهى) .. فهلا أبان للجمهور وعبر إعلان مماثل أن الحوار مع سفراء دول المفوضية الأوروبية وسعادة السفير وآخرين غيرهم لم ولن ينتهي ويتفضل علينا بشيء من الفائدة والتفسير اللازم لخيار عبقري مماثل ؟!
في جميع الأحوال ( يبقى الحوار خلاصة الديمقراطية وخصوصيتها ، تأهيل عن كونه خاصية يمنية "قح" ولا نمانع أبداً في هذا الخصوص أن نتحاور مع الشرق والغرب .. فنحن أمة الحوار وديننا دين الحوار بدرجة قصوى والقرآن الكريم – كتاب المسلمين المقدس تضمن إخبارات حوارية بين الحق جل وعلا .. وبين الشيطان الرجيم .
وعليه .. الحوار مع الأصدقاء – شيء جيد، على إلا يجيء ذلك على حساب الحوار مع الذات .. مع النفس مع الأخ والشريك الوطني – والا عد الأمر برمته شبة كبيرة تثير شهية الضلعين في قراءة ما وراء السطور وما بينها وما في الوجه الأخر من الصفحة !.
نعلم كم ثارت وتثور الأحزاب المذكورة إذا تم لقاء رسمي بين الجانبين اليمني والأصدقاء سواء على مستوى السفراء أو ما فوق .. و تكاد تخلو مطبوعة أو موقع اليكتروني حزبي من تهويلات واتهامات لا أخر لها ، حتى أنهم أتهموا وفداً يمنياً – عسكرياً – رسمياً ذهب في زيارة رسمية معلنة إلى عاصمة غربية للتباحث مع وفد مماثل في قضايا التعاون الثنائي؟!
ما الذي حدث وجعل الرسمي والديبلوماسي في العلاقات بين الحكومات والدول هكذا ، فيما قطعية الأحزاب مع الداخل وانفتاحها على الخارج ومنادمة الخواجة مشروعاً ومحللاً ، لمجرد أن المشترك وأحزابه هم المعنيون هذه المرة وليس الجانب الرسمي والحكومي ؟!.
في وقت سابق من العام الماضي – صادف بدايات شهر رمضان – كان رئيس الجمهورية يستقبل قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية التي وجه لها دعوة علنية إلى حوار مفتوح حول التعديلات الدستورية المطروحة من الرئيس للنقاش الوطني الموسع .
الحكاية مشهورة ، وكيف أن أحزاب المشترك قاطعت – حتى لا أقول هربت من الحوار واللقاء المذكور .
المصادفة كان موقع الكتروني لحزب بارز وأساس في اللقاء المشترك ينشر خبراً مفصلاً في اليوم التالي ومعززاً بالصور – زيادة في المصداقية على ما يبدو حول لقاء أمين عام الحزب مع أحد سفراء العواصم الأوروبية في مكتبه بأمانة الحزب بصنعاء .. وأن الاثنين بحثا قضايا الحوار .. وحوار الحضارات والاديان بصفة خاصة ، وكان ذلك في اليوم السابق .. أي تزامناً مع موعد اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية وبقية الأحزاب وغاب عنه المشترك وتخبط لاحقاً في تبرير الغياب .
يعني ذلك أن الجماعة في المعارضة ينظرون لحوار الحضارات والاديان والنضال العابر للقارات والحدود والسيادة .. في الوقت الذي يعطلون حواراً مع الذات والشريك الوطني ..فهل في الأمر بدعة ؟!.
لن يطول صمت الفرقاء .. كما لن يطول الهروب من الحوار الوطني .. وعاجلاً أم أجلاً سوف يلتقون ويتحاورون على قاعدة الوطن والشراكة فيه .
والذي يعلنون انتهاء الحوار .. عليهم أن يقولوا لنا : من قرر ذلك بالنيابة عن اليمنيين ؟. ومن جعل الحوار مع الأجنبي قائماً برغم كل شيء وتحفظ و(صعوبة ) في تفهم حالة كهذه وعطله مع الوطن والشركاء الوطنيين ؟!
