الخميس 19-09-2019 20:30:44 م
يا وزير المصالحة..
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 8 أشهر و 14 يوماً
الجمعة 04 يناير-كانون الثاني 2019 05:20 م

رغم انها وزارة غير محددة المعالم وغير موضحة المهام.. اسميت وزارة الدولة للمصالحة الوطنية.. الا اننا عتبنا كبير وشديد للأخ العزيز الوزير المثقف الواعي احمد القنع الشاب الذي كنا ننتظر منه الكثير لكننا لم نجد منه شيئاً يذكر!!.
وظلت وزارته هيكلية لم تقدم شيئاً ولم نلحظ له نشاطاً ما.. وانحصر نشاط هذا الوزير في السجال عبر الواتس أب وعبر شبكة التواصل الاجتماعي!!.
قد يتعلل بالامكانات والموارد، ونحن لا نختلف معه حول هذه الاشكالية التي تعاني منها معظم الوزارات والمؤسسات، لكن الذي يريد العمل ويسعى اليه ستجده يبتكر اساليب عمل غير مكلفة، وخاصة عندما يستدعي العمل نشاطاً ثقافياً وسياسياً فان المبدع في عمله قادر على ان يقدم عملاً ملموساً ومهماً ومؤثراً، فهل الوزير الشاب غير متمكن على مواكبة قرار العفو العام الذي اعلنه الرئيس صالح الصماد والذي واصل العمل به الرئيس المجاهد مهدي المشاط؟!.. لماذا لم نسمع صوتاً للوزير القنع لنشاط مواكب لقرار العفو العام؟َ!.. ثم أين النشاط المنتظر من شأن التوعية بمخاطر التحديات التي يفرضها المحتل في المحافظات المحتلة..
الجميع دون ريب يقدر لنشاط الاستاذ احمد القنع من خلال المكونات الجماهيرية الجنوبية، ويقدر اخلاص وصدقية هذا الشاب المجد المجتهد ولكننا كنا ننتظر الكثير منه في اطار عمل وزارته!!.
الوطن يحتاج منا الكثير، وينتظر من الجميع مزيداً من التلاحم في انتاج الاعمال وابتكار الاجراءات، وتنفيذ السياسات.
الوطن والشعب وضع الامانة.. امانة المسؤولية في اعناقنا وعليه يتوجب ان يبادر كل منا في انجاز ما عليه من مسؤوليات، وما عليه من واجبات، ودون ريب التحديات تتعاظم يومياً والمشكلات تتكالب على هذا الشعب الصابر الصامد، وكل خطوة، وكل عمل..
وليعذرنا الاستاذ احمد القنع ان وضعناه هذه اللحظة تحت مجهر التساؤلات، لأن هذا من حقنا ومن واجبه ان يرد على تساؤلاتنا؟َ!.. لأن السجال الجاد هو من يعزز الحقيقة ويوضح اي التباس؟!
ونحن نعتبر هذا السجال غرضه الاستيضاح ومقاصده نقية من اية لمز او همز من هذا الوزير او ذاك!!.
وكل ما نعمله هنا اننا نضع الاخوة الوزراء وهم اساتذتنا وقادتنا وكفاءاتنا امام تساؤلات تكون الاجابة عنها بمثابة احترام للناس، والمسؤولية هي تكليف وليس تشريف..
والشعب كله في مرابطة وفي صمود وفي مجابهة مع تحديات ومخاطر لا تخفى على احد..
وحكومة الانقاذ اختارت ان تسمي نفسها بهذه التسمية ولذا عليها ان تكون عند مستوى هذه التسمية؟!..
ونحن في انتظار ان نجد ذلك عملاً وجهاداً ونضالاً وصبراً ونجاحات ملموسة!!..