الخميس 12-12-2019 06:51:27 ص
الحلف بالتصويت لمرشح معين لغُّو لا حـــنث فيه
بقلم/ بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 26 يوماً
الخميس 14 سبتمبر-أيلول 2006 10:10 ص
تلجأ بعض الأحزاب المشاركة في الانتخابات الحالية في بلادنا الى ممارسة ضغوط على الناخبين للتصويت لمرشحيهم حتى لو كان الناخبون غير مقتنعين بهم، ولضمان الحصول على هذه الاصوات يتم تحليف الناخبين يميناً بالتزامهم بالتصويت للمرشح التابع لهم، ولأن غالبية الشعب اليمني متدين فيقع من يجد نفسه في هذا الوضع اما بسب حاجته للمال الذي وعد به وإما لخوفه من انتقام من يريده أن يصوت خلافاً لقناعته في وضع لا يحسد عليه، فإما أن يرضي نفسه وضميره فيصوت وفقاً لقناعته فيعتقد أنه قد حنث باليمين، وإما أن يصوت وفقاً ليمينه فيعذب ضميره.
هذا المقال يناقش هذه القضية ليوضح موقف الشرع منها، وكما يدل العنوان فـإن هذه اليمين تعد في حكم الشرع من اللغو الذي لا حنث فيه حتى ولا كفارة له ووفقاً لذلك فإن من أبتلي في ذلك فإن عليه أن يتجاهل اليمين ويصوت وفقاً لقناعته فقط والدليل على ذلك التالي:
  أولاً: التكيف الشرعي لعملية التصويت هو أنه عقد يشبه عقد البيعة من أوجه عدة، أي عقد بين الناخب ومرشحه أو الحزب الذي ينتمي اليه يتم بمقتضاه تفويض هذا المرشح او الحزب بالقيام بأعمال معينة نيابة عن الناخب، وكأي عقد من العقود فإنه لابد لصحته من الإيجاب والقبول من الطرفين برضاء تام، فبرنامج المرشح او الحزب هو الذي يحدد واجبات المرشح اوالحزب تجاه الناخب، اما واجبات الناخب تجاه المرشح فهي التصويت له، هذه الواجبات المتبادلة يحدد الدستور والقانون الظروف التي يجب أن تسود ليتم تهيئة المناخ المناسب لكلا الطرفين لتأدية واجباتهما تجاه بغضهما البعض. ومن أهم ما يحدده الدستور والقانون هو ضمان بحيث لايجبر احدهما الآخر بالقبول بما لايرضاه وكذلك بحيث يمنع تدخل طرف ثالث لإجبار الطرفين وكذلك آلية تسوية الاختلافات التي قد تنشأ بين الطرفين حول أمور عامة لا ينظمها العقد المبرم بينهما.. ومن أهم هذه الأمور ان الدستور والقانون قد منع التوكيل في هذا العقد فلا يحق للناخب أن يوكل شخصاً آخر للتصويت بدلاً عنه، فإذا كان التوكيل المسموح به في بعض التعاقدات غير مسموح به في هذا العقد فإن ذلك يدل على أنه لا يجوز التأثير على الناخب بأية طريقة من طرق الاكراه، والاكتفاء فقط بطرق الاقناع ولا شك ان إجبار الناخب على الحلف هو نوع من الأكراه لانه لو صوت بمحض إرادته لصوت على خلاف ما أجُبر على الحلف للتصويت له.
ثانياً: إن من شروط انعقاد اليمين القصد الصادر عن علم ورضا ولا شك إن من يجبر على الحلف بالتصويت لمرشح معين لا يصدر حلفه هذا عن رضا وإنما عن إجبار وكل قصد يصدر عن أكراه هو قصد لا قيمة له.. الا ترى أن من يجبر على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان لا يعتبر ترديده لكلمات الكفر وفعله لأفعال عن حقيقة قصده،ولذلك فقد أهدر الشرع كل هذه الاقوال والافعال وأصبحت في ميزان الشرع كأنها لم تكن وكذلك فإن من حلف بالتصويت لمرشح معين مقابل الحصول علىمنافع هو مضطر لها او ليتجنب أذىلا يستطيع ان يتجنبه بأية وسيلة أخرى فإن يمينه هذه لا اثرلها.. وفي حال مخالفته لها فإنه لا يحنث وبالتالي لا كفارة عليه.
