السبت 14-12-2019 02:03:20 ص
المطبخ الخارجي فتة "فتنة"
بقلم/ كاتب/احمد غراب
نشر منذ: 10 سنوات و شهر و 14 يوماً
الأربعاء 28 أكتوبر-تشرين الأول 2009 08:32 م
ـ المكان: المطبخ الخارجي.
  ـ الزمان: اليوم.
 ـ نوع الوجبة: طبق خارجي.
 ـ الكمية تكفي: خمسين مليون نسمة (سكان اليمن ومنطقة الجزيرة العربية والخليج العربي).
 ـ وقت الطهي: سنوات.
 طريقة التحضير:
 · نُسخّن اليمن في مقلاة كبيرة، ونُحرّكه على حرارة مرتفعة.
 · نقلبه على نار التمرد الحوثي حتّى يتغيّر لونه، ثم نرش عليه قليلا من البهار الانفصالي.
 · بعد أن تنضج الطبخة يتم تبريدها في ثلاجة الأطماع الخارجية حتى تتجمد.
 · تقسم نصفين، يسخن النصف الأول في فرن الإمامة، والنصف الآخر في فرن الاستعمار.
 · تفكك على صحون سلطنات منفصلة، وشرائح طولية بعرض 1 سم وعرضية بسمك 1 سم.
 · نرش على الصحون مزيجا من البهارات: بهار جهل وتمرد، انفصال، فساد... ثم تطحن الشعب.
 · نضيف إلى قطع لحم الضان قطعا متوسطة وصغيرة من سمك خليج عدن والخليج العربي، وتقدم حسب الطلب الخارجي.
 الطبخة تعود إلى طباخها
 الشعب اليمني بجميع فئاته رفض هذه الطبخة الخارجية المسمومة، شكلا ومضمونا؛ لعدة أسباب:
 أولا: روح الشعب، قبل بطنه، ترفض أي طبخات غريبة أو مشبوهة أو معلبة بمواد استعمارية مسمومة، أو مزودة ببهارات انفصالية.
 ثانيا: أنى لشعب يملك السمن البلدي الأصيل والعسل الدوعني الشهير أن يتناول طبقا مسموما من التمرد والانفصال؟!
 ثالثا: المواطن اليمني الأبي تربى على رائحة خبز أمه (اليمن) ولا يقبل عنه بديلا.
 رابعا: بدد أبطال القوات المسلحة بشجاعتهم وبسالتهم كل الطبخات الخارجية، وخرجت القوافل الشعبية بالكعك والزبيب، وعادت الطبخة الاستعمارية إلى أصحابها، لتؤكد لطباخ السم أنه طبخ السم لنفسه.
عاش اليمن حرا موحدا، وتحية لشهداء سبتمبر وأكتوبر ولكل جندي يمني يقدم روحه فداءً لوطنه ووحدته.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
هكذا يُنفّذ اتفاق الرياض!!
توفيق الشرعبي
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالانتهازيون!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كلمة  26 سبتمبرماذا يريد هؤلاء؟!
كلمة 26 سبتمبر
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةإنهم على حافة الغرق!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
دكتور/عبدالعزيز المقالحفي العيد 26 للكتاب في صنعاء
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد