الأحد 08-12-2019 18:26:58 م
واقع الشراكة!!
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 13 سنة و 7 أشهر و 26 يوماً
الثلاثاء 11 إبريل-نيسان 2006 05:51 م
تسير دبلوماسية القمة اليمنية بقيادة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في خطوات الانتقال والتحول بعلاقاتنا الخارجية إلى واقع الشراكة من نجاح إلى نجاح.
ويبرز النهج الاستثماري إلى صدارة الأولويات والأسس التي لا يتوقف بذل الجهود والمساعي من أجل استكمال تشييد وإقامة قواعدها الاقتصادية في تكامل مع التوجهات النوعية لإحاطتها بالبنية العلمية والتكنولوجية في تعبير يتوافق كلياً مع مقتضيات مواكبة وتمثل روح وحضارة العصر.
وعلى امتداد خطوط وسبل التبادل التجاري وإقامة المشروعات الاستثمارية بطابعيها الخاص والمشترك تتبلور الوقائع والحقائق العملية المجسدة لمعالم الشراكة الحضارية وتحويل مبادئه الإنسانية من إطار وطور المثل والتطلعات إلى الواقع الملموس والمعاش.
ومن شأن الانتقال من صيغ المساعدات أو الإعانات أن ينتشل العلاقات بين الدول كبيرها وصغيرها من منحدرات المن والاستعلاء الذي يجر غالباً إلى الابتزاز وإحلال البديل السوي الذي يكفل تعميم وتكريس الدرجة المطلوبة أو المقبولة إن لم تكن الكافية لعلاقات عادلة مشبعة بروح وقيم الاحترام المتبادل والتكامل التنموي.
وللنهج الاستثماري دوره في إخراج العلاقات بين الدول من النطاق الحصري أو المحصور في الجانب الاستهدافي للسياسة إلى الأفق الأوسع للتواصل، بل الالتقاء الإنساني.
وعلى مسارات التعاون الاقتصادي الانمائي تتدفق أيضاً المجريات الثقافية والنفسية المعززة لإمكانات التفاهم والتعايش بين المكونات الاجتماعية للدول والأمم.
ولاشك في أن أهم تأثيرات أو نتائج هذا النهج أنه الذي يضفي الطابع الشعبي على العلاقات وتعزيزها بالقاعدة الواسعة للدعم الشامل.
إضافة إلى ما لتبادل وتشابك المصالح الاقتصادية من فاعلية مؤكدة ومحققة في تعزيز عوامل الاحتياج المتبادل الذي يزود العلاقات بمقتضيات الاستمرارية.
ونرى القطاع الخاص في بلادنا في الموقف الأبرز في تشكيل المعالم الشعبية لعلاقات الشراكة وقد أتيح له الوصول إلى هذا الموقع ولعب الدور الحيوي والرئيسي له بفعل الاهتمام الأول والرعاية الأكبر التي يوليها الأخ الرئيس علي عبدالله صالح لهذا القطاع ويمنحه ما يكفي بل يفوق تصوره من الحافز والتشجيع على الإسهام الريادي في خدمة القضايا والمصالح الوطنية من خلال وظائفه الاقتصادية ومهامه الإنمائية.
ونرى أيضاً فسحة الأمل والعمل مشرعة على إطلاقها أمام مشاركة رؤوس الأموال الشقيقة والصديقة عبر توظيفاتها ومشاريعها الاستثمارية في ظل حزمة أو منظومة متكاملة من التسهيلات والضمانات الهيكلية والتشريعية المسنودة بقوة القانون وسلطته القضائية إلى جانب مجانية الحصول على قطع الأرض كمواقع لإقامة المشروعات إضافة إلى الإعفاءات الضريبية وغيرها من الحوافز الجاذبة للاستثمارات.
وما تتميز به اليمن أن اتخاذ الإجراءات والبدائل المطلوبة لبث وتكريس الطمأنينة الاستثمارية مسألة لا تعرف التوقف أو الجمود عند نقاط أو مستويات معينة ما يعني أنها التي تخضع باستمرار لمعايير وتوجهات التقييم والتقويم الذي يضعنا أمام الصورة الواضحة والواقعية لما شاب التطبيق من سلبيات أو أوجه قصور والعمل من ثم على إيجاد معالجاتها وتلافي تكرار الوقوع فيها.
وأهم ما في الإقبال الاستثماري على بلادنا أنه الشهادة على ما تتمتع به أوضاعنا من أسباب الازدهار السياسي والغنى الاقتصادي والإيجابية الاجتماعية.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
هكذا يُنفّذ اتفاق الرياض!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: الطرابلسي وزير سياحة تونس تصهيُنٌ؟ أم تجنُّس؟
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الاحداث: اليمن في طريقه للتغلب على مشاكله المزمنة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
كلمة  26 سبتمبرالاتجاه صوب الشرق --
كلمة 26 سبتمبر
كاتب/أحمد الحبيشيالغام قابلة للإنفجار
كاتب/أحمد الحبيشي
كاتب/نصر طه مصطفىفي مسألة الفساد (2-2)
كاتب/نصر طه مصطفى
مشاهدة المزيد