والدليل على ذلك قوله تعالى: «لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (البقرة، 225) وقال تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذاحلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون» (المائدة،89).
فمن هاتين الايتين يستدل بأن اليمين التي تصدر عن لغو لا حنث فيها وكذلك تلك اليمين التي لا تصدر عن قصد «اللغو كما عرفه الفقهاء هو قول الرجل في الكلام من غير قصد : لا والله بلى والله وهذا مذهب الشافعي وقيل هو في الهزل وقيل في المعصية وقيل على غلبة الظن وهو قول أبي حنيفة وأحمد وقيل اليمين في الغضب وقيل في النسيان وقيل هو الحلف على ترك المأكل والمشرب والملبس ونحو ذلك واستدلوا بقوله: «لا تحرّموا طيبات ما أحل الله لكم» والصحيح انه اليمين من غير قصد بدليل قوله: «ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان عليه» أي بما صممتم عليه منها وقصدتموها، فاليمين المنعقدة منفعلة من العقد، وهي عقد القلب في المستقبل الا يفعل ففعل، أو ليفعلن لا يفعل كما تقدم . فهذه التي يحلها . ومن حديث عبدالله بن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان) فنزلت " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا" عن ابن عباس، قال : لما نزلت: (يا أيها الذين آمنوا لما تحرموا طيبات ما أحل الله لكم) في القوم الذين كانوا حرموا النساء واللحم على انفسهم قالوا: يارسول الله كيف نصنع بأيماننا التي حلفناعليها؟ فأنزل الله تعالى ذكره:(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) الاية آفهذا يدل على ما قلناه من أن القوم كانوا حرموا على انفسهم بأيمان حلفوا بها فنزلت هذه الاية بسببهم بما عقدتم الايمان" بتخفيف القاف بمعنى أو جبتموها على انفسكم وعزمت عليها قلوبكم.
اللغو في اليمين قال قالت عائشة إن رسوالله - صلى الله عليه وسلم قال:"اللغو في اليمين هو كلام الرجل في بيته، كلاّ والله، وبلى والله، إبن عباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لما يمين في غضب) أخرجه مسلم.
قال إبن زيد في قوله:( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) قال: اللغو في هذا الحلف بالله ما كان بالالسن فجعله لغواً وهو أن يقول: هو كافر بالله وهوإذا يشرك بالله وهو يدعو مع الله إلها فهذا اللغو الذي قال الله تعالى في سورة البقرة:( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) قال: بما كان في قلوبكم صدقاً وآخذك به فإن لم يكن في قلبك صدقاً لم يؤاخذك به وإن أثمت والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن الله تعالى ذكره أوعد عباده أن يؤاخذهم بما كسبت قلوبهم من الايمان فالذي تكسبه قلوبهم من الايمان هو ما قصدته وعزمت عليه على علم ومعرفه منها بما تقصده وتريده وذلك يكون منها على وجهين : أحدهما على وجه العزم على مايكون به العازم عليه في حال عزمه بالعزم عليه آثماً وبفعله مستحقاً المؤاخذة من الله عليها وذلك كالحالف على الشئ الذي لم يفعله أنه قد فعله وعلى الشئ الذي قد فعله أنه لم يفعله قاصداً لقيل الكذب، وذكر انه قد فعل ما حلف عليه أنه لم يفعله أو أنه لم يفعل ما حلف عليه أنه قد فعل فيكون الحالف بذلك إن كان من أهل الايمان بالله وبرسوله في مشيئة الله يوم القيامة إن شاء آخذه بها في الاخرة وإن شاء عفا عنه بتفضله ولا كفارة عليه فيها في العاجل لأنها ليست من الايمان التي يحنث فيها وإنما الكفارة تجب في الايمان بالحنث فيها والحالف الكاذب في يمينه ليست يمينه مما يبدأ فيه الحنث فتلزم فيه الكفارة والوجه الآخر منهما: على وجه العزم على إيجاب عقد اليمين في حال عزمه على ذلك فذلك ممّا لا يؤاخذ به صاحبه حتى يحنث فيه بعد حلفه فإذا، حنث فيه بعد حلفه كان مؤاخذاً بماكان اكتسبه قلبه من الحلف بالله على إثم وكذب في العاجل بالكفارة التي جعلها الله كفارة لذنبه.
