الأحد 26-01-2020 02:07:05 ص
أين أخفقنا وهل من مخرج؟!
بقلم/ كاتب/ماهر الفارس
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 26 يوماً
السبت 28 أكتوبر-تشرين الأول 2006 10:48 م
- خاص بـ26 سبتمبرنت :الشعب الفلسطيني يمر الان في ظروف معقدة للغاية وعلى شعبنا الفسطيني وفصائله ان تدرك باننا في مازق حقيقي وعلى الجميع تحمل المسؤلية اتجاة ذالك والبحث عن مخرج مشرف يضمن للجميع حقه السياسي والوطني. فالاراء تتضارب حول من يتحمل مسؤولية ما وصلنا اليه
 فالبعض يحمل الرئيس ابو مازن المسؤولية بحجة اصراره على عقد الانتخابات, والبعض الاخر يرى ان حماس اقدمت على خطوة غير محسوبة ودخلت وادخلت شعبنا معها الى نفق مظلم, واخرون يرون ان م ت ف وكبرى فصائلها فتح هما المتسببان الرئيسان. دعونا نبحث في تفاصيل الواقع, علنا نكتشف من المسؤول, فلربما كلنا مسؤولون؟؟؟!!!
لن اذهب الى الوراء كثيرا بل سابدأ من الماضي القريب:
1) لقد اقنعنا الاخرون وبعد انشاء السلطة بفكرة ممارسة الديمقراطية ونحن ما زلنا تحت الاحتلال, وهذا بتقديري منافي لاهم متطلبات الديمقراطية وهي الحرية (التي ما زالت مفقودة). ففتح وكافة الفصائل التي اقتنعت بتلك الفكرة سابقا او لاحقا اخفقت دون شك, وكان من المفترض ان تربط ممارسة الديمقراطية بنيلنا للحرية؛ اي ان ياتي ترتيبها في سلم الاولويات بعد نيل الحرية وليس قبل.
2) بما اننا اخفقنا في ذلك وانسقنا جميعا في ذاك المساق كان علينا ان نعي بان الديمقراطية التي رسمت للفلسطينين كان لها محدداتها الخاصة: فهي اولا مخصصة لفلسطينيي الداخل (ثلث الشعب) وثانيا سيقت كاحدى افرازات اوسلو او استحقاقاتها.
3) ذهبنا الى الانتخابات التشريعية الاولى حيث لم يشارك المحتجون على اوسلو؛ فكانت النتيجة ان حوصرت فتح في دائرة الدفاع عن استحقاقات اوسلو والبقية اصطفوا بين مهاجم ومتفرج ومتربص لفرصة ينتهزها. هذا كله انعكس سلبا على الحركة خاصة وان قيادة فتح لم تستطع حسم امرها بين تبني اوسلو بقوة او اعلان التراجع عن ذلك المشروع ووضع الجميع امام مسؤولياته من اطراف دولية او اقليمية او محلية.
