الأربعاء 26-02-2020 13:06:23 م
بين الحرب العدوانية والحرب الدفاعية تكمن المصلحة؟
بقلم/ استاذ/عبده محمد الجندي
نشر منذ: 10 سنوات و شهرين و 8 أيام
الخميس 17 ديسمبر-كانون الأول 2009 09:10 ص
الأحزاب والتنظيمات السياسية التي تؤسس خطاباتها وبرامجها السياسية ومواقفها على المصلحة الانتهازية لا تتورع عن توظيف الحروب العدوانية والصراعات والنزاعات الطائفية والمذهبية والطبقية لتحقيق صفقات ومكاسب سياسية واقتصادية رخيصة توزن بدماء الشعوب وارواحها الزكية والطاهرة غير مبالين وغير مستشعرين لمسؤولياتهم الوطنية والمبدئية وبما تسببه تلك المواقف من الآلام والمعاناة لأبناء الشعب إياً كانت انتماءاتهم الحزبية والسياسية. ومثل هذه المواقف الأنتهازية الذميمة والمروعة للشعوب مهما بدت على المدى القريب مبررة سطحياً من وجهه نظرا لمعارضة بأنها تتم في إطار السعي المشروع لإضعاف الأحزاب الحاكمة وتقوية ما لديهم من طموحات انتخابية عاجلة، إلا انها اساليب قصيرة النظر وغير مشروعة وغير مفيدة على المدى القريب والبعيد من وجهة نظر مدرسة ومبنية على مواقف مبدئية ومسؤولة تغلب الموضوعي على الذاتي في وقت يدرك فيه الجميع من شركاء العملية الانتخابية التنافسية الشريفة والنزيهة بان المشاركة في الحروب الوطنية الدفاعية تكون ليس فقط أفضل من عدم المشاركة واللا مبالاة بقدر ما تتحول الى واجب مقدس تفرضه الضرورات الأدبية والإخلاقية قبل أن يكون واجباً دستورياً تفرضه القوانين النافذة المنظمة للحق والواجب والحافظة للوحدة في نطاق الخلافات التنافسية لأن الدفاع عن الوطن وعن ما لديه من المكتسبات والثوابت الوطنية المقدسة أفضل من المواقف الرمادية المايعة التي تلقي بالمسؤولية على من تعتقد أنهم الخصوم، وكأنها تكرر في التاريخ الحديث والمعاصر المقولة اليهودية «أذهب أنت وربك فقاتلا أن هاهنا قاعدون» في محاولة للاستفادة من الحفاظ على ما لديهم من القوة وعلى ما سوف يلحق بالطرف المدافع من الضعف المحتمل الذي يستمدون منه قوة الى ما لديهم من القوة أو قوة يستبد لون بها ما لديهم من الضعف وفق ما لديهم من الحسابات والتوقعات المبنية على مالديهم من الطموحات والتطلعات والاحلام الطائرة والطائشة والتي تقدم الأساليب الانتهازية السلبية السهلة على الأساليب المبدئية الإيجابية الصعبة بحكم ما تستوجبه من الأستعداد لتقديم التضحيات المكلفة والمؤلمة.. أقول ذلك واقصد به ان ما تشهده الساحة اليمنية اليوم، من الصراعات والحروب الإرهابية والفوضوية الهادفة الى القضاء على المكاسب الوطنية المتمثلة بالثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية قد استوجبت ظهور نوعين من المواقف والسياسات المبدئية الموجبة والانتهازية السالبة والمعيبة للديمقراطية. الأول: ويمثله فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ومن يشاركونه الرأي من الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وقد اختار الموقف المبدئى المدافع عن الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في معركة الشعب مع