الأربعاء 18-09-2019 00:31:48 ص
عبد اللطيف ضيف الله
بقلم/ الاستاذ/عبد الباري طاهر
نشر منذ: 5 أشهر و 15 يوماً
الأربعاء 03 إبريل-نيسان 2019 01:37 ص

عبد اللطيف ضيف الله انسان متواضع و بسيط كأصحاب الرسالة و عظماء الأمم كوكب أضاء سماء الثورة السبتمبرية و لم و لن ينطفئ .عرفته في الأيام الأولى للثورة كان يسكن شرق السايلة قريبا من بستان السلطان .
كثيرا ما كان يذهب أو يعود ماشيا و بدون حراسة كان حينها عضوا في المجلس التنفيذي الذي تولى رئاسته لاحقا .
ليلة الثورة و فى الساعات الحاسمة الاولى كان الى جانب عبد الله جزيلان هما الرتبتان الكبيراتان في مجلس قيادة الثورة و علي عبد المغني قائد تنظيم الضباط الأحرار التحق بهم السلال و الجايفي و كان الضباط الشباب هم القادة الميدانيون كان في طليعة كتيبة بعثة الأربعين التي التحقت بالمقاصد الخيرية في لبنان عام 47 وانتقلت بعد 48 الى مصر .
تخرج منتصف الخمسينات ارتبط اسمه بالنضال ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب و بالاسهام في بناء الجيش الوطني الحديث و خلال سني الثورة كان ضيف الله في قيادة الدولة تولى عدة مواقع قيادية اذكر بعد حركة 13 يونيو 74 كان لطيف قائما بأعمال رئيس الوزراء زرته مع الشاعر الكبير عبد الله البردوني فوجه بمنحة علاجية لاخي الطالب المصاب بالسرطان الى القاهرة .
في حصار السبعين يوما كان هو قائد فك الحصار عن صنعاء الى جانب احمد عبد ربه العواضي و قائد الحديدة حينذاك احمد المتوكل.
لطيف الحاضر دوما في المغرم الغائب عن المغنم ..دافع عن الثورة و الجمهورية و كان رمز الالتزام بخط الثورة و عدم الانجرار للصراع و اختلاق الأزمات .
عاش نظيف الكف و الضمير و لم يشترك أو يقترب من الطفيليين أو ناهبي المال العام أو المتكالبين على الكراسي..
كان يرحمه الله من الذين يمشون على الأرض هونا و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.