عن عائشة في قوله: " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " قالت هم القوم يتدارؤون في الامر فيقول.. هذا لا والله وبلى والله وكلنا والله يتدارؤون في الامر لا تعقد عليه قلوبهم.. عن عروة قال: كانت عائشة تقول إنما اللغو في المزاحة والهزل وهو قول الرجل لا والله وبلى والله فذاك لا كفارة فيه إنما الكفارة فيما عقد عليه قلبه أن يفعله ثم لا يفعله عن الحسن بن أبي الحسن قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم - بقوم ينتضلون - يعني يرمون ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه فقام رجل من القوم فقال أصبت والله وأخطأت والله فقال الذي مع النبي- صلى الله عليه وسلم- للنبي- حنث الرجل يارسول الله قال:«كل ايمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة». عن ابن عباس قال: لغو اليمين ان تحلف وانت غضبان. عن ابن عباس قال: لغو اليمين ان تحرم ما أحل الله لك فذلك ما ليس عليك فيه كفارة.
ثالثاً: اقر غالبية الفقهاء بان الحلف على فعل المعصية لاحنث فيها ولاكفارة. ولاشك ان الحلف على التصويت لمرشح غير المرشح الذي يرغب في التصويت له الناخب معصية لأنه يتناقض مع ما اتفق عليه الجميع وهو الحرص على جعل الانتخابات حرة والحرية لاتتحقق الا في حال عدم إجبار الناخب على التصويت لمن لا يرغب فيه بهدف الحصول على فوائد غير مشروعة. حدثنا محمد بن المنهال انبأنا يزيد بن زريع حدثنا حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب بن سعيد بن المسيب ان اخوين من الانصار كان بينهما ميراث فسأل احدهما صاحبه القسمة فقال: ان عدت تسألني عن القسمة فكل مالي في رتاج الكعبة فقال له عمر: ان الكعبة غنية عن مالك كفر عن يمينك وكلم اخاك يقول تعالى ذكر للذين كانوا حرموا على انفسهم الطيبات من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا حرموا ذلك بايمان حلفوا بها، فنهاهم عن تحريمها، وقال لهم: لايؤاخذكم ربكم باللغو في ايمانكم.
رابعاً: الحلف بالتصويت لمرشح معين غير الذي يرغب الناخب بالتصويت له هو في الحقيقة تحليل الحرام وتحريم الحلال. فبان بهذا ان الحلف لايحرم شيئاً، وهو دليل الشافعي على ان اليمين لا يتعلق بها تحريم الحلال، وان تحريم الحلال لغو، كما ان تحليل الحرام لغو مثل قول القائل: استحللت شرب الخمر، فتقتضي الاية على هذا القول ان الله تعالى جعل تحريم الحلال لغواً في انه لايحرم، فقال: لايؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم» اي بتحريم الحلال، وروي ان عبدالله بن رواحة كان له ايتام وضيف، فانقلب من شغله بعد ساعة من الليل، فقال: اعشيتم ضيفي؟ فقالوا: انتظرناك فقال: لا والله لا آكله الليلة، فقال ضيفه: وما انا بالذي يأكل، وقال ايتامه ونحن لا نأكل فلما رأى ذلك أكل وأكلوا، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له: اطعت الرحمن وعصيت الشيطان فنزلت الآية.
وقال سعيد بن جُبير: هو تحريم الحلال، فيقول: مالي عليّ حرام ان فعلت كذا، والحلال علي حرام، وقاله مكحول الدمشقي وقيل: هو يمين المعصية، قاله سعيد بن المسيب، وابو بكر بن عبدالرحمن وعروة وعبدالله ابناء الزبير، كالذي يقسم ليشربن الخمر او ليقطعن الرحم فبره ترك ذلك الفعل ولا كفارة عليه، وحجتهم حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:( من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليتركها، فإن تركها كفارتها) اخرجه ابن ماجه في سننه ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم) واللغو: ان يحلف الرجل على الشيء يراه حقاً وليس بحق. عن علي عن ابن عباس (لايؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم) هذا في الرجل يحلف على أمر إضرار ان يفعله، فيرى الذي هو خير منه.
 عن أم أبيه انها حلفت ان لاتكلم ابنة ابنها ابنة أبي الجهم، فأتت سعيد بن المسيب وأبا بكر وعروة بن الزبير، فقالوا: لايمين في معصية، ولاكفارة عليها. عن سعيد بن جبير قال في لغو اليمين، قال: هي اليمين في المعصية قال: اولا تقرأ فتفهم؟ قال الله (لايؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان) (895) قال: فلا يؤاخذه بالإيفاء ولكن يؤاخذه بالتمام عليها، قال: وقال ( لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. عن سعيد بن جبير في قوله:( لايؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم) قال: هو الرجل يحلف على الحرام، فلا يؤاخذه الله بتركه.
عن عبدالله بن عمرو، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نذر فيما لايملك فلا نذر له، ومن حلف على معصية لله فلا يمين له، ومن حلف على قطيعة رحم فلا يمين ولاكفارة. عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» من حلف على يمين قطيعة رحم أو معصية لله فبره ان يحنث بها، ويرجع عن يمينه، حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن عبدالملك، عن عطاء قال: لاتؤاخذ حتى تقصد الأمر ثم تحلف عليه بالله الذي لا اله الا هو فتعقد عليه يمينك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:« لا يمين عليك ولانذر في معصية الرب عز وجل ولافي قطيعة الرحم ولافيما لاتملك» وقوله ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم.
خامساً: ان الحرص على جعل الناس يحلفون ليعلموا مايرضون عمل لايرضاه الله تعالى والواجب على هذا التأويل ان يكون قوله تعالى ذكره: (ولكن يؤاخذكم بماكسبت قلوبكم) عن ابن عباس :( ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان) 895 وذلك اليمين الصبر الكاذبة، يحلف بها الرجل على ظلم أو قطيعة فتلك لا كفارة لها الا ان يترك ذلك الظلم، أو يدع ذلك المال الى أهله، وهو قوله تعالى ذكره:( ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمناً قليلا) الى قوله :( ولهم عذاب أليم).
وفي الموطأ قال مالك: أحسن ماسمعت في هذا ان اللغو حلف الانسان على الشيء يستيقن انه كذلك ثم يوجد بخلافه، فلا كفارة فيه، والذي يحلف على الشيء وهو يعلم انه فيه آثم كاذب ليرضي به احداً، أو يعتذر لمخلوق، او يقتطع به مالا، فهذا اعظم من ان يكون فيه كفارة، وإنما الكفارة على من حلف ألا يفعل الشيء المباح له فعله ثم يفعله، أو أن يفعله ثم لايفعله، مثل ان حلف الا يبيع ثوبه بعشرة دراهم ثم يبيعه بمثل ذلك، أو حلف ليضربن غلامه ثم لايضربه.
سادساً: فإن الله قد حضنا على عدم الحلف بمناسبة أو بدون مناسبة فحثنا على ان لانحلف الا عندما تكون هناك حاجة لذلك، وبما ان الانتخابات حرة وكل ناخب يستطيع ان ينتخب من يريد فلا داعي للحلف سواء تم الوفاء به أم لا. قال تعالى:« واحفظوا ايمانكم» قال ابن جرير معناه لاتتركوها بغير تكفير» كذلك يبين الله لكم آياته» أي يوضحها ويفسرها لعلكم تشكرون.
لكل هذه الأسباب فإني أهيب بتلك الاحزاب والقوى السياسية التي تقع في هذه الممارسات الخاطئة الى ان تتقي الله في نفسها وفي من تسبب لهم الأذى بعملها هذا، وكذلك فإني اقول لمن قد وقع في هذا الفخ بأن عليه ان يتجاهل اليمين وان يصوت لمن يرغب بنجاحه.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
هكذا يُنفّذ اتفاق الرياض!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: سيسيٌّ تاجر بالبحر والبر
عبدالسلام التويتي
مقالات
كلمة  26 سبتمبرعرس ديمقراطي
كلمة 26 سبتمبر
استاذ/سمير رشاد اليوسفيالهروب إلى الإرهاب !
استاذ/سمير رشاد اليوسفي
دكتور/ابو بكر القربيمنطق العقل والمسؤولية
دكتور/ابو بكر القربي
تداعيات 11 سبتمبر في عيون المسلمين
رشا عبدالله سلامة
مشاهدة المزيد