أعدائه الذين يريدون إعادة عجلة التاريخ الى الخلف للعودة الى ما قبل الثورة والوحدة والديمقراطية والتنمية في حرب عصابات إمامية في الشمال وانفصالية في الجنوب وإرهابية هنا وهناك مما بدت طويلة ومكلفة ومحفوفة بالأخطار والكوارث والتحديات ذات الصعوبات والمعوقات المركبة المكلفة والاثمان الغالية التي تستوجب الكثير من الجهود والطاقات والإمكانيات والدماء والأرواح إلا أنها ذات نتائج مشرفة ومضمونة الانتصارات التاريخية المؤكدة ولو بعد حين من الصبر والصمود والتضحيات التي لا نستطيع تحديدها بالزمان الذي نرى له بداية ولكن بدون نهايه. والثاني: تمثله أحزاب اللقاء المشترك ومن يدور في فلكها من الأشخاص والمنظمات السياسية التي تعاني من اختلالات سياسية اوصلتها الى حالات مزاجية معقدة ومضطربة محلوظة وقد اختارت الموقف الانتهازي السلبي الذي ينطلق من حسابات سطحية مستعدة للتفريط بالموضوعي من الثوابت الوطنية في سبيل الانتصار للذاتي من المنافع الانانية لأن الحرب سوف تهلك المعتدى والمدافع وستكون أقرب واقصر سبيل الطرق في الوصول الى السلطة من قبل اصحاب المواقف الرمادية الذين لا ينظر لقوتهم إلا من زاوية اضعاف مالديهم من الخصوم والمنافسين المحاربين من أجل المبادئ.. في صعر يقال عنه عصر البرجماتيه التي تقيس المواقف النظرية بمقاييس المصالح والمنافع العملية لأنهم ينطلقون من منطلقات أنانية لا تقيم وزناً ولا تقدم تضحية على الإطلاق لأن السلطة غنيمة والغنيمة «شاة» ومن ظفر بها افترسها حسب مقولة على بن الفضل دون حاجة الى التضحية والدخول في حرب كهذه يعتقدون سلفاً ان الدخول فيها بلا ناقة وبلا جمل ضرباً من الجنون الموجب سلفاً بالابتعاد منها وعدم المشاركة فيها على الإطلاق أدخاراً للقوة استجماعاً لها لمرحلة ما بعد الحرب وما تعد به من الغنيمة المكونة من خليط « من الشاة والناقة والجمل»، لأن المصلحة الذاتية المحسوسة والملموسة والفورية مقدمة على المصلحة الوطنية الموعودة ولأنهم يبحثون عن قوة بلا تضحية وعن أنتصارات بلا حرب وبلا تضحية وعن غنائم بلا ثمن وعن إرباح بلا خسائر فقد جعلوا من الحرب سلاحاً يضمنون به حقوقهم السياسية في أول ما هو محتوم من الهزائم والعواقب الوخيمة فنراهم لذلك ينتهجون هذا النوع من السياسات الانتهازية التي تتخذ من الاتهامات الدعائية والمزايدات الإعلامية والمكايدات السياسية الهجومية خير وسيلة مضللة لتقديم الباطل بثوب الحق والانطلاق من الهجوم على صاحب المبادئ خير وسيلة انتهازية للدفاع عن المواقف الخاطئة التي تطالب بإيقاف الحرب شكلاً والاستفادة من عواقب الصمود واضعاف الخصم موضوعاً لتبرير اللا موقف واللا مبدأ المجاني عند اولئك الذين يتاجرون بالوهم القائم على بيع العمى والصمم ولا يجدون لهم سوى المزيد من ما يصابون به حتماً من العمى والطراش المجاني الآجل والعاجل ومن نفس تجارتهم وبضاعتهم، اقول ذلك واقصد به ان التجارب القتالية قد أكدت ان هناك فرقاً بين الحروب العدوانية الظالمة وبين الحروب الدفاعية العادلة. الأولى المدعومة من الخارج على الداخل والثانية المستندة الى دعم الداخل.. وان الجيوش والعصابات التي دخلت الأولى قوية خرجت منها ضعيفة وان الجيوش التي دخلت الثانية ضعيفة خرجت منها قوية ومستمدة قوتها من قوة وحيوية ما تؤمن به وتدافع عنه من قضية وطنية.. وهل هناك في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر منجزات وطنية عملاقة ومعمدة بدماء الشهداء وتضحيات الأباء والاجداد اليمنيين جيلاً بعد جيل كما هو الحال بالسنسبة للثورة والنظام الجمهوري والوحدة اليمنية والديمقراطية القائمة على التعددية الحزيبة والسياسية والتداول السلمي للسلطة وحرية الصحافة وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الدائمة والمستمرة والعادلة الكائنة والمنشودة؟ لا اعتقد ان لدى الاخوة في أحزاب اللقاء المشترك اجابات قادرة على الاقناع والاقتناع بأن الامامة والاستعمار افضل من الثورة والجمهورية والاستقلال، وبان التشطير والتجزئة افضل من الوحدة.. وان الشمولية والدكتاتورية افضل من الديمقراطية والشرعية الانتخابية وان التخلف القائم على الثالوث الرهيب الجهل والفقر والمرض افضل من التقدم الذي حققته الثورة، وحتى لا نتهم بالتهويل والمجاملة والمناقضة التي تستهدف الاشادة بموقف الحاكم والنيل والتشويه والذم لموقف المعارضة اجدني بحاجة الى العودة الىالتاريخ المبكر للثورة اليمنية العملاقة باعتبارها المنافس لاشتراكي الفاعل للثورة الرأسمالية الليبرالية الأمريكية الأوروبية وبالتحديد رأي الزعيم العظيم (ماوسي تونغ) الذي خالف رأي رفاقه في تحديد الموقف الايجابي من التصدي للغزو الياباني لبلاده عام 7391م الذي تزامن مع الحرب الاهلية بين الحزب الشوعي الصيني وبين الحكومة الوطنية بقيادة شان كاي شيك الذي قاد الثورة الليبرالية على النظام الأمبراطوري الصيني الاقطاعي.ففي حين كان رفاق ساو يشعرون ان قوتهم تعاني من الضعف الناتج عمَّا لحق بهم من متاعب النضال ضد الجيش الرسمي للحكومة اللبرالية الصينية لا يمكن الدخول في مواجهة مشتركة مع الجيش الحكومي في التصدي للعزاة اليابانيين المعتدين على الأرض الصينية الشاسعة والمترامية المساحات.. وان ترك الوطنيين يقاتلون اليابانيين لوحدهم افضل من المشاركة وما يترتب عليها من المتاعب. رأى (ماوتش تونغ) غير ذلك وان المشاركة افضل من المقاطعة المشابهة لموقف المشترك مدللاً على صحة رأيه بقوله «ان اليابانيين لا يمكنهم ان يدحروا ويحتلوا بلداً شاسع المساحة كالصين مدة طويلة وعند مغادرتهم سيكون الشموليون قد صدئوا ان كانوا قد خرجوا من القتال سنوات عديدة ولن يكونوا مهيئين جيداً لإعادة فتح النضال مع الوطنيين بل ان قتال عدو رهيب كاليابانيين سيكون تدريباً كاملاً لجيش الشيوعيين الرث المتداعي.. وتم تبني خطة ماو فنجحت وعندما تراجع اليابانيون في خاتمة المطاف كان الشوعيون قد كسبوا خبرة قتالية مكنتهم من هزيمة الوطنيين». اقول ذلك واقصد به ما اشبه ذلك الموقف الايجابي بالمواقف الايجابية التي ينطلق منها ويتبناها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في حربه مع الحوثيين الإماميين والانفصاليين والقاعدة وسط توقعات خاطئة لأحزاب اللقاء المشترك تراهن بغباء على ان هذه الحرب التي تتزامن مع الكثير من التحديات والتداعيات الناتجة عن الأزمة الاقتصادية سوف تضعف ما يستقوي به من مؤسسة القوات المسلحة والأمن البطلة وما سوف يترتب عليها من اضعاف لجميع المحاربين على نحو يخدم المصلحة الانانية والنفعية لدعاة المقاطعة من المتربصين الانتهازيين الذين يحلمون بالوصول الى الغنيمة وافتراس «الشاه» بسهولة ويسر دون حاجة الى شرعية انتخابية شعبية باعتبارهم الاقدر على الاضطلاع بدور المنقذ ين للشعب اليمني وللدولة من طوفان الغرق في بحر من الضعف المحتمل لأنهم لا يقرؤون التاريخ ولا يستفيدون مما ينطوي عليه من المواعظ والعبر والدروس ولو أنهم يملأون عقولهم بالثقافة العلمية والمبدئية البناءة لكانوا جديرين بالاستفادة من ماضيهم القريب على نحو يمكنهم من انتهاج سياسات صائبة ومستفيدة من الدورس وغير مضطرة لتكرار نفس الاخطاء ونفس الممارسات الصبيانية الهدامة والمدمرة التي تخضع الوطن والشعب ومكاسبة وثوابته لهذا النوع من التجارة الانتهازية الانانية. ولو كانوا على قدر من الفهم والوعي لما كانوا بحاجة الى الدخول في هذا النوع من التحديات والمواقف العدائية لفخامة الأخ الرئيس ومن حوله من القيادات المدنية والعسكرية المجربة بحكم ما لديهم من تقييمات تستند الى أرضية مواتية للحوارات الناجحة ولو كانوا كذلك لوضعوا بالاعتبار سلسلة من الاحتمالات والاستنتاجات المتفائلة التي تفتح أمامهم اللجوء الى افضل ماهو متاح ومتعدد من الخيارات النوعية الواعدة مثل: 1- ما يمكن للقوات المسلحة والأمن تحقيقه من الخبرات والانتصارات المؤكدة على هذه الجماعات المتخلفة والمتحجرة وغير المستعدة للتعامل مع الجديد وتأبى إلا تدميره والنيل منه على الاطلاق.. 2- ما يمكن للرئيس تحقيقه من الانتصارات المؤكدة على هذه الجماعات الحاملة للمشاريع الصغيرة وغير القادرة على مواكبة ما لديه من مشروع حضاري قادر على احباط وهزيمة المشاريع القزمية، هذا المشروع الذي كان لهم شرف المشاركة فيه وأبو إلا الانقلاب عليه والتراجع عنه الى الاسوأ. 3- لكان بمقدورهم ان يستفيدوا من هذه التحديات التي اوجدت حالة استثنائية ظهرت فجأة وسوف تنتهي فجأة بذات الأسلوب المرتجل الذي رافق عملية الولادة المفاجئة والمعيبة ولكانت المشاركة في حرب الدفاع عن الثورة وعن الوحدة وعن السلام الاجتماعي افضل من المقاطعة التي لا ينتج عنها سوى اضافة هزائم انتخابية محتمله الى الهزائم الانتخابية السابقة. 4- لقد أكد الحلفاء والأصدقاء القدامى لفخامة الرئيس الصالح صحة الحكمة القائلة «كن حذراً من الأصدقاء- فسوف يخونونك على نحو اسرع لأنهم يستفزون بسهولة الى الحد.. كما أنهم يفسدون ويصبحون طغاة.. ولكن استأجر عدواً وستجد انه يصبح أكثر ولاء من صديق، لأن عليه ان يثبت الكثير. والواقع أن لديك ما تخافه من الأصدقاء أكثر من الأعداء.. فإن لم يكن لديك أعداء فأوجد طريقة لكسب أعداء» يعينونك على أصدقاء الأمس أعداء اليوم الذين لا يفرقون بعداوتهم البغيضة بين الناقة والجمل. 