الخميس 23-01-2020 09:23:52 ص
وجع..وألم!
بقلم/ معاذ الخميسي
نشر منذ: 8 سنوات و 7 أشهر و 12 يوماً
السبت 11 يونيو-حزيران 2011 09:41 ص
> تظل الهموم جاثمة على الصدور ما دامت الحياة مليئة بالتقلبات والمفاجآت.. وما دمنا محكومين شئنا أم أبينا لقاعدة دائمة نعرفها منذ أن نعرف ما حولنا وإلى أن نغمض العيون إلى الأبد.. ومعها لا يمكن أن يدوم الحال ومستحيل أن تبقى السعادة ولا تأتي التعاسة.. وسعيد جداً من يفوز بالسعادة الأهم في الآخرة! > ما أبشع أن نستيقظ صباح يوم وكل ما حولنا محاصر بالرعب.. البشر يبحثون عن مأمن ومأوى.. المحلات أغلقت.. المخابز أوصدت أبوابها.. السيارات لا وجود لها.. والكهرباء لا أثر لها.. والماء هو الآخر في عداد المفقودات.. وليس هناك من حركة أو أصوات إلا لآلات مختلفة خفيفة وثقيلة تحصد الأرواح.. والدخان يتصاعد هنا وهناك يعلن السواد والحداد على كل شيء جميل.. وعلى الحياة.. والأمن.. والأمان!! > مشاهد مؤلمة.. مبكية.. تحرق القلب.. تلك التي تداهمك فجأة.. ولا تستطيع معها أن تعبر أو أن تصرخ لأنها تسلبك القدرة على الاستجماع.. وتضعك في زاوية بعيدة مسكوناً بالذهول وكأنك قطعة متجمدة ترفض حتى أن تذوب! > كل ما حولك يتوعدك بالمزيد من الألم والكثير من الفواجع.. ورغم أنك تتأهب للملمّات وتظل تتوقعها إلا أنك تتلقى ما هو أبعد مما فكرت به!! > وما أشده وجعاً.. وأنكأه ألماً.. وأنت في لحظات مسرعة لم تكن تنتظرها أبداً تتحول إلى مجرد رقم من جهة الشمال لا تساوي شيئاً.. وطلقة طائشة.. أو قذيفة أخطأت هدفها تحولك إلى أشلاء ودماء!! > وما أحقرها من حياة.. وما أتعسه من عيش وكل القيم والأخلاق والمبادئ والشيء القليل وليس الكثير من الرحمة والرأفة مختطفة في يد (الحرب) التي لا تبقي ولا تذر! > لابد وأن تفكر إذا ما عدت قادراً على ذلك.. وأن تسأل.. لماذا حصل ما حصل.. وما السبب.. وما الداعي.. وإلى أين سنصل.. ومن هم هؤلاء الذين يبحثون عن الدمار ولا تهمهم دماء معصومة.. ولا أعراض مصانة.. ولا أرواح زكية.. ما دام الهدف الوصول.. إلى ماذا.. لست أدري.. فكيف لي ولكم أن نفهم بأن كرسي السلطة معناه أن يحدث في البلاد ما حصل وما هو مرشح لأن يحصل.. وأن يكون العباد على مرمى حجر ليس من الموت فقط.. بل ومن أسوأ وأبشع وأفظع ما لا يتصوره عقل!! > ولا جدال.. ابن آدم موعود بالمعاناة وحتى أولئك الذين يأتون إلى الدنيا وفي أفواههم ملاعق من ذهب يأخذون نصيبهم من المعاناة بطرق شتى.. > وبالتأكيد كل معاناة تهون.. وكل همّ مقبول.. وكل غمّ مقدور عليه.. إلا همّ وغمّ ومعاناة البحث عن أمان.. أو بالأصح البحث عن الحياة.. فبدون الأمن لا عيش.. وبعيداً عن الأمان لا حياة.. وبدون وطن آمن مستقر يبقى كل شيء بلا طعم.. ولا رائحة! > وقفة: حتى وحالنا الذي نعيشه صعبا ومتدهورا نجد من يتعامل مع الشكاوى بمسئولية وتفاعل عندما يظهر ضابط أو جندي وهما يبحثان عن المزيد من المعاناة تجاه مواطن أو تاجر للابتزاز وليس للانضباط خاصة وكل المطلوب قانوناً موجود..شكرا لأركان الأمن المركزي يحيى محمد عبدالله صالح.  moath1000@yahoo.com
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الاحداث: أقوال بلا أفعال ..!!
كاتب/ احمد ناصر الشريف
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الاحداث: المتذمرون وصراخ الثكالى!!
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
علي ربيعحالات ثورية
علي ربيع
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالإرهاب والباطل إلى زوال..!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتبة صحفية/إبتسام اّل سعداليمن : الضحكة المفقودة
كاتبة صحفية/إبتسام اّل سعد
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةعاصفة الشعب..!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
دكتور/محمد حسين النظاريالاحتفال بالبلاء.. بلاء
دكتور/محمد حسين النظاري
عبدالله بشرموقف عروبي
عبدالله بشر
مشاهدة المزيد