الأربعاء 24-07-2019 07:45:00 ص
لماذا نحب الرئيس صالح ! ؟
بقلم/ كاتب/فريد عبدالله باعباد
نشر منذ: 12 سنة و 10 أشهر و 12 يوماً
الجمعة 08 سبتمبر-أيلول 2006 09:54 م
  قال الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه :- (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار ))
وبالتأكيد فالقارئ الكريم يعرف معنى الحرية ويشعر بها متى مااعطيت له أو ربما متى ما حصل عليها بطريق أو آخر
وقد لايختلف معي احد إن الحرية مصدر رئيسي من مصادر الإبداع الإنساني. وحدودها ألا تتجاوز مصالح وحدود الآخرين .
والحرية في نظري سلوك فطري عملي وفكري ولا أظن أن هناك من يختلف معي أن الحرية مطلب ليس للإنسان فقط بل هي مطلب أيضا للحيوان
والنبات ولكل من يستطيع الطيران بل أكاد أقول أن بعض الجماد كالحديد لديه صفة الحرية عندما يتمدد صيفآوالاخير قد يختلف معي آخرون عنه.
اليمن هذه الأيام تعيش أجواء الحرية المفعمة بالأجواء الديمقراطية والمختلطة بأجواء التشنج والتعصب من جهة والتعقل والهدوء من جهة أحرى
ومما لاشك فيه فان هذه الصورة الحية من صور الحراك السياسي اليمني تعد ايجابيه ومشجعه أكثر من الجانب السلبي للوجه الآخر للأحداث
وهذا يتطلب منا الوقوف أمام العملية الديمقراطية في اليمن ومراقبتها من عدة جوانب بل ودعمها فالحرية التي أشرت إليها منبعها من هنا .
وللإنسان اليمني كلمته سوف يقولها أمام الصناديق الخشبية أو البلاستيكية ويفترض أن تكون كلمته موزونة ومحسوبة عليه
حيث هو أول المستفيدين والمتضررين من كلمته التي سيضعها في صندوق الاقتراع
ولا أقول كلاما للتطبيل أو المزايدة فالمواطن اليمني أصبح لديه مرتبه مرتفعه من القدرة على التمييز ومعرفة مصلحته ومصلحة وطنه الكبير
ولا اشك أن المواطن اليمني هذا ينظر لبلاده اليمن كوحدة واحده مترابطة متداخلة المصالح وليس كقرية أو مدينه
وقد اختلف مع من لم يعجبه كلامي هذا من منظار رؤيته الشخصية فهي قد تختلف مع رؤيتي الشخصية وهذه سنة الحياة
لكنني اتفق معه إن رؤيتي قد تكون مخطئه وقد تكون معلوماتي خاطئة وليست صحيحة أو قد تكون معلوماتي ليست دقيقه فليعذرني ويغفر لي
وفي نفس الوقت أتمنى من كل قلبي أن يكون الحوار والنقاش والاختلاف أرقى ويتناسب مع مواصفات المرحلة التي نعيشها هذه الأيام
فأنت أخي المواطن لك كل الحق أن تختلف معي ولا تؤيد مرشحي لكنني لااتمنى منك أن تكره أو تحقد على أي كان فهو الطريق إلى دمار الامه
ومن وجهة نظري الشخصية أحببت أن أوضح لماذا إنا أؤيد ترشيح / علي عبدالله صالح ؟
مما لاشك فيه أن هذا الرجل تميز بالحكمة في التعامل مع الداخل اليمني والخارج العربي والإقليمي والدولي وما إنهائه لقضية الحدود مع الأشقاء
إلا تمهيد لطريق الشراكة والتوحد في شتى المصالح والتمهيد للانخراط في المنظومة الخليجه العربية وقد أصبحنا فعلا قاب قوسين اوادنىمن تحقيق ذلك وهنا تأتي الحكمة وهذه احدي أهم صفاته واعتقد أن المستقبل يحمل في جعبته الكثير من الآمال نأمل ان تكون في السنوات السبع القادمة
