الثلاثاء 17-09-2019 13:13:00 م
سلاحنا والانتصار قادم
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: شهرين و 8 أيام
الثلاثاء 09 يوليو-تموز 2019 11:36 م

معرض الأسلحة اليمنية الذي دشنه رئيس المجلس السياسي الأعلى ومعه قيادات الدولة المدنية والعسكرية والذي أطلق عليه اسم الرئيس الشهيد صالح الصماد الذي كان له سبق التأسيس للمشروع التصنيعي العسكري اليمني منطلقاً من رؤية إستراتيجية تجعل الشعب اليمني وقواته المسلحة- التي هي اليوم تتجسد في أبطال الجيش واللجان الشعبية- يمتلك القدرة الذاتية بالدفاع عن سيادته ووحدته واستقلاله في مواجهة قوى تحالف العدوان السعودي الامريكي الاماراتي البريطاني الصهيوني الاجرامية الغازية الطامعة في موقع اليمن الاستراتيجي وثرواته ولا يمكن ان يتحقق له ذلك في وجود شعب عريق موغلاً في اعماق التاريخ الممتد لآلاف السنين.
ومثلما أذهل هذا الشعب العالم بصموده وتصديه الأسطوري لتحالف هذه الحرب العدوانية الوحشية القذرة والشاملة الإقليمي والدولي يذهله اليوم بقدرته التصنيعية لاسلحة تعجز عن انتاجها انظمة ودول تنفق مئات المليارات سنوياً على صفقات السلاح الامريكية والاوروبية والتي بكل تقنياتها الحديثة والرقمية تعجز عن مواجهات ابتكارات وابداعات العقل اليمني الفذ من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والمجنحة والتي كان اطلاقها على قوات العدوان ومنشآته العسكرية والحيوية القريبة والبعيدة لاسيما تلك التي وصولها الى عواصم دول العدوان وضرب مطارات ومنشآت حيوية ليس الا تجريباً لهذه الأسلحة وإيصال رسائل علها تعي مغبة استمرارها في العدوان على شعب عظيم لن يعدم وسيلة الدفاع عن نفسه وبلوغ التوازن الردعي الاستراتيجي الذي تجسد بعد تلك الضربات المسددة والمباركة في إجبار المعتدين على تحديد قواعد اشتباك توقف هذا التحالف الباغي وعجرفته عن استباحة الأرض اليمنية ودماء اليمنيين الأبرياء ويعيد حساباته في احتلاله لأجزاء من الأرض اليمنية وممارسته أبشع الجرائم بحق كرامة أبنائها الذين لاشك هم اليوم يقامونه ومع الانتصارات التي يحققها الجيش واللجان الشعبية في ميادين المواجهة وفي عقر داره ومع التطور الذي أحدثته الأسلحة الردعية الدفاعية لاسيما سلاح الصواريخ والطائرات المسيرة ستتحول هذه المقاومة للغزاة والمحتلين السعوديين والإماراتيين إلى مقاومة وطنية يمنية حقيقية شاملة لن تتوقف في نتاجها عند طرد الغزاة والمحتلين بل ستمتد لوضع حد لتلك الأنظمة المجرمة الخائنة لشعوبها وأمتها.
اليوم ونحن نفتتح معرض الرئيس الشهيد صالح الصماد للتصنيع العسكري اليمني وفي ظل المؤتمرات الصحفية المتتالية لمتحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع حول الضربات شبه اليومية التي تستهدف منشآت العدوان العسكرية والحيوية والتي تأكد للعالم كله فعاليتها ودقة وصولها إلى أهدافها نريد أن نقول لتحالف الحرب العدوانية القذرة والبشعة أوقفوا عدوانكم وارفعوا حصاركم فمازلنا نمد أيادينا للسلام وكيدكم وعنجهيتكم وصلفكم حماقة تقودكم إلى هزيمة لن تقوم لكم قائمة بعدها.. وسيكون انتصاراً مدوياً لشعب لطالما تحمل وصبر على مؤامراتكم وحروبكم المتعددة عليه ليس فقط من عام 2015م, بل منذ عقود طويلة وحان الوقت بعد كل الأثمان التي دفعها أن ينهي كل هذا والى الأبد وانتصاره هو انتصار لشعوب الأمة التي عبثتم بثرواتها ودمائها وحاضرها ومستقبلها بل وللبشرية كلها.