5- ولكان بمقدورهم ان يتعلموا من الحكم المآثورة للعظماء التي يؤكد فخامة الرئيس فيما يصدر عنه من الموقف النبيلة والحكيمة انه الاقدر على الأستفادة والإفادة من هؤلاء العظماء كما هو الحال بالنسبة للزعيم الأمريكي العظيم «أبراهام لنكولن» القائل في خطاب القاه في اوج ايام الحرب الأهلية اشار فيه الى الجنوبيين باعتبارهم زملاء في الإنسانية ممن هم على خطأ فوبخته سيدة عجوز لأنه لم يصفهم كأعداء لا يمكن التصالح معهم، ويجب تدميرهم فرد عليها بقوله « يا سيدتي الا أدمر أعدائي عندما أجعلهم أصدقائي» واضع فيهم ثقتي اقول ذلك واقصد به فخامة الرئيس الذي أكد في أكثر من موقف وأكثر من مناسبة وطنية أنه الأقدر على تحويل أعدائه الى أصدقاء من باب رغبته في الاستجابة لما يشعره به من كانوا اصدقاءه بانهم قد تحولوا عنده مع سبق الاصرار والترصد الى اعداء وخونة يردون على الحسنة بالاساءة الجاحدة، ومعنى ذلك ان ما يحاول قادة المشترك توظيفه من الحراكات الإمامية والأنفصالية والقاعدية لتحقيق ما لديهم من الأجندات والتطلعات الإنتهازية والأنانية بمقدور الرئيس ان يحوله من النقيض الى النقيض بحكم ما عرف به من الصفات الإخلاقية والمواقف الإنسانية المحبة للتسامح والتصالح والعفو عند المقدرة تجعله اقدر منهم علىالموازنه بين ما لديه من الأصدقاء والحلفاء الأوفياء وبين قدرته على تحويل ما لديه من الأعداء الى اصدقاء يبادلونه التسامح والعفو والثقة القائمة على المصداقية والموضوعية والرد على الحسنة بالحسنة والوفاء بالوفاء وما يفتح فيه من أبواب مقفلة للتعاون والتكامل والتفاعل والقواسم المشتركة الكثيرة لذلك أنصح المشترك بأن لا يراهنوا على الاستفادة والتوظيف الأنتهازي للمتمردين والارهابيين باسم القضية الجنوبية حينا وحرب صعدة حيناً وحرب القاعدة حيناً آخر.. لأنهم يجدوان انفسهم في حالة عدواة مع الجميع لا هم ادوا واجباتهم تجاه الوطن والشعب وكسب ثقة راعي الديمقراطية ومحقق الوحدة وحامي الجمهورية والثورة اليمنية «62 سبتمبر و41 أكتوبر» الخالدة. ولا هم كسبوا ثقة من شجعوهم ودفعوهم الى مواقع الهلاك والانتهاز المرتجل ولا هم حققوا بالتآمر عليهم على صاحب الشرعية ما يحلمون من أنتصارات والأطماع السلطوية التي ذهبت ادراج الرياح ولم تخلف لهم سوى ضعف الى ضعفهم حتي لا يكونوا مثالاً لا يحتذى به من نموذج أصدقاء الأمس إعداء اليوم الذين نجد نماذجهم المخيفة في لجنة الاحمر باسندوة التي افرطت في العداوة على نحو غير مسبوق في تاريخ العلاقات والتحالفات اليمنية المشرفة.  
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أجواؤنا ليست للنزهة
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: السيسي الخؤون يُحِقِّقُ حلمَ شارون
عبدالسلام التويتي
مقالات
كاتب/خالد محمد  المداحالأمن الإقليمي .. مسئولية مشتركة
كاتب/خالد محمد المداح
صحيفة الجزيرة السعودية:أمن اليمن.. أمن العرب
صحيفة الجزيرة السعودية:
كاتب/نصر طه مصطفىالحوار على محك الاختبار..
كاتب/نصر طه مصطفى
مشاهدة المزيد