الأحد 19-05-2019 11:53:06 ص
الزميل الوكيل الأول للنقابة..
بقلم/ كاتب/طه العامري
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و يومين
الأربعاء 15 مارس - آذار 2006 11:53 ص
الزميل سعيد ثابت سعيد – وكيل أول نقابة الصحفيين اليمنيين ومراسل وكالة "قدس برس" ومدير مكتب الشيخ عبد المجيد الزنداني يصر على أن قضية الطلب الاميركي من الرئيس علي عبدالله صالح إلقاء القبض على الشيخ عبد المجيد وتجميد أرصدته ومنعه من السفر إلى أخر الروشته الاميركية كل هذا يرى فيه الزميل سعيد ثابت مجرد فبركة إعلامية وتسريبات كيدية صادرة عن مطبخ النظام " وصحيفة 26سبتمبر"؟
المثير في تحليلات الزميل أنها جاءت بعد تصريحات الشيخ التي أكد فيها صحة الطلب الأمريكي وبعد أن طلبه الأخ / الرئيس وأسمعه الشريط بحضور السفير الاميركي وعلى اثر هذا اللقاء جاءت تصريحات الشيخ الزنداني وكانت صحيفة " أخبار اليوم " قد حظيت بتصريح الشيخ لها وفيه أكد حقيقة الطلب الأمريكي الذي لم يفبرك أو يسرب من المطابخ الأمنية حسب الزميل سعيد الذي تبنى موقف السفير الأمريكي وراح يدافع عنه باستماتة ويحاول تبرئة " واشنطن " وإدانة "صنعاء "؟!
لا أعرف حقيقة مصدر ثقة الزميل غير المحدودة بـ" واشنطن " وسفيرها وهذه الثقة لم تجعله يقف عند حدود التشكيك بنظامه الوطني بل ذهب يشكك بشيخه ويسئ إليه عندما راح بتحليلاته المفبركة "فعلاً" يناقض ما اعترف به " الشيخ وأكده وتناقلته العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية.. هذا التناقض يجعلنا نقف أمام دوافعه وأهدافه بقدر من الدهشة غير أن احترامنا لمكانة الشيخ العلمية والوطنية تمنعنا من الخوض فيما ذهب إليه الزميل وكيل النقابة ومراسل "قدس برس" ومدير مكتب الشيخ واحد كوادر الإصلاح الذي يكفينا أن نجعله نموذجاً لبعض السلوكيات النخبوية التي أدمنت ثقافة الكيد واستعداء الوطن والنظام والتحولات وكل القيم الحضارية النبيلة التي تستوطننا وفي مقدمتها قيم وأخلاقيات ديننا الإسلامي التي تجزم أن المسلم قد يكون أي شيء إلا أن يكون "كاذباً " فكيف الحال وتحليلات زميلنا التي استعرض فيها قضية الشيخ كانت "كاذبة " ولا تمت للحقيقة بصلة..
مثل هذا السلوك يمثل نموذجاً " السلوك النخبوي العبثي" السائد في واقعنا جراء تصرفات غير وطنية وغير أخلاقية يمارسها بعضنا سعياً وراء الشهرة أو لفت الأنظار أو لتأكيد معارضته للنظام أو لإرضاء أطراف خارجية لاترى في من يسلك هذا السلوك أكثر من " مرتزق" وقد يكتب بالبطل والمناضل والمعارض والناشط الحقوقي المدني وداعية حقوق الإنسان كل هذه الألقاب قد تمنح لامثال هؤلاء في تقارير الخارجية الأمريكية وتقارير المنظمات الدولية ولكن بعض الوقت وليس كلا هؤلاء " البيادق" الذي يتجردون من كل الألقاب التي منحت لهم سابقًا ليبقى اللقب الوحيد الذي يرافقهم في الدنيا والآخرة وهو لقب " مرتزق " لان الشعب هو من يمنح البعض مثل هذا اللقب..؟
الزميل سعيد ثابت كان مثالاً للمثقف الحصيف أوهكذا كنت أنظر إليه قبل أن تحوله المهام النقابية إلى آخر في تحول يجسد بشاعة المرحلة ويستجيب لشروطها ؟
لاأحب أن أقول أننا سندافع عن الشيخ الزنداني ليس بأقلامنا بل بدمائنا لان الدفاع عنه واجبنا ولأن دفاعنا عنه هو دفاع عن سيادة وطن وكرامة شعب لكني أخشى على الشيخ من بعض المحسوبين عليه سياسياً الذين تبهرهم صداقة السفير الأمريكي وحفلاته وحيث لايكون حال الشيخ كحال "نقابة الصحفيين اليمنيين " التي دمرتها قيادتها لانشغال هذه القيادة بلقاءات مسئولي السفارة الأمريكية والوفود المدنية القادمة من واشنطن لذلك نجد الزميل سعيد ثابت يدافع عن واشنطن وهناك آخرين غيره من الإصلاح وفي أحزاب أخرى يرون بوش وأدارته بذات العيون والقلوب والعقول التي يرى بهم إخواننا " الشيعة " للحوزات والمرجعيات ؟
ومع كل ماسلف أقول.. لقد تعودنا الكذب والكيد والتضليل من بعضنا ومع ذلك كل ما نتمناه منهم هو أن لايناقضوا بعضهم حتى لا يتهمنا الآخرون بأننا " أغبياء " نكذب على بعضنا ونفسر الماء بـ"بالماء " ونصر على أن "الشمس" "قمر" عند الضرورة..؟
نقلا عن أخبار اليوم
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
الوحدة حصننا المنيع
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: طبول حرب أمريكية بكلفة خليجية
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الاحداث: قوى ديدنها الإصرار على البقاء..!
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
كلمة  26 سبتمبرمعارضة اللامعقول
كلمة 26 سبتمبر
كاتب/خير الله خيرالله هل «حماس» حرة في قرارها؟
كاتب/خير الله خيرالله
كلمة  26 سبتمبرالمرأة --
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد