السبت 22-02-2020 01:23:23 ص
على أمَّسيري يا قميري!!
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 3 أسابيع و 4 أيام و 8 ساعات
الإثنين 27 يناير-كانون الثاني 2020 05:17 م

الإنسان هو أغلى رأسمال.. والأرواح غالية وعظيمة هذا عند الناس الأسوياء.. عند من يحترم ذاته، ويحترم روح الإنسان، ويراها في المكانة العالية التي تليق بها، لأنها خلق الخالق العظيم.. ولأن إنسانية الإنسان هي أساس الحضارات الإنسانية!!..
ونحن ورغم أننا نقف في صف الوطن، وندافع عن كرامته واستقلاله، ونتصدى للمعتدين ومن دار في فلكهم من مرتزقة ومن مـأجورين، إلا أننا نبدي شيئاً من الحزن على أولئك المخدوعين والسائرين في ضلالة العدوان والطغيان، وندعو الله أن يعودوا الى رشدهم، وأن ينفكوا من إسار العدوان، ومن ارتباطهم المذل برموز الشرور والطغيان والعدوان؟!.. ويسوأنا أن نراهم صرعى وقتلى وهم في صف العدوان، لأنهم في النهاية إخوتنا وقد دفعوا ضحايا التغرير، واستمال بعضهم المال القذر المدنس.. ولكن من تابع تصريح “اللواء القميري” وهو أحد القيادات العسكرية الكبيرة المتحالفة مع العدوان، وهو يقول إن قدر أولئك الضحايا من مذبحة مارب أن يموتوا.. والمسألة عادي، وسيقدمون بدلاً عنهم قوافل أخرى من المخدوعين والمغرر بهم والمرتزقة..
فلا حول ولا قوة إلا بالله.. وسحقاً لقيادات هكذا تنظر الى أفرادها!!.. وبئساً لأقوالهم “اللزجة” التي تصيب سامعيها بالغثيان!!..
وهذا الموقف المخزي والمحزن.. يقودنا الى تساؤلات عديدة.. لعل أهمها: ترى أي ثمن قبضه مثل هؤلاء القادة المغامرين المقامرين؟!.. وأي أعداد من الضحايا كانوا السبب في هلاكها وضياعها، فإذا كان اللواء القميري وهو قائد عسكري برتبة عليا، يتعامل مع الأفراد بهذه السلبية وهذه الوضاعة.. ترى كيف تتعامل القيادات الميدانية في ميادين المعارك، وفي مواقع المواجهات الملتهبة بالتأكيد، يتركون قتلاهم في الصحارى والقفار ويعتبرونهم أدوات مدفوعة الأجر.. أو كما يتردد “أفراد المرتبات”.. يعني الموت والهلاك ضريبة مفترضة!! على مثل أولئك المخدوعين!!..
والمفترض أن يسارع النشطاء والحقوقيون في رفع قضايا ضد أولئك القادة الذين يبيعون ويشترون في مثل هؤلاء المغرر بهم والمخدوعين والمضللين..
أو “القميري”.. فخير له أ، يغني علم أمسيري.. على أمسيري.. يا قميري!!.