الخميس 14-11-2019 14:22:48 م
الحوثي المسطول ..كفى ثرثرة!
بقلم/ كاتب/محسن هادي الأعري
نشر منذ: 11 سنة و 4 أشهر و 13 يوماً
الإثنين 30 يونيو-حزيران 2008 11:29 م
بين حين وآخر يطل علينا المدعو يحيى الحوثي الهارب من وجه العدالة ليدعي بعد أن يكون قد غادر مسطولاً إحدى الحانات في المانيا حيث يقيم حالياً بتصريحات متخبطة ومتناقضة تعكس حالة الاضطراب العقلي والنفسي التي يعيشها هذا " الحوثي" الذي لا يستطيع المرء أن يحدد له هوية ثابتة .. فهو تارة إمامي جعفري متعصب يدعو للصفوية الإيرانية وينادي بها في اليمن ‘ وتارة إمامي ملكي يدعو لعودة نظام حكم آل حميد الدين ويروج لأفكاره المظلمة وتارة آخري تجده اشتراكياً ماركسياً متطرفاً يمجد في الرفاق ويثني على مواقفهم وأفكارهم ويعتبرهم الحلفاء الوثيقين الذين يعتمد عليهم‘ وحين آخر يحاول هذا "الحوثي" الفارغ العقل أن يظهر نفسه قومياً على الطريقة الليبية ‘وهو في كل الأحوال لا يجسد إلا حالة الشخص المهزوز المرتزق الذي وجد في الفتنة التي أشعلها أخيه الصريع حسين الحوثي ومن بعده والده الصريع بدر الدين الحوثي ومن تلاهم من أفراد أسرته وسيلة ( للتكسب) والارتزاق والعمالة لجهات عدة ‘سواء في الشرق أو الغرب أو الوسط ‘ ممن أرادوا تصفية حساباتهم في اليمن وعلى حساب الدم اليمني مكايدة للنظام أو مشاغبة الجارة السعودية انطلاقاً من جبال صعدة. والغريب أن هذه " الحوثي" يعمل مثل البوق وهو الصدأ وكلما استطل رأسه بما يعبه في جوفه من مشروبات الحانات الألمانية وفنادقها يفرغ كل ما تلقاه من تعليمات ممن يهاتفونه من صنعاء وبحسب شخص المتحدث وانتمائه الحزبي وهو لا يعي ما يقول أو يدرك مدى التناقض الذي يظهر به بين حين وأخر. فهو وفي إطار حماسه لإيران وجعفريتها الصفوية ظل يهاجم الوهابية والنظام في المملكة العربية السعودية ويحملها صراحة كل المسئولية إزاء ما يجري في صعدة او مزاعم كاذبة إزاء استهداف الزيدية أو الهاشمية ‘وهي أكذوبة مفضوحة ظل يرددها هو وأمثاله ممن ظلوا يحلمون بإعادة عجلة التاريخ في اليمن للوراء ‘وذلك من خلال السعي لإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية ومحاولة الإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي في المجتمع اليمني.. في حين أن المملكة العربية السعودية ليس لها من علاقة أو تدخل في الشأن اليمني أو ما يجري في صعدة ‘ بل العكس من ذلك فإنها ظلت تقف إلى جانب الشعب اليمني في كل ما يحقق له الأمن والاستقرار والازدهار ودعم مسيرته التنموية وبما يحقق له الخير والنماء. وفي موقف متقلب وانتهازي جديد ها هو يطلق ندائه الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة ‘مناشداً جلالته بذل المساعي الخيرة بين عناصر الفتنة والتمرد وجانب الدولة من أجل وقف إطلاق النار ولكي تحصل تلك العناصر المتمردة على فرصة أخرى لالتقاط الأنفاس بعد أن شعرت بأن الخناق بات يضيق عليها وانها تعيش حالة الانهيار والهزيمة.. أليس ذلك هو قمة التناقض والتخبط الذي يعيشه هذا " المسطول" الذي يردد كالببغاء كل ما يلقن به عبر الهاتف والانترنت. ولعل أفضل نصيحة تقدم له أن يكتفي بما هو فيه من الانشغال في " الحانات" ويكفينا ثرثرته وجعجعته الفارغة التي لا معنى لها !
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: نظام الإمارات شَغُوْفٌ بالاغتيالات
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. إبراهيم سنجاب
ثورة البركان النائم (2)
د. إبراهيم سنجاب
مقالات
كاتب/عبدالفتاح البتولالمشترك والمعركة الخطأ!
كاتب/عبدالفتاح البتول
كاتب صحفي/امين الوائليحرام في اليمن .. حلال في أمريكا!!
كاتب صحفي/امين الوائلي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةعلى طريق بناء الدولة الحديثة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/خالد الحضرميتجارة الألسن
كاتب صحفي/خالد الحضرمي
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحيالحوثيون وأربع سنوات من الفتن!!..
كاتب صحفي/يحيى عبدالرقيب الجبيحي
مشاهدة المزيد