لن يكون إلا ما يقرره اليمنيون .. فلا تأملوا في غير مأمول .. ولا تطمعوا في غر مطمع .. وقولوا لنا على ماذا تحاورتم مع الأجانب ؟! .
  الديمقراطية كفيلة بأن تعلم الناس النظام واحترام الرأي الأخر ..
ولكنني أيضاً – أزعم أنها تعلم الناس أهمال النظام والتذرع في مواجهة أو مقاطعة الرأي الأخر .. والنفور من تحمل مسؤولية الشراكة الوطنية والمشاركة السياسية على قاعدة الحوار .. والحوار بدرجة أساسية .
ليس كل مافي الديقراطية صواب ، وقد لا تكون الديمقراطية ذاتها ، بل الذي يفترض بهم القيام بواجبها وأمتثال قيمها والتمتع بامتيازاتها الأخلاقية والأدبية والسلوك بموجبها .
لولا ذلك لما شهدنا هذا الكم الهائل من الأخطاء والسلبيات .. وهي لا تقترف لدواع أخرى إلا لمجرد أن أصحابها ( ديمقراطيون) .. أو هكذا يتم التبرير والتذرع .
ومرة ثانية لولا ذلك لما تشددت أحزاب "المشترك" في موقفها من الحوار وتعطيل كل إمكانية لالتئامه بين الفرقاء ، ولكنها في نفس الوقت تذهب راجلة وراكبة إلى حوار مع السفير ،، ولا أعرف على ماذا بالضبط يتحاورون ؟!
نحن لا نثير الغبار أو نجرم السلوك الحزبي المنفتح – بحفاوة بالغة على الخواجة والأصدقاء ولكننا نتساءل ولعل ذلك يدخل ضمن قائمة حقوقنا الديمقراطية ، رغم طبيعة المصداقية المشابهة والتي تصل ما بينك وبين الأجنبي إلا بعد وفي نفس الوقت تقطع ما بينك وبين أخيك وشريك في الوطن ؟!
بالأمس – وقبله حدث ذلك مراراً – كانت أحزاب المشترك تنصت بأدب ديمقراطي جم لسعادة السفير في السفارة بصنعاء وتبادله الرأي والحوار.. وبالطبع لا بد من توقع أمور أخرى تحدث وتستحدث بحسب ما تمليه المصلحة والحاجة إلى سياسة الديبلوماسية " المليحة "!
ومشروع تماماً للمرء أن يتساءل حول تلك الضرورة – الوطنية التي تحمل أحزاباً يمنية إلى لقاءات وحوارات – في السر والعلن – مع سفراء الغرب – الصديق بكل تأكيد – فيما عجزت الضرورة ذاتها عن أقناع إخواننا بأهمية وحيوية لقاءات وحوارات مماثلة ولو في العلن فقط – مع المؤتمر الشعبي العام وبقية الأحزاب والقوى في الساحة !؟!
ما الذي في الديمقراطية والنضال السلمي يجعل السفارة أقرب إلى هؤلاء ( المناضلين ) من معهد (الميثاق) أو حتى دار الرئاسة ؟!.
وإذا أعلن الناطق الرسمي للمشترك قبل أشهر من ألان ، في ما يشبه الفرمان عن (الباب العالي) !- أن ( الحوار مع المؤتمر أنتهى) .. فهلا أبان للجمهور وعبر إعلان مماثل أن الحوار مع سفراء دول المفوضية الأوروبية وسعادة السفير وآخرين غيرهم لم ولن ينتهي ويتفضل علينا بشيء من الفائدة والتفسير اللازم لخيار عبقري مماثل ؟!
في جميع الأحوال ( يبقى الحوار خلاصة الديمقراطية وخصوصيتها ، تأهيل عن كونه خاصية يمنية "قح" ولا نمانع أبداً في هذا الخصوص أن نتحاور مع الشرق والغرب .. فنحن أمة الحوار وديننا دين الحوار بدرجة قصوى والقرآن الكريم – كتاب المسلمين المقدس تضمن إخبارات حوارية بين الحق جل وعلا .. وبين الشيطان الرجيم .
