الجمعة 21-02-2020 02:26:14 ص
فلتسقط شوارع التخريب .. وتحