الأحد 21-07-2019 18:54:35 م
زعيم حكيم في زمن الجدب العربي
بقلم/ يوسف الشريف *
نشر منذ: 13 سنة و 7 أشهر و 17 يوماً
الخميس 01 ديسمبر-كانون الأول 2005 09:19 ص
تمثل شخصية الرئيس علي عبدالله صالح النضج العربي الأصيل في زمن الجدب العروبي والانحسار والتخاذل.. كما أن مرونة هذا الزعيم وحنكته ورؤيته الثاقبة قد اكسبت اليمن بعداً استراتيجياً واسعاً على الساحة العربية والإقليمية والدولية أخرجها من حلبة الصراعات التي تشهدها المنطقة وجنبها الكثير من الويلات والمحن وخلص بها إلى بر الأمان.
ولا مبالغة إذا ما قلنا ان إنجاز مشروع إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وترسيخ مبدأ الديمقراطية وفتح المجال أمام التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة يعد من أعظم إنجازات عهد الرجل كأروع وأشجع خطوات يتخذها زعيم عربي في هذا العصر.
فالانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية التي شهدتها اليمن في الأعوام الأخيرة الماضية وكذا مجمل الفعاليات الوطنية السياسية والديمقراطية والتنموية التي حفلت بها اليمن في عهد الرئيس علي عبدالله صالح تشهد له ولبلاده بالتفرد والأخذ بالنهج الحضاري الذي يرقى بأسلوبه وممارسته إلى المستوى المتقدم لاسيما الشفافية الديمقراطية التي تشبه ديمقراطية "منستر" وبما لفت نظر الغرب لهذا البلد العربي الكائن في جنوب شبه الجزيرة العربية .
وإن حياة الاستقرار والأمان التي تنعم بها اليمن اليوم مكنتها من فرض نفسها ومكانتها على الخارطة الدولية الجديدة بل وعززت من علاقاتها مع كافة بلدان وشعوب العالم.
وليس هذا وحسب بل إن ما يثير الإعجاب واعتزاز كل عربي هو ما حققه اليمن من تحول نهضوي وحضاري في شتى المجالات ونخص بالذكر ما حظيت به المرأة اليمنية من اهتمام وطفرة كبيرة في زمن قياسي هيأ لها ارتياد مواقع مرموقة في المجتمع ويكفي أنها انخرطت في العملية التنموية والديمقراطية وكذا العمل السياسي وأصبحت تقود العديد من منظمات المجتمع المدني ناهيك عن ارتيادها للعديد من الوظائف العليا فتبوأت منصب الوزير والسفير وأظهرت تقدماً ملحوظاً في المواقع العلمية داخل الجامعات اليمنية وخارجها.
ونعتقد ان كل هذه النجاحات التي تحققت للمرأة اليمنية قد شكلت حافزاً لاختيار صنعاء عاصمة موطن العرب الأول مقراً لأهم مؤتمر عربي نسائي ينتظر منه أن يفضي إلى انصهار الكيانات القطرية النسائية في كيان عربي واحد يرتقي بدور المرأة العربية ويدفع بها للمشاركة الإيجابية في مجتمعاتها.
لقد زرت اليمن خمسين مرة وعايشت أصعب المراحل التي مر بها هذا البلد الذي لم يذق طعم الأمن والاستقرار، والاستقرار السياسي إلا في عهد الرئيس علي عبدالله صالح الذي عرف كيف ينتقل بوطنه من مخاضات الاعتراك والصراع السياسي إلى زمن التنمية والوحدة والديمقراطية.. وتلك حقيقة نقولها للتاريخ، وهي حقيقة تؤكد أن الرئيس علي عبدالله صالح الذي يختزن في رصيده حقبة ربع قرن من القيادة للمسيرة اليمنية قد أثبت أنه الذي يتمتع بقدرة عالية وحنكة فريدة في إدارة شتى الملفات العسيرة منها والممكنة، مرجعيته الأساسية في ذلك الخيارات التي تخدم مصلحة اليمن وأمنه واستقراره وكذا ما يعود بالنفع على أمته العربية والإسلامية وهذا النمط الخاص من القادة هم قلة إن لم يكونوا نادرين في هذا العصر.
* كاتب وصحفي مصري.
عودة إلى
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالغارقون في الثرثرة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كلمة  26 سبتمبر يوم خالد
كلمة 26 سبتمبر
كلمة  26 سبتمبرمؤتمر التحولات
كلمة 26 سبتمبر
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالمزايدون لايبنون وطنا
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
الحبيسون في الحفر
صحيفة 22 مايو
كاتب صحفي/يحيى السدميمعارضة الخوارج..
كاتب صحفي/يحيى السدمي
مشاهدة المزيد