الخميس 20-02-2020 12:24:06 م
أمريگا هي فعلاً ام الارهاب
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 4 أسابيع و يوم واحد و 17 ساعة
الثلاثاء 21 يناير-كانون الثاني 2020 06:50 م

كثير من الدول العربية وخاصة الخليجيين ينظرون الى أن امريكا هي القادرة على فرض السلام في المنطقة وأن قواتها واسلحتها وطائراتها واساطيلها تستطيع ان تفرض السلام او الحرب في أي منطقة عربية.. امريكا قامت يوم الخميس بداية السنة الجديدة التي كنا نتوقع بان يكون عام2020م عام السلام وعام التصالح بين الكتل السياسية والحزبية والعسكرية التي يفرضها الواقع المعاش في الدول العربية الملتهبة, ولكن هاهي امريكا تثبت للامة والمخدوعين بانها ام الارهاب.. بعد وصول قاسم سليماني الى مطار بغداد واستقباله من قبل اللواء أبو مهدي المهندس وبمجرد خروجهم من مطار بغداد فاذا بطائرة امريكية تقوم باستهدافهم قاصدين اغتيالهم عيناً وجهراً وتبجح وتكبر بان سياساتهم وتصرفهم وقدراتهم ليس لها حد او توقف او احترام لاي قانون دولي او امم متحدة ان هذه القوانين عملت للدول العربية والاجنبية لتلتزم بها.. اما امريكا فهي اكبر ومن حقها إن تصنف الدول والاشخاص كما تراه هي وليس كما تصنفة الامم المتحدة والمنظمات الدولية.
ان امريكا هي فعلاً الشيطان الاكبر على وجه الارض فهي تدعم اسرائيل وتشارك اسرائيل في احتلال الارض العربية وتدمير وخنق الامة وبان اسرائيل هي التي صنعت واوجدت الحماية والدعم لاسرائيل حتى تكون المتسلط الاول على الدول العربية التي حولها ولن تتوقف اسرائيل عن التوسع الصهيوني حتى لو خضعت الدول العربية لها وعملت علاقة سلام وعلاقة دبلوماسية معها.. لن ترضى عنكم اليهود والنصارى ولم تقف امريكا في دعم اسرائيل حتى تسير اسرائيل الكبرى اما دول الخليج المنبطحين المرجفين الخائفين فهم اداة لدعم التوجه الامريكي وحماية المصالح الاسرائيلية التي خلقت عداء بين الامة واوهمت الخليج بان ايران للدول العربية هي العدو الاول لكم ولهذا يجب ان تستمرون في دعم الدول العربية بالاسلحة والمال حتى تتحطم قدرتهم العسكرية ويرجعون لكم اذلاء صاغرين خاضعين لتوجهاتكم التي ترونها.. انتم النفط والمال انتم من له القدرة على التحكم بالقرار العربي وهم يوهمون انفسهم بهذه الافكار الضالة وعندما يجف النفط ويقل الاقتصاد الخليجي اول من يمقتهم امريكا واسرائيل.
لم يكونوا الخليجيين وخاصة السعودية والامارات هي من دعمت الارهاب وزودتهم بالسلاح حتى تخلف بُؤرة توتر وانفجار في الدول العربية .
اليهود من قاموا بدعم امريكا بالاموال لكي تقف معهم في تدمير الأمة العربية بكل الوسائل المتاحة والممكنة حتى يستعيدوا حكمهم وأمنهم على حساب امتنا العربية.
حتى الاعمال الفاجرة والمايعة والمؤجرة اصبحت الخليج تجهر بها اعظم من الاعمال الاسلامية وكما ترون الاحتفال بالكريسمس وعيد الالوان عند الهنود.
ايُها المغفلون افيقوا واصحوا اعرفوا من هو عدوكم يهود ونصارى يقولون بان ايران هي الدولة الارهابية ودول الخليج وبعض الدول العربية تؤيد هذا التوجه مع ان كثيراً من التحاليل والتقارير للمنظمات الاجنبية تقول بان امريكا واسرائيل هما من يدعمان الارهاب في الشرق الاوسط وان السعودية والامارات لديها جيش من الارهابيين تستخدمهم في خلق الفوضى لأي دولة تخرج عن وصايتهم ونحن نصر ونقر ونساعد وندعم دول الاستكبار في التسلط على الاسلام والمسلمين يجب ان نراجع الاحداث السابقة والاعمال الارهابية للسنوات الماضية وهي واضحة وجلية وستعرفون بان الارهاب من صنع الاسلام والمسلمين. وبالله التوفيق..,