4) بعد ان عاد القائد الراحل من كامب ديفد رافضا للعرض الامريكي الاسرائيلي, كان واضحا للجميع بعض خيوط المرحلة اللاحقة؛ فسيعود الفلسطينيون ليحتلوا بدايات القا ئمة الامريكية السوداء, وسيتحول القائد الرمز من بطل سلام الى راع للارهاب .....الخ. عاد القائد ولم نتعامل كفلسطينين مع هذا الحدث بالمسؤولية المطلوبة. ورغم محاولات القائد الراحل المتكررة لجمع الجميع على موقف موحد الا ان ذلك لم يتم. فلكل توجهه الخاص سواء كان ذاك التوجه ناضجا ام غير ناضج, وللبعض ارتباطاته التي تفرض عليه التشاور, والبعض الاخر لا يرتقي حتى الى مرحلة التشاور بل ينتظر التعليمات لينفذ. في تلك اللحظات التاريخية كان مطلوب من الفلسطينين على مختلف اطيافهم ان يرتقوا الى مستوى التحدي وان يبدؤا حوارا جادا ومعمقا يتناولون خلاله كافة التفاصيل ويتدارسوا كافة السيناريوهات المتوقعة بعيدا عن المصالح الحزبية والفئوية بعيدا عن المزاجية او البحث عن الذات ويخرجوا بقرار موحد وملزم. ولا اظن ان الخيارات كانت كثيرة. فلقد كان امامنا الالتفاف حول موقف القائد الراحل وتعزيز موقفه الرافض وهذا يتطلب وضع كافة الفصائل لكل امكانياتها تحت امرته ليتسلح بها ويقاتل بطريقته المعهودة بصفته مؤتمنا على مصير هذا الشعب ومفوضا من الجميع. ونستعد جميعا للقيام بدورنا المنوط من اجل مواجهة القادم بشكل منظم ومتفق عليه سلفا. أما الخيار الثاني ولا اعتقد ان ايا من الاطراف السياسية في الساحة الفلسطينية كان مهيئا له, الا وهو خيار القبول بالامر الواقع واعلان الموافقة على العرض. امام هذا العجز لم نلتفت الى مخرج العودة الى الجمهور من اجل استفتائه على مصيره, وان كان لهذا الامر ايضا معوقاته وتبعياته الكثيرة ايضا. فمن كنا سنستفتي وعلى مصير من؟؟ هل سنستفتي اهل الداخل على مصيرهم ام على مصير الشعب كله؟؟ وهل سنتمكن من تنظيم استفتاء فلسطيني كامل وشامل؟؟ ومصير اللاجئين, هل سيخضع للاستفتاء ام انه امر فوق كل الاستفتاأت بحكم انه يتعلق بحقوق اجيال متتالية؟؟ امور كثيرة ربما كانت هي السبب وراء عدم اللجوء الى ذلك الخيار. ولكن ما هو اهم من كل ذلك ان الانتفاضة داهمتنا ونحن ما زلنا عاجزين عن ترتيب اوراقنا.
5) بدأت الانتفاضة, فلسطينيا؛ لا اثر للترتيبات وانعكس ذلك على كيفية تعاملنا معها حتى فيما يتعلق بالعموميات. فبالرغم من الموقف العام الرسمي والشعبي في الداخل والخارج والذي تلخص بموقف داعم ومؤيد بل ومشارك الا ان الحقيقة كان لها انعكاساتها على الارض. فكان تباين في المواقف بين معظم التنظيمات, بين منخرط بشكل قوي في مختلف الفعاليات وبين من كان انخراطه مقتصر على احدى المجالات وبين من كان تركيزه على اثبات حالة الحضور في المسيرات والمهرجانات وبين متردد وبين انتقائي...الخ. بل انعكست حالة التباين تلك داخل التنظيم الواحد وداخل موسسة السلطة ايضا. فكنت تشاهد بعض قياديي التنظيمات على مختلف انتماأتهم وقد تحولوا الى قادة ميدانيين للانتفاضة بينما تلاحظ مواقف اخرى متنوعة لقادة اخرين كثر ومن مختلف التنظيمات ايضا. وهذا يندرج ايضا على مؤسسة السلطة خاصة المؤسسة الامنية والعسكرية منها, فكنت تلاحظ ايضا ذاك المسؤول الامني او العسكري وقد انخرط كليا وتجده في الميدان, واخر لا علاقة له بكل المجريات. فاستمرت الانتفاضة على هذا الحال دون قيادة مشتركة ودون تنسيق كاف ودون موقف موحد في غالب الاحيان. استمرت الانتفاضة بجرحها النازف... فبدأت قوائم الشهداء القادة منهم والابطال تطول في كل يوم جديد... ومسلسل الاعتقالات للقادة والابطال من مختلف التنظيمات استمر ايضا... حوصر القائد الرمز وبقي في عرينه الى ان تمكنوا منه... دمر مقره ودمرت غالبية مقرات السلطة ومقرات الفصائل المختلفة والمباني والبيوت والشوارع ... دمرت البنية التحتية ولم تسلم الاشجار ولا المحاصيل ولا ابار المياه... كل شيء استهدف... حتى الهواء في فلسطين اعتبروه ارهابيا وسمموه.
نعم فالعدو كان قد رتب اوراقه وحدد اهدافه وبداء الهجوم... الهجوم على كل من هو فلسطيني... الهجوم على كل شيء يمت لفلسطين برمزية. اما نحن فمع تتابع الاحداث ازداد التشرذم وازدادت التناقضات وتعددت المجموعات وتعددت معها الولاأت وتعددت مراكز القوى وتنوعت مصادر التمويل... القائمة تطول وتطول وتطول... حتى العمل العسكري اخضعه البعض احيانا للمصلحة الفئوية والحزبية... بل وللتخريب على الجهة الفلسطينية التي لا يرغب بتحقيقها انجاز على هذا الصعيد او ذاك. كل هذا مارسناه باسم الانتفاضة ولم نخجل من انفسنا ولا من تضحيات شهدائنا وجرحانا واسرانا ولا من معاناة شعبنا خاصة استجداأت ابناء الشهداء واهات امهاتهم وزوجاتهم وذويهم... اهات كل من ساهم بدفع الضريبة الوطنية. كنا وما زلنا وقحين... نعلق الهزائم على شماعة الانتصارات... نمارس الابتزازات ونعتبرها انجازات... نرفع راية العدالة والمساواة ونغرق حتى الاذنين في مستنقع المحسوبيات... واستمرت الانتفاضة مثقلة بالجراح... الكل يمجد ويهلل ويكبر ويسوق مختلف المسوغات... ندعي ونتطرف ونقتتل على الفضائيات... وعلى الارض تمارس باسم الانتفاضة العديد من الموبقات... والحقيقة تقول الانتفاضة واقفة على ارجلها بهمة قلة من الرجال يواجهون مختلف الصعوبات... موزعين على محافظات الوطن حفنة هنا واخرى هناك... والكل منهم ينتظر دوره على قائمة الاغتيالات... حتى هؤلاء اصبحوا متهمين شعبيا بسبب ما يمارس البعض باسمهم من موبقات.
6) كاحد المخارج للوضع القائم طرحت مسألة الانتخابات. وانجز في البدء المحلية منها واتت النتائج مخالفة للتوقعات. امام ذلك تراجع الحماس الفتحاوي وانفتحت شهية حماس. وتعرض الرئيس من اجل تاجيل الانتخابات الى العديد من الضغوطات. وفي المقابل بدأت حماس باطلاق التهديدات. ووصل بها الامر الى القبول بالانتخابات قبل ان يحل ما كان متعلقا بالقدس من اشكاليات. حسم الامر وتمت الانتخابات, وقبل الخوض بالنتائج وما تلاها من تطورات لا بد من التوقف وتوجيه بعض التساؤلات:
1) لماذا رفضت حماس الانضمام الى م ت ف قبل اعلان وثيقة الاستقلال (15-11-1988) ؟ لقد كان البرنامج السياسي للمنظمة معقولا الى حد ما من وجهة النظر الحمساوية،2) اي ان المنظمة لم تكن قد قبلت بعد بقراري 242 و 338 , وهو موقف متطور على موقف حماس الحالي والقاضي بالقبول بقيام دولة قلسطينية على اراضي 67 مقابل هدنة طويلة الامد.
3) لماذا لم تشارك حماس في انتخابات عام 1996 ؟ خاصة وان تلك الانتخابات اجريت على قاعدة التحضير والاستعداد لقيام الدولة على الارض المحتلة عام 67 . لماذا لم تطرح فكرة الاشتراك في تلك الانتخابات والقبول بدولة على اراضي 67 مقابل هدنة كما تطرح الان؟ ولماذا ذهبت الى حد تكفير من يشارك في تلك الانتخابات؟ من الذي اصدر تلك الفتوى؟ وفي اي قطر يقبع الان؟ ومن الذي استبدل تلك الفتوى واباح لحماس المشاركة الان؟ هل هو ذات الشيخ ام اخر نصب نفسه مفتيا بمصير الشعب والعباد؟ ومن اعطى حماس صلاحية تكفير الشعب (قرابة 80% من شعبنا في الداخل شاركوا في انتخابات 96) في شأن تحول بعد 10 سنوات ليصبح الجهاد الاكبر, ويتم هذا المرة تكفير من ينتخب غير حماس واعطاء صك غفران للجنة لكل من ينتخب حماس؟؟؟ ما الذي تغير؟ أترك الاجابة لمن يرغب من الاخوة في حماس؟
4) الم تكن تعلم حماس ان المجلس التشريعي هو مجلس لسلطة الحكم الذاتي؟ وان حدود صلاحيات هذا المجلس محددة عبر الاتفاقيات بهذا الاطار؟ وان الطموح قائم من اجل الوصول الى مجلس تشريعي للدولة القادمة باذن الله؟ هل اعتقدت حماس ان بمقدورها حرق المراحل؟ وانه بامكانها التصدي للعالم المنحاز وفرض ما يطمح اليه شعبنا من اهداف؟ اذا صح ذلك من الذي اقنع الاخوة في حماس بان ذلك ممكن؟ من الذي دفعهم بذاك الاتجاه؟ ألم تكن تعلم حماس نسبة ما تقدمه الدول المانحة من الدخل العام؟ وكيف كانت ستغطي ذلك كي تسير الامور والاحوال؟ على من كان الرهان واين هم الان؟
5) كيف تشارك حماس في الانتخابات وتدخل مجلسا تشريعيا مرجعيته السياسية المجلس الوطني الذي ترفض ميثاقه. على الاخوة في حماس ان يستمعوا الى هذه التساؤلات ويجيبوا عليها بشفافية وايضاح. فمستقبل الشعوب غير قابل للاحتكار.
جرت الانتخابات واعلنت النتائج وكلفت حماس بتشكيل الحكومة وتم ذلك ايضا وبدأ الحلم يصطدم بامواج الواقع. وربما اهم ما طفى على السطح؛ الصلاحيات. فهذه الامور من صلاحيات الرئاسة وتلك من صلاحيات الحكومة واخرى من صلاحيات م ت ف. وخضنا حربا ضروس كل جهة تبحث عن صلاحياتها وتستبسل من اجل تثبيتها. واسترسلنا في سرد القضايا الخلافية بين الاطراف, ووصلنا الى مرحلة اقتتال بين الطرفين وكل منا مدعوم بتحالفاته. وابتعدنا بوعي او بغير وعي عن العديد من القضايا المفصلية؛ الاحتلال والاستيطان والجدار وذوي الشهداء وحرية الاسرى ومعاناتهم والفساد والفوضى وتعزيز الاقتصاد الوطني بل ولقمة العيش..........الخ. واصطففنا بين مؤيد للاضراب كحق لكل موظف وبين متهم للمضربين بالخيانة, هذا يحاول فرض الاضراب وذاك يحاول افشاله والكل يستخدم من اجل ذلك كل ما اتيح له من امكانات. لم تقف الامور عند هذا الحد. بل تعززت ثقافة شريعة الغاب واشتدت وتيرة الاغتيالات. حتى تنفيذية راس الهرم الامني (وزير الداخلية) بات لها باع طويل في هذا المجال. كل هذا يحدث والمشاريع الاسرائيلية المختلفة في ظاهرها والموحدة في جوهرها مستمرة على قدم وساق, فكلها في المحصلة تحمل في طياتها توسيع الاستيطان وجلب الالاف من اليهود من مختلف بقاع العالم وتهويد القدس وقضم ما امكن من الارض وضمها وترحيل ما امكن ترحيله من اهلنا في الارض المحتلة عام 1948 والسيطرة على المعابر وسرقة ما امكن من مياهنا الجوفية والاستمرار بسياسة التغلغل الاقتصادي في العالمين العربي والاسلامي عبر الشركات الوسيطة ...الخ.
قبل ان نقفز الى الامام لا بد من التوقف هنا وتوجيه بعض الاستفسارات الى الاخوة في فتح و م ت ف:
1) لماذا سارعت المنظمة الى الاعتراف باسرائيل دون اعتراف الاخيرة بدولة فلسطينية؟ فلقد اقتصر الاعتراف الاسرائيلي على م ت ف.
2) لماذا سارعت المنظمة الى تعديل ميثاقها دون ثمن حقيقي يذكر؟
3) ما دامت م ت ف قلقة على مستقبلها لماذا لم تدخل الانتخابات التشريعية بقوائم موحدة؟
4) ما دام تشكيل حماس للحكومة سيلزمها القبول بوثيقة الاستقلال والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني والقبول بقرارات الشرعية الدولية وبالمبادرة العربية, فلماذا لم توضع هذه الشروط على مشاركتها في الانتخابات؟
5) لماذا ذهبت فتح الى انتخابات وهي ليست جاهزة؟ من الذي فرض ذلك؟ اية عصى سحرية؟ أهي نفس العصى المعادية التي حركت ابواقها ضد حماس ابان الحملة الانتخابية؛ وهي تعلم بالطبع ان كل شتيمة منها لحماس ستجلب للاخيرة الاف الاصوات الانتخابية؟ هل ذهبنا جميعا ضحية سيناريو تلك العصى السحرية؟
6) لماذا لم تمارس فتح المعارضة الايجابية وتلتفت الى ملفات الفساد والفوضى والشؤون الاجتماعية ومختلف القضايا الحياتية؟ لماذا لم تتفرغ لترتيب صفوفها وبناء اطرها وتستعيد هياكلها التنظيمية؟ لماذا لم تبذل جهدا من اجل التخلص مما علق بها من حثالات انتهازية؟
اذ اترك الاجابة لمن يرغب من الاخوة في فتح و م ت ف انتقل الى هذا الاستفسار المصحوب بالمقارنة:
لقد مارس شعبنا في الداخل حقه الطبيعي في الانتخاب, وكانت النتيجة لصالح الاخوة في حماس. ولكن شعبنا صوت لاسماء محددة مدرجة على قوائم. فمن الذي منح الاخوة قادة حماس في الخارج صلاحية قيادة السلطة؟ ولماذا صودر دور الاخوة المنتخبين(رئيس الوزراء والوزراء والنواب) لصالح من لم يكن لهم علاقة في العملية الانتخابية؟ اهذا مطابق للنظم والمفاهيم الديمقراطية؟ وهل المواطن ملزما بمن ستفرضه عليه حركة حماس ام بمن انتخبه؟ كيف ذهبت حماس الى هذا الحد من الاستهتار بارادة الناخب, خاصة وانها تعلم انها حصدت الكثير من الاصوات من داخل فتح ومن دوائرها لاسباب اعتبارية او نرجسية؟ وفي المقابل الا يسجل لفتح بانها لم تفرض على الناخب اسما غير متواجد فوق الارض الفلسطينية بما في ذلك امين سر لجنتها المركزية؟
التساؤلات كثيرة, والاجابات لن تأتي, وان اتت فستكون مسيسة وغير شافية وتصب في خانة المصالح الحزبية. لذا ساتوقف هنا لاعطي اقتراحي كمواطن: كلي امل ان يتم التوافق بين الجميع على الذهاب قريبا الى انتخابات لا حزبية, بعيدة تماما عن القوائم ذات الصيغ الفئوية, واعتماد نظام يصل بنا الى انتخاب ذو الكفاءة الذاتية بمعزل عن الانتماأت التنظيمية. وفي حال عدم التوافق فانتظروا حلا قسريا للسلطة وعودة الاحتلال لممارسة (صلاحياته الدستورية) وبمساعدة اطراف خارجية، اجنبية وعربية.
 * محلل سياسي فلسطيني
كاتب/خالد محمد  المداحأما آن الأوان لطي صفحة الماضي
كاتب/خالد محمد المداح
أحاسيس الرئيس والبدء بعملية الإصلاح
عبدالوهاب محمد نعمان
مشاهدة المزيد