بدأت بالتطرق إلى خارج حدود اليمن حيث العلاقة مع الخارج تنعكس ايجابياتها على الداخل اليمني والاستشهاد بالاستثمار للقطاع الخاص هودليلي
وحيث التعامل مع الخصوصية اليمنية البحتة تحتاج إلى رجل يعرف كيف يتعامل مع هذه الخصوصية من حيث القبليه والجهل يمثلان نسبة ليست بالهينة في نظري وتحتاج إلى أسلوب وطريقة للتعامل ربما تختلف عن قيادات مماثله في دول أخرى لديها نفس النسبة من السلوك الاجتماعي
فعودة إلى اليمن فإنني في كثير من متابعاتي ورؤيتي الشخصية أرى الكثير والكثير من المنجزات لا استطيع أن أخفيها أو أنكر وجودها
مع اعترافي بان المطلوب قد يكون اكبر من ذلك وهذا سلوك وطموح مشروع للمجتمع . وأتمنى أن يمارس حقه لتحقيق مطالبه المشروعة
إنني في هذا العرض لايمكن إلا أن أشير إلى الجامعات مصنع قادة المستقبل . ولن أقوم بتحديد عددها فقد يكون الكيف هنا أفضل من الكم .
وان عرجت على الطرقات فلدى حس الفضول لمعرفة ذلك وقد تم لي ذلك وأدعو من يختلف معي التمعن في واقع الطرقات الآن وقول كلمته
ربما ليس من المفيد حاليا استعراض مجال الاتصالات والصحة والمدارس والإنشاءات وغير ذلك لأنها سوف تكون دعاية انتخابيه
وأنا لست مسؤلا عن الدعاية الانتخابية لآي كان لكنني مسؤلا أمام الله لأقول الحقيقة التي أشاهدها بعيني ولمستها وعايشتها وتفاعلت معها
ولا أخفيكم سرا أنني من شدة حبي لبلدي ابكي ( وهذا من الإيمان) عندما أرى انجازا كبيرا كالتغيير الذي حصل للمكلا هذه المدينة الجميلة
لن أعرج على تعز او صنعاء أو عدن أو الحديده أو سيئون او المدن الأخرى فانا دائم الزيارات لهذه المدن ورؤيتي للتغيير فيها لايمكن إنكاره
هذا التغيير الذي حصل قد حصل في العهد الذي حكم علي عبدالله صالح اليمن وكان مسؤلا أمام الشعب وأمام الله سبحانه وتعالى
وان كان هذا الرئيس تسجل في تاريخ حكمه كل هذه المنجزات فلن ننكر أن هناك إخفاقات بالتأكيد هو مسئول عنها أمام الشعب وأمام الله سبحانه وتعالى وخصوصا إذا ماكان يعلم عنها مع الأخذ في الاعتبار أن الكمال لله وليس لخلقه ومع ذلك فهي أمام الانجازات تصغر وتصبح المقارنة غير عادله . هذه هي الأسباب الحقيقية والواقعية وليست القبليه والمناطقيه التي تدعونا إلى ترشيح السيد / علي عبدالله صالح
كل مواطن يمني لديه الحرية المطلقة هنا في اختيار من يريد ان يرشح وسوف نهنئه إذا ما فاز من يرشحه بدون تردد وسنكون له داعمين .
              baabbadf@hotmail.com
 
عودة إلى
المعارضة تعوي .. والقافلة تسيرسلطان السنحاني
المعارضة تعوي .. والقافلة تسير
كلمة  26 سبتمبراولويات المرحلة
كلمة 26 سبتمبر
دكتور/عبدالمجيد سعيد الخليديالانتخابات مدرسة للديمقراطية
دكتور/عبدالمجيد سعيد الخليدي
اليمن.. مواقف قومية مشهودة
المحامي/ محفوظ الحكيمي
كلمة  26 سبتمبر التنافس الخلاق
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد