الخميس 20-02-2020 10:27:38 ص
الإسناد الأمني
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهر و 21 يوماً
الإثنين 30 ديسمبر-كانون الأول 2019 08:59 م

ليس هناك اهم وأغلى من الامن والاستقرار فالأمان رأسمال لا يقدر بثمن !! والامان هو قاطرة كل الاعمال والأنشطة والمجتمعات لا تبنى ولا تزدهر إلا بالأمن والاستقرار ..
وخلف إرساء دعائم الامن والاستقرار يقف رجال بواسل وعيون ساهرة وعطاء متجذر ونشاط دؤوب .. فالمواطن ينام هادئاً مستقراً في بيته آمناً على حقه وعرضه وأهله وأملاكه , ويسير ويذهب ويعود من عمله , ولا يعلم أن هناك منظومة امنية متكاملة تقوم بعملها وتؤدي واجبها بإيمان وبحرص وبقدرات وموارد .
انجازات امنية تتحقق على الأرض وخبرات أمنية تتابع كل صغيرة وكبيرة وعيون ترصد كل شاردة وواردة كل مربع أمني في امانة العاصمة محدد له رجاله ومصادرالمعلومات الامنية لا تتوقف عن اداء عملها حتى ينعم الجميع بالامان المطلوب ..
وحتى لا يسمح لاي مخل أو متهور ان يقوم بعمل غير محسوب وبأي عمل طائش أو إخلال أمني ..
وبالطبع واحقاقاً للحق .. ندعو الله أن يبارك مجهود هؤلاء الرجال الذين يعملون دون ككل ودون من ولا أذى وبنكران ذات وبصمت .. وعلى أيديهم تتحقق أعمال عظيمة .. ولكن هل هذا يكفي ؟!
ومن الأهمية بمكان أن تتشكل منظومة مجتمعية تساند رجال الأمن وتكون عوناً بالمعلومات وبالمتابعة لأية إخلالات أو إية أعمال تخل بأستقرار المواطن , لأننا بذلك سوف نخدم أولاً أنفسنا , وسنسهم في تدعيم أركان أمننا ونبعد عن أنفسنا وأهلنا الأضرار الأمنية لأن ما يرصده الأعداء الحاقدون , وأصحاب النفوس الضعيفة الرخيصة المرتخصة لنزواتها , يكفي لتدمير جبال ..
فالكيد السياسي له أدواته الخبيثة , والاحقاد الصغيرة لمرضى النفوس تخرب ما بنته اجيال والعدو يبث عناصره المستأجرة لإحداث أكبر الأضرار الامنية في كل حي وفي كل شارع ..
الأعمال العدائية وخاصة في الجانب الأمني تعددت , وأصحابها وصلوا الى مرحلة خطيرة من الأذى ومن الاحتراف , والخوف ان بعضها وصل الى حد ما يسمى بالجريمة المنظمة وارتبطت بمصادر تمويل عدائية قذرة ويتوجب أن ترتقي أساليب العمل الأمني وان تتطور خبراتنا الأمنية .. وأن تتوحد جهود عديدة تمتلكها الأجهزة الأمنية والعسكرية لأرساء مزيد من الأستقرار والأمن في كل مدننا وهذا في البدء يتطلب أن يتدارس الجميع للطرق الواجب اتباعها والاجراءات التطويرية المفروض اتخاذها والسير على هواها !!
وتأسيساً على ذلك نضع هنا بعض المقترحات لتطوير العمل الأمني :
الأسراع في ايجاد منظومة تنسيق وتواصل بين الأجهزة الأمنية والعسكرية الواقفة في نطاق جغرافي واحد .
الحرص على اجراء وقفات تقييميه للعمل الأمني والقراءة لنجاحاتها واخفاقاتها بنظرة علمية ومعيارية دقيقة .
الاهتام بالدورات التأهيلية المنضبطة التي تضمن الاحترافية الامنية
الاتمام اللائق برجال الامن الذين يخلصون لعملهم ويحرصون عليه ويقدمون صورة ايجابية في النزاهة وفي المهنية الأمنية .