وعليه .. الحوار مع الأصدقاء – شيء جيد، على إلا يجيء ذلك على حساب الحوار مع الذات .. مع النفس مع الأخ والشريك الوطني – والا عد الأمر برمته شبة كبيرة تثير شهية الضلعين في قراءة ما وراء السطور وما بينها وما في الوجه الأخر من الصفحة !.
نعلم كم ثارت وتثور الأحزاب المذكورة إذا تم لقاء رسمي بين الجانبين اليمني والأصدقاء سواء على مستوى السفراء أو ما فوق .. و تكاد تخلو مطبوعة أو موقع اليكتروني حزبي من تهويلات واتهامات لا أخر لها ، حتى أنهم أتهموا وفداً يمنياً – عسكرياً – رسمياً ذهب في زيارة رسمية معلنة إلى عاصمة غربية للتباحث مع وفد مماثل في قضايا التعاون الثنائي؟!
ما الذي حدث وجعل الرسمي والديبلوماسي في العلاقات بين الحكومات والدول هكذا ، فيما قطعية الأحزاب مع الداخل وانفتاحها على الخارج ومنادمة الخواجة مشروعاً ومحللاً ، لمجرد أن المشترك وأحزابه هم المعنيون هذه المرة وليس الجانب الرسمي والحكومي ؟!.
في وقت سابق من العام الماضي – صادف بدايات شهر رمضان – كان رئيس الجمهورية يستقبل قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية التي وجه لها دعوة علنية إلى حوار مفتوح حول التعديلات الدستورية المطروحة من الرئيس للنقاش الوطني الموسع .
الحكاية مشهورة ، وكيف أن أحزاب المشترك قاطعت – حتى لا أقول هربت من الحوار واللقاء المذكور .
المصادفة كان موقع الكتروني لحزب بارز وأساس في اللقاء المشترك ينشر خبراً مفصلاً في اليوم التالي ومعززاً بالصور – زيادة في المصداقية على ما يبدو حول لقاء أمين عام الحزب مع أحد سفراء العواصم الأوروبية في مكتبه بأمانة الحزب بصنعاء .. وأن الاثنين بحثا قضايا الحوار .. وحوار الحضارات والاديان بصفة خاصة ، وكان ذلك في اليوم السابق .. أي تزامناً مع موعد اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية وبقية الأحزاب وغاب عنه المشترك وتخبط لاحقاً في تبرير الغياب .
يعني ذلك أن الجماعة في المعارضة ينظرون لحوار الحضارات والاديان والنضال العابر للقارات والحدود والسيادة .. في الوقت الذي يعطلون حواراً مع الذات والشريك الوطني ..فهل في الأمر بدعة ؟!.
لن يطول صمت الفرقاء .. كما لن يطول الهروب من الحوار الوطني .. وعاجلاً أم أجلاً سوف يلتقون ويتحاورون على قاعدة الوطن والشراكة فيه .
والذي يعلنون انتهاء الحوار .. عليهم أن يقولوا لنا : من قرر ذلك بالنيابة عن اليمنيين ؟. ومن جعل الحوار مع الأجنبي قائماً برغم كل شيء وتحفظ و(صعوبة ) في تفهم حالة كهذه وعطله مع الوطن والشركاء الوطنيين ؟!
لن يكون إلا ما يقرره اليمنيون .. فلا تأملوا في غير مأمول .. ولا تطمعوا في غر مطمع .. وقولوا لنا على ماذا تحاورتم مع الأجانب ؟! .
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةإنهم خارج العصر!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةليس بـالاتكالية تبنى الأوطان!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
الثوابت الوطنية ومخاطر الخروج عنها
ملازم/ حافظ البريهي
دكتور/عبدالقادر مغلسلا أحد فوق القانون
دكتور/عبدالقادر مغلس
كاتب/خير الله خيراللهعالم يتغير:»حماس« والإستفادة من تجربة مصر
كاتب/خير الله خيرالله
مشاهدة المزيد