الأربعاء 24-07-2019 08:03:31 ص
اليمن.. مواقف قومية مشهودة
بقلم/ المحامي/ محفوظ الحكيمي
نشر منذ: 12 سنة و 10 أشهر و 28 يوماً
الخميس 24 أغسطس-آب 2006 11:35 ص
كانت اليمن ولاتزال وستظل منبعاً رئيسياً هاماً للحكمة والفطنة ومصدر اشعاع دائم للسلام والتوافق العربي.. فالمراقب لمجريات الاحداث والسياسات المأخوذ بها على المستويين الاقليمي والدولي في منطقة الشرق الاوسط وما يسودها من كيل بمكيالين مختلفين تماماً يلاحظ ميل الكيل في تلك السياسات الى جانب عدو الاسلام والعروبة بشكل واضح وجلي في معظم سياسات الدول الغربية خاصة ودول عالمية اخرى ليست بالقليلة..
هذا التكالب الدولي إنما يؤكد حقيقة واضحة يحاول العرب والمسلمون التهرب منها ومكابرة انفسهم بالاعتراف بها.. هذه الحقيقة التي تكشفت لشعوب العالم خلال الثلاثة العقود الاخيرة من تاريخ امتنا العربية والاسلامية وجعلتنا في مواقع لانحسد عليها.. مواقع اتصفت بالصموت واللامسؤولية والفرقة ومحاباة الاعداء ولو على حساب اخوتنا وقضيتنا بل وفي غالبية الاحيان وصل بنا الهوان والمذلة الى التفريط بممتلكات ومقدرات وثروات الامة دون النظر بعين الاعتبار لحقوق الاجيال القادمة.
والملفت للنظر ان البيت العربي لم يستطع ان يحصن نفسه ضد الفيروسات الخلافية التي تطلق عليه باحكام من قبل الاعداء مما جعل الخلافات الثنائية بين الاشقاء تمثل مكانة الصدارة في علاقاتهم البينية والاقليمية والدولية ووصل ببعضهم الى الذهاب بعيداً عن التعاليم الاسلامية والاحتكام الى قوانين علمانية بعيدة كل البعد عن مبدأ الاسلام والعروبة.
وفي ظل هذه الاوضاع الحرجة التي تمر بها الامة تظل بلادنا بمواقفها ثابتة حيال قضايا الامة المصيرية لتؤكد بما لايدع للشك مجالاً أن اليمن وقيادتها الحكيمة ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية -حفظه الله- لاتزال ملتزمة بالثوابت والمبادئ القومية تجاه امتها العربية والاسلامية وحريصة على لحمة الامة ونبذ الفرقة وتجاوز الخلافات.
والمتتبع لتطورات الاحداث يجد ان اليمن انتهجت في سياستها الخارجية مبدأ الحكمة والتوازن في نبذ الفرقة بين الاشقاء من خلال ما قدمته من مشاريع قومية سواءً للجامعة العربية او الامم المتحدة او المنظمات الدولية والاقليمية والتي حازت على قبول واسع من المجتمع الدولي. ان النجاحات التي حققتها سياسة اليمن الخارجية لم تكن لتتحقق لو لم تكن وراؤها حكمة القائد وبعد نظره ودقة تقديره لمجريات الاحداث التي تمر بها الامة ، وإذا ما وجدنا من يحذو حذو هذا الزعيم العربي فإننا نجزم بان لايكون هناك أي خلاف او شقاق سياسي بين أبناء الوطن العربي او الاسلامي ولا وجدنا طريقنا مسيراً ومعبداً امام الخروج من الازمات وكذا لوجدنا انفسنا اقوياء امام التحديات الماثلة امام قضايانا العربية والقومية
عودة إلى
دكتور/عبدالمجيد سعيد الخليديالانتخابات مدرسة للديمقراطية
دكتور/عبدالمجيد سعيد الخليدي
كاتب/فريد عبدالله باعبادلماذا نحب الرئيس صالح ! ؟
كاتب/فريد عبدالله باعباد
كلمة  26 سبتمبر التنافس الخلاق
كلمة 26 سبتمبر
أستاذ/فهمي هويديآن لزمان الضفادع أن يولي
أستاذ/فهمي هويدي
الصالح في زمن الصمت
محمد الخامري
مشاهدة المزيد