الخميس 27-06-2019 03:04:17 ص
نافذة على الاحداث:الى من باعوا وطنهم بثمن بخس..!!
بقلم/ كاتب/احمد ناصر الشريف
نشر منذ: 5 أشهر و 20 يوماً
السبت 05 يناير-كانون الثاني 2019 08:55 م

تدشن صحيفة 26 سبتمبر يومنا هذا الاحد الموافق 8 يناير2019م إصدارا جديدا نصف اسبوعي يضاف الى اصدار الخميس الاسبوعي ليصبح اصدارها في الاسبوع مرتين نزولا عند رغبة قرائها الأعزاء حتى تتحول في المستقبل القريب بإذن الله تعالى إلى صحيفة يومية تعنى بمتابعة الأحداث وتقديمها للقارئ اولا بأول .. وقد اخترت ان يكون مقالي في العدد الأول النصف اسبوعي عبارة عن رسالة موجهة للعملاء والمرتزقة الذين باعوا وطنهم بثمن بخس واستعدوا على اليمن وشعبها من لا يحبون لهما الخير ):
صحيح ان الطبع يغلب التطبع ومن شب على شيء شاب عليه.. ولذلك فان من ينطبق عليهم هذا الوصف من العملاء والمرتزقة وهم خليط عجيب لا يترددون لحظة واحدة في ممارسة اعمالهم السابقة ويصرون على ممارسة غواياتهم على الوسط الاجتماعي ظناً منهم ان بضاعتهم هذه التي ورثوها كثقافة فيد وفساد مازالت لها نفس الرواج فيما هي في حقيقتها بضاعة كاسدة فاسدة ولا تصلح للتداول بين الناس لأنها كلها مفاسد وادعاءات من نفوس ضعيفة وقلوب عمياء فقدت البصيرة وصارت ألاعيبهم السياسية والإعلامية أضحوكة وترهات هزيلة اصبحنا نشفق عليهم وهم يرددونها ليل نهارعبر وسائلهم و شخوصهم المنمطين الذين لا يصلحون ارجوازات في مسرح عبثي في أي حارة شعبية مهملة ولا نستثني من هؤلاء احدا لا في الداخل ولا في الخارج .
لقد اخترت ان اخاطبهم بنفس اسلوبهم الذي يعرفونه وبنفس عباراتهم التي كانوا يفرضونها فرضا عند مخاطبة الآخر، فهؤلاء الذين نربأ بأنفسنا عن ذكرهم بالاسم لان كل مسمى لهم او منهم هو عبارة عن جناية دولية وعن مفسدة أخلاقية.. وما يحز في النفس و يؤلمها ان يوظف هؤلاء معانات الناس التي صنعوها وكانوا سببا لتسيير رؤيتهم السياسية التي نطلق عليها مجازا رؤيتهم السياسية فيما هي عبارة عن افكار عقيمة وعن آراء سطحية سقيمة لا ترقى إلا أن تكون نتاجا لغرزة محشش تنضح بما فيها من أحلام فارغة وأوهام عرجاء .
أتعلمون يا هؤلاء لماذا قبل الشعب اليمني ان يجاريكم طوال فترة حكمكم وهو يعرف تماما حقيقتكم لأن ذلك ناتج عن احساسه انه وقع أسير مجموعة مغرمة بالدمار ومولعة بالدسائس والمؤامرات الصغيرة والمزعجة والمتجاوزة للقيم والمبادئ، لذا كان يجاريكم الشعب حفاظا على ما تبقى لديه من اشياء تحفظ بعض التماسك لوطن منهك بتصرفاتكم وبنهبكم الذي لا نهب بعده سواء في عصرنا الحاضر او في العصور الوسطى بل وصل بكم الأمر الى درجة انكم بعتم الوطن وقدمتموه للأعداء على صحن من فضة ليدمروه ويقتلوا ابنائه بل ويحتلوه وتريدون اليوم ان تعودوا على ظهور الدبابات الأمريكية لتحكموه من جديد.
أتعلمون ان حظكم ليس سيئا لماذا ؟ لان اليمن يفتقر الى كتاب قصة ساخرين او مدونين لحكايات أراجيز المسرح والا لكانوا وجدوا في اعمالكم المضحكة والمبكية مادة دسمة يسودون بها كتب القصص والروايات التي بالطبع لن تصدقها الاجيال في حاضرنا ولن تصدقها اجيال المستقبل وسيعتبرونها نوعا من الأساطير او من هلوسات الكتاب ولكن سلم الله لأن الكتاب انشغلوا إما بلقمة العيش وإما بالدوران في الدوامات التي صنعتموها لهذا الشعب المسكين الذي ابتلي بكم عندما كنتم تحكمونه او عندما حرضتم عليه العدوان وأصطففتم الى جانبه.
يا هؤلاء : اصنعوا خيراً لهذا الشعب وتعلموا كيف تصمتون وكيف تنزوون في اقبيتكم التي تسمونها قصوراً و فللاً سواء كانت داخل اليمن او في مهاجركم في الرياض واسطنبول وابوظبي والقاهرة وعمان وغيرها من العواصم التي فضلتم الاقامة فيها لمحاربة وطنكم منها، لعل هذا أقل الجميل والعرفان الذي يمكنكم ان تقدموه لهذا الشعب ودعوا الخيرين والطيبين من ابناء الشعب اليمني يعيدون ترميم ما خربتموه و بناء ما هدمتم و إصلاح ما افسدتم ..فهل تفعلون ؟