الأربعاء 11-12-2019 08:18:25 ص
حروف تبحث عن نقاط:ما نشترطه على الرئيس والقيادة
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 9 أشهر و 20 يوماً
الأربعاء 20 فبراير-شباط 2019 12:08 ص

حقائق ثلاث لا تخفى على ذي بصيرة تجدر الإشارة إليها قبل التهيئة أو التمهيد لما نحرص كل الحرص على التقدم به إلى المعنيين بالأمر..
الحقيقة الأولى: وملخصها ان القوى الوطنية المدافعة عن اليمن وسيادته واستقلال قراره وفي مقدمتها أنصار الله على دراية كاملة بخلفيات وأبعاد هذا العدوان التحالفي على اليمن بقيادة مملكة ال سعود وإمارة آل زايد ولماذا التذرع بشرعية مزعومة..
الحقيقة الثانية: ومختصرها ان الدمار الشامل الذي الحق بالشعب اليمني ومكاسبه- جراء ذلك العدوان- شأنه شأن صمود الشعب اليمني وتضحياته وإصراره على رفض التبعية لا يحتاجان إلى شرح كون الأمور بينة وواضحة للعيان داخلياً وخارجياً..
الحقيقة الثالثة: ومفادها ان نشأة بل إنشاء مملكة بني سعود قد اقترن بالحقد على اليمن والأطماع في أراضيه وخيراته كما تشهد بذلك حروبها واعتداءاتها على اليمن منذ إنشاء تلك المملكة..
وان حربها وجرائمها الأخيرة- منذ العام 2015م إلى يومنا- تختلف عن سابقاتها كلياً وبكل المقاييس من حجم الدمار إلى العمل على تمزيق الأرض والشعب الى انخراط مؤامرة دولية بقيادة أميركية وتوجيه صهيوني..الخ..
من هذه الحقائق الثلاث نتقدم إلى القوى الوطنية وفي مقدمتها أنصار الله لا بالملاحظة او التنويه بل بالطلب المقترن بشرط جماهيري نابع من الوفاء لدماء شهدائنا وتضحيات شعبنا والمعاناة التي دخلت كل بيت بصور شتى، نعرفها ونعايشها جميعاً، حتى أولئك الذين خدعوهم ودفعوا بهم لرفع يافطة «شكراً سلمان» وأصبحوا اليوم يشكون حتى من الاغتصاب في السجون الإماراتية بإشراف أميركي..
ما نطلبه ونشترطه بل ونجعل منه من أساسيات وثيقة العهد بيننا وبين من يتولون قيادة البلاد والمقاومة ورفض الوصاية والتبعية يتمثل في الوفاء لمن أسلفنا ولا جيالنا القادمة.. حتى لا نقع في مغبة التساهل.. والتفريط بدماء وتضحيات شعب بأكمله خاصةً وهناك ما هناك من تلويحات بان لا حل عسكري في اليمن وان الحل سلمي تفاوضي..
نأتي الى المطلب والشرط الذي لا تنازل عنه ونقول هذا ما سنختصر الحديث عنه في اللقاء أو في الأسبوع القادم.