الإثنين 19-08-2019 07:34:06 ص
شراكتنا مع المجتمع الدولي
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 13 سنة و 9 أشهر و 12 يوماً
الجمعة 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2005 11:48 ص
يندر أن يخلو خطاب أو حديث للأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية من التأكيد على الشراكة مع المجتمع الدولي بشكل عام وفي مواجهة الأحداث والتطورات ذات الطابع والامتداد الكوني وذات الصلة والعلاقة المباشرة في تأثيراتها على السلام العالمي على وجه الخصوص.
- ويأتي هذا الاهتمام على شكل اضافة تدون في سجل الانجازات التي حققتها وتحققها دبلوماسيتنا وفيه ما يميز سياسات ومواقف قيادتنا الحكيمة التي كان لها دورها في الانتقال بالفكرة الدولية للشراكة من مفاهيم التبعية التي فرضت على الدول النامية البقاء أو التقوقع في موقع المتلقي والإرتقاء بها إلى المراتب التضامنية للمشاركة في إطار العمل المشترك الذي يفسح المجال أمام اعطاء أو تمكين عالمنا أن يكون لها اسهام ودور عالمي تحتمه حقيقة الاحتياج المتبادل بين الدول والمجتمعات صغيرها وكبيرها وان اختلفت الحاجة في حجمها ونسبتها وضروراتها.
- ومن نقطة هذه العلاقة القائمة على معايير المشاركة امتازت بلادنا بمبادرتها إلى تبني مبدأ الشراكة والدعوة إلى إحلاله في العلاقات الدولية تأسيساً على القاعدة الاقتصادية لتبادل المنافع وتوسيع فرص وامكانات التنمية أمام الدول المتخلفة لما تنطوي عليه نتائجها من الفوائد المزدوجة التي تعود بمردوداتها وتطرح ثمارها الطيبة في اتجاهي العالم الفقير والغني سوية.
- وكان لبلادنا أن حققت السبق إلى طرح خيار الشراكة الدولية وقبل زمن ملحوظ على طارئ أو متغير احداث الحادي عشر من سبتمبر الارهابية التي استوجبت ذلك التكتل أو التضامن العالمي في الحرب المعلنة على الارهاب.
- وكان لبلادنا ايضاً أو من المشهود لها انها التي انضمت إلى العملية العالمية لمكافحة التطرف والارهاب من وضع الامتلاك للرؤى الخاصة والموضوعية الكفيلة بعدالة المواجهة وسلامة النتائج معززة بالنموذج العملي التطبيقي لمعالجة الجانب الفكري لظاهرة التطرف عن طريق الحوار.
- ويضاف إلى سجل هذه الفرادة ان اليمن التحقت بالقطار الدولي وبحوزتها نموذجها الديمقراطي الذي حققته وأقامت نظامه السياسي من خلال تجربتها التي تتسع لاحلال الديمقراطية أو المحكومة بالتوجه لتكريسها كمنظومة شاملة للمجتمع وللحياة اليمنية بأكملها.
- ومما يسجل لموقف اليمن المتفاعل مع قضية الشراكة الدولية أنه البعيد عن أي من سلوكيات الاندفاع والتهور المصلحي الذي ينطوي على مغريات التهرب والتنصل من دواعي الارتباط بقضايا وحقوق الأمة العربية والإسلامية التي تسهم الهوية الوطنية اليمنية بطابعها.
- وعلى العكس من ذلك يتجلى في الحضور اليمني العالمي انه يجتهد ويبذل ما بوسعه من أجل توظيف شراكته في خدمة وحماية حاضر ومستقبل الأمة بالعمل على وضع الأطراف المؤثرة في القرار الدولي والصانعة له في صورة الحقيقة كما تجري واستمالة المواقف وكسب تأييدها للحقوق العربية والإسلامية .
- وتظل مسألة مواكبة العصر والتفاعل مع متطلباته والتعامل الايجابي مع تحدياته واحدة من أهم إن لم تكن الأهم في أولويات وخيارات النهج اليمني وتوجهات قيادتنا السياسية بزعامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح للتقدم ببلادنا وشعبنا نحو المستقبل المزدهر والأفضل.
- ويمثل المنجز العظيم لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية واحداً من العلائم الكبيرة لالتقاط اللحظة التاريخية والاستلهام أو الاستثمار الايجابي للتحولات العالمية فيما يحقق التطلعات اليمنية ويعظم من الانجازات والمكاسب الوطنية.
- وفي مواصلة الأداء المعاصر أو المواكب للعصر بما يحمله من طابع الانتماء الانساني تتجلى روح الارتباط الملتزم بالإسلام الحق والارادة الإلهية المقدسة التي جعلت البشرية شعوباً وقبائل ليتعارفوا
عودة إلى
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةجولة الخير السلام
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/يحيى السدميمعارضة الخوارج..
كاتب صحفي/يحيى السدمي
الحبيسون في الحفر
صحيفة 22 مايو
دكتور/عبدالعزيز المقالحما لم يقله مسلسل ملوك الطوائف
دكتور/عبدالعزيز المقالح
مشاهدة المزيد