السبت 17-08-2019 20:05:11 م
الصالح في زمن الصمت
بقلم/ محمد الخامري
نشر منذ: 13 سنة و أسبوع و يومين
الإثنين 07 أغسطس-آب 2006 10:16 ص
كعادتي في الجلوس على الكمبيوتر كنت يوم الثلاثاء الماضي أتحدث إلى الزملاء والأصدقاء الذين أتواصل معهم عبر الماسنجر الالكتروني وهم من مختلف قارات العالم.
فإذا بالزميل العزيز محمد عبدالإله خازر وهو رئيس المنظمة الاميركية لإزالة العنصرية في المجتمع الأميركي "وأعتقد هكذا اسمها" قد أصبح عنصرياً من الطراز الأول حيث اختار معرفاً لماسنجره "اللنك نايم" عبارة "الصالح في زمن الصمت"، وللأمانة لم أكن أعلم ما يقصده لكني بدأت بالآية الكريمة "ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" ظناً مني وبعض الظن إثم أنه يقصد ذاته بأنه الصالح في زمن الصمت، فقال لم أزكِ نفسي لكني أصبحت متشيعاً لعلي!!
ضحكت وقلت له في هذا الزمن الأغبر وفي هذا الظرف الذي تمر به المنطقة لا يجب علينا كمثقفين أن نفرق بين شيعي وسني، وحزب الله مقاومة مشروعة عن أرض وعرض وعروبة وإسلام قبل أن يكون تنظيماً شيعياً
ضحك صاحبي خازر وقال لا أقصد أني من شيعة حزب الله أو علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ولكني تشيعت وأصبحت شيعياً لرئيسكم مضيفاً "رضي الله عنه".. ثم تابع قبل إن تستغرب يا سيدي وتعارضني في رأيي سأعطي لك مبرراتي لهذا التحول العجيب في أيدلوجيتي الجديدة، وأخذ يسرد مبرراته وهي إن أسعفتني الذاكرة ببعض منها "إن رئيسكم هو الزعيم العربي الوحيد الذي دعا إلى قمة استثنائية طارئة للعرب ولم يوافقوا عليها!!, وأنه الصوت العربي الاستثناء في المنطقة الذي سبق وأن أعلن أنه لو كان يمتلك أرضاً محاددة لإسرائيل لسمح للشباب بالدخول في المقاومة، وهو الزعيم العربي الوحيد الذي أعلن وبصريح العبارة أن حزب الله لم يخطئ وأنه يخوض معركة الأمة، وأنه الزعيم العربي الوحيد الذي طالب بفتح باب التطوع لدعم المقاومة واستخدام سلاح النفط لمواجهة العدوان.. وهو ... وهو... وهو... إلى آخر المبررات التي ساقها الأستاذ خازر لتشيعه للرئيس علي عبدالله صالح هذه الأيام، وكلها أوليات واستثناءات عربية مسجلة باسم الرئيس علي عبدالله صالح فقط.
هذه المبررات وغيرها من المواقف المحسوبة للرئيس "الصالح في زمن الصمت" تدعونا نحن اليمنيين إلى أن نرفع هاماتنا بين الشعوب العربية ثم بين الأمم العالمية إن هذا هو علي عبدالله صالح الذي جاء من البيئة اليمنية البسيطة "من سنحان"، ولم تستطع السياسة وحسابات الربح والخسارة في ميزان العلاقات العالمية أن تلونه أو تلوثه أو ترهن مواقفه لهذا الطرف أو ذاك كما هي مواقف القادة العرب هذه الأيام.
هذا هو الرئيس علي عبدالله صالح الذي ظن صاحبي خازر أني معارض له وحكم عليّ ظلماً وعدواناً من خلال الأخبار التي أنشرها في إيلاف والتي تتحدث عن الفساد والمفسدين في اليمن، وما عرف أنني بتلك الأخبار أؤدي خدمة جليلة للرئيس صالح نفسه بكشف ما يخفى عليه من الفساد في بعض المرافق الخاصة والعامة والتي لا يمكن أن يحيط بها علماً بحكم منصبه ومسؤولياته الكثيرة، خصوصاً وأنه يتابع إيلاف متابعة دقيقة بنفسه يومياً، كما أنني أفخر به بين زملائي الذين أعتز بهم وهم في جميع أنحاء العالم واصفه بأنه الرئيس الاستثنائي في ظل العجز العربي الذي سيطر على القادة العرب والإحباط الذي سيطر على الشعوب العربية التابعة لقادتها مثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الناس على دين ملوكهم".
ما يحزنني كثيراً هو محاولة البعض من قادة المعارضة وللأسف الشديد النيل من تلك المواقف الكبيرة للرئيس علي عبدالله صالح ومحاولة إفراغها من محتواها وجعلها محلاً للمكايدات السياسية والانتخابية حتى صدق عليهم قول صاحبي خازر أنهم لا يعرفون قدر النعمة التي يتمتعون بها في ظل هكذا رئيس و... "لا كرامة لولي في قومه".
نقلا عن صحيفة الجمهورية
عودة إلى
أستاذ/فهمي هويديآن لزمان الضفادع أن يولي
أستاذ/فهمي هويدي
كلمة  26 سبتمبر التنافس الخلاق
كلمة 26 سبتمبر
اليمن.. مواقف قومية مشهودة
المحامي/ محفوظ الحكيمي
كلمة  26 سبتمبرخيارات المستقبل
كلمة 26 سبتمبر
لماذا.. علي عبدالله صالح هو الخيار الانتخابي في سياق المسـيرة
احمد عبدالعزيز ثوابه
صحفي/احمد ردمان الزبيريزيارة الرئيس الفلسطيني لصنعاء تاكيد لاوصر الاخوة اليمنية الفلسطينية
صحفي/احمد ردمان الزبيري
مشاهدة المزيد