الأحد 08-12-2019 01:16:54 ص
ثالوث الإجرام
بقلم/ كاتب/خالد محمد المداح
نشر منذ: 10 سنوات و شهر و 29 يوماً
الخميس 08 أكتوبر-تشرين الأول 2009 02:39 ص

من الطبيعي جداً اتفاق المجرمين رغم الإيديولوجيات والتوجهات المختلفة فالمجرم مجرم مهما تقمص من قميص ومهما تظاهر بمظهر لائق ، فربما تكون التقية الملجأ الوحيد للمجرمين كما عند الروافض الإثنا عشرية وهي أن يظهر الشخص بمظهر غير الذي يُبطنه ، فملخص القول أن نتيجة الإجرام واحدة وهي إما قتل أو قطع طريق أو غير ذلك من أساليب الإجرام المعروفة ، فالمتتبع لما تدور من أحداث على الساحة اليمنية من تمرد في محافظة صعدة من قبل الشرذمة الحوثية المتهالكة يوماً تلو الآخر وما يقوم به أفراد أو شرذمة ما يسمى بالحراك الجنوبي تحت ظلال المأجورين والعملاء الخارجين عن القانون وارتباطهم بتنظيم القاعدة من أمثال الفضلي المُتلوِّن كل يوم ألف لونٍ ولون ليؤكد للجميع ارتباط هذه العناصر ببعض ضمن ثالوثٍ إرهابي وهذا ما أثبتته الوقائع وليس من نسج الخيال كما يزعم البعض ، فهذا الثالوث الإجرامي الذي لا يسعى إلا لتدمير الوطن والأفكار البناءة ويسعى أيضاً لزرع الفتنة والشقاق والضغينة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد سواءً بالسلاح أو فكرياً عبر بعض وسائل الإعلام المأجورة التي أصبحت بوقاً لهؤلاء المجرمين ليس إلا مخططٌ إجرامي أُعِدَّ سلفاً للنيل من وطننا الحبيب ، لذلك فنحن كل يومٍ نشاهدُ سلسلةً من فضائحهم التي لا تختفي عن كل ناظر ، ونُشاهد أيضاً تساقط أوكار ومخابئ المجرمين الخونة الذين يسعون للعودة بالوطن إلى العصور الغبراء المظلمة بفضل الله أولاً ثم بفض الشرفاء المخلصين الذين يذودون عن كرامة وطننا ويسقونه بدمائهم الزكية فمثل ما ضحى الأوائل من الثوار بأرواحهم ودمائهم هاهم اليوم الأبطال الأشاوس من أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنون الشرفاء مصممون على إنهاء فتنة التمرد في محافظة صعدة مهما كلف ذلك من ثمن ومهما تداعت وتناعقت الأبواق الكاذبة المنادية كل يومٍ بمنطق ، لأن هذا الجزء من الوطن الحبيب قد ظهر فيه سرطان الحوثيين الخبيث ويجب القضاء عليه كي لا تتسع رقعته حفاظاً على وطننا وحفاظاً على أفكار أجيالنا من تدنيسها من قبل هذه الشرذمة التي اتضح لنا جميعاً خطورة فكرها وإصرارها على عدم التراجع عن غيِّها وعدم احترامها للأنظمة والقوانين والعهود والمواثيق وعدم احترام النساء والأطفال والشيوخ العزل الذين لا حول لهم ولا قوة من خلال إقحامهم في هذه الفتنة واستخدامهم كدروع بشرية ؛ كل ذلك يبين للجميع وصول هذه الشرذمة ومن يُدافع عنها إلى مرحلةِ الللاإنسانية إطلاقاً ، ولذلك فإن جميع أبناء الوطن هم من يُطالبون اليوم بإنهاء هذه الفتنة دون تراجع أو عطف.

إن هذا الثالوث الإجرامي الإرهابي مآلهُ إلى الهلاك لا محالة ، لأن جميع أبناء وطننا الحبيب قد قطعوا على أنفسهم عهداً بأن لا يبقى بينهم خائنٌ أو عميلٌ أو إرهابي أو متمرد يسعى لتشويه سمعة اليمن بين الأمم ويُضر بمصالحه لأن وطننا كالبحر لا يقبل الخبيث .. حفظ الله وطننا وقيادته من كل مكروه والخزي لأعداء الوطن والثورة والوحدة والجمهورية ..
 والله من وراء القصد .

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
هكذا يُنفّذ اتفاق الرياض!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: الطرابلسي وزير سياحة تونس تصهيُنٌ؟ أم تجنُّس؟
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الاحداث: اليمن في طريقه للتغلب على مشاكله المزمنة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
كاتب/خير الله خيراللهمعركة حدود الدولة الفلسطينية
كاتب/خير الله خيرالله
كاتب/ياسر ثامرعذرا طيور الجنة
كاتب/ياسر ثامر
الأنفاس الأخيرة
هشام حمود الصبري
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالمأزمون !!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد