الإثنين 09-12-2019 02:15:30 ص
حكماء السياسة:الرئيس الشهيد صالح الصماد
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 4 أشهر و 26 يوماً
السبت 13 يوليو-تموز 2019 08:21 م

عقب عمل جبار وجهود متواصلة للجنة الثورية العليا.. وعقب سنوات عاصفة من العمل المحفوف بكل المخاطر وبكافة التحديات..
وعقب توافق مجمل القوى السياسية التي جرجت إلى تشكيل المجلس السياسي الأعلى وعلى اختيار المجاهد صالح الصماد رئيساً لهذا المجلس..
ومن أول وهلة.. ومن الخطوات الأولى أبدى صالح الصماد حنكة سياسية ومقدرة على إدارة تلك التوافقات وكذا على إدارة الشأن السياسي العام.. وعلى إدارة مساحة التوافق بين الشركاء السياسيين ويشهد بذلك القادة السياسيون والحزبيون الذين استظلوا بمظلة المجلس السياسي الأعلى، الذين ادركوا ان قيادة الرئيس صالح الصماد، ستوصل البلاد إلى بر الأمان فقد كان الرجل رحمه الله- مرجعاً للجميع، وكان يتعامل مع الجميع على انه رئيس للكل، وعلى انه يمثل الجميع.. وقبل هذا وذاك كان الرجل نزيهاً نظيفاً.. وعفيفاً من المال العام.. وكان يرى المنصب والقيادة والمسؤولية.. تكليفاً لا تشريفاً.. ويتعامل معها بأنها مغرم وليس مغنماً.
وارتقى بالعمل السياسي الى مراتب متقدمة من التفاهمات ومن احترام الارادات والقناعات تحت سقف الوطن وتحت مظلة الولاء الوطني الصادق..
ولذلك سارع العدوان الى استهدافه خاصة وان الرئيس صالح الصماد كان كثير الحركة.. وواسع الاهتمامات ولا يترك امراً دون أن يقوم به بنفسه..
رجل اخلص لله وللقيادة وللشعب فأحبه الجميع.. ووثق به الشركاء.. ورأى فيه الجميع شركاء وفرقاء انه قيمة وطنية اعتيادية جامعة..
وان اليمن في ظل قيادته وحنكته السياسية ونقائه السياسي، مؤهلة لأن تتبوأ المكانة العالية التي تليق بها..
واختار الطريق الشاق.. وتحرك في المسار الصعب والخطير فكانت الشهادة بانتظاره، وانسابت دماؤه الزكية لتعانق التربة والأرض التي انتمى إليها بكل أصالة وصدق.. رحمك الله.. يا رئيس الشهداء.. وانزلك المولى عزوجل منزل صدق في علياء جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.