الأربعاء 22-05-2019 14:25:52 م
الجيش جسر العبور إلى ضفة الانتصار
بقلم/ بقلم/ عبدالسلام الحمودي
نشر منذ: 5 سنوات و أسبوعين و يومين
الإثنين 05 مايو 2014 05:33 م
ليست العبرة في السلاح وإنما العبرة في الشخص الذي يحمله وكفائتة وقدرته القتالية في استخدامه وما يتمتع به من روح معنوية عالية وعقيدة قتاليه راسخة ويدٍ قويةٍ غير مرتعشة وعينٍ ساهرةٍ تحفظ الحق وتوقف النزعة الإجرامية والانحراف ليظل المجتمع نقياً بعيداً عما يلوث صفاءه ونقاءه وتؤمن جسر العبور إلى ضفة الانتصار ولتؤكد وفائها للشعب وإخلاصها للوطن وهذا ما نلمسه لدى أبطال قواتنا المسلحة والأمن الذين يقفون اليوم بكل شموخ في وجه عناصر الشر والإرهاب بعد أن تركوا لهم ألفرصه للتوبة والعودة إلى الرشد ووقفوا موقف المدافع رافضين رفع السلاح وتوجيهه إلى صدور أبائهم وإخوانهم من العناصر الضالة كون ذلك يتنافى مع عقيدتهم ومهامهم . وأمام ذلك الصبر قدموا قوافل من الشهداء والجرحى وكتموا على أنفاسهم وداسوا على جراحهم وهي تنزف وكظموا غيظهم لعل وعسى ولكن بدون فائدة حتى ظن البعض أن الجيش والأمن قد فقدوا قدرتهم وانهارت معنوياتهم وأطلقت بعض القنوات الفضائية العنان لمراسليها لعقد لقاءات مع المواطنين البسطاء وأظهرتهم وهم يناشدون الدولة بحماية أبناء الجيش باذلين أنفسهم واستعدادهم للقيام بذلك عن طيب خاطر وجهل بأهداف الإعلام ورسائله الموجهة والهادفة وفي موقف كهذا فمن الطبيعي أن تتحول الجمر الخامدة إلى نارٍ متقدة تلسع كل يدٍ امتدت إليها وأقلقت الأمن والاستقرار عند نفاذ الصبر ويزمجر الأسد الجريح ويخرج من عرينه منطلقاً نحو فريسته وكأنه كان ينتظر من الشعب أن يتبرأ من هذه العناصر الإرهابية ويمنحه الشرعية في القضاء عليها ولذا فقد خرج أبطال الجيش والأمن من ثكناتهم استجابة لنداء أبناء الوطن وحملوا أسلحتهم وهم مجبرين لمواجهة هذه العناصر المغرر بها ووضع حدٍ لتماديها وطيشها ولن يعودوا إلا بعد أن يطهروا الوطن من هذه الجرثومة الخطيرة التي يحتاج القضاء عليها إلى تلاحم الشعب والجيش والأمن تلاحم يعكس صدق المشاعر ووحدة الهدف لأن الجيش في مثل هذه المواقف يكون بحاجة إلى الدعم المعنوي الذي يقدمه الشعب لأبنائه في الجيش ويدفعهم لتقديم أنفسهم دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره وهذا ما تؤكده المواقف والأحداث التي أثبت أبطال القوات المسلحة والأمن من خلالها على وفائهم للشعب وإخلاصهم للوطن وكانوا على مستوى الأمل والطموح والتطلعات وتحمل المسؤولية فهاهم اليوم يلقنون العناصر الإرهابية أقسى الدروس ويهاجمون أوكارهم في شبوه وأبين والبيضاء وحضرموت وفي كل بقعة يتواجدون فيها بروح معنوية عالية وإرادة فولاذية وعزيمة قوية وشجاعة لا نظير لها مستمده من التأييد الشعبي والتلاحم الأخوي الذي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على وقوف الشعب إلى جانب الجيش والأمن في القضاء على آفة الإرهاب وتوطيد الأمن والاستقرار واعتقد أنه لم يعد لدينا أي مبرر سياسي أو ديني أو وطني يجعلنا نقف موقف المشاهد حول ما يجري في وطننا دون أن نحرك ساكناً فالواجب الوطني والديني يفرض علينا جميعاً أن نقف صفاً واحداً إلى جانب أخواننا في الجيش والأمن واللجان الشعبية لشد أزرهم ومساندتهم مادياً ومعنوياً لنعيش في وئام نفسي وأمن مستقر على أحوالنا وأموالنا ومكاسبناً.     
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: طبول حرب أمريكية بكلفة خليجية
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
استاذ/ عباس الديلمي
حروف تبحث عن نقاط:النواسي عانق الخيام
استاذ/ عباس الديلمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
29 عاما مع الوحدة اليمنية
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
كاتب/عباس غالبلستم وحدكم..
كاتب/عباس غالب
كاتب/عبدالرحمن غيلانالشعب ضدّ الإرهاب
كاتب/عبدالرحمن غيلان
كلمة  26 سبتمبريمن بلا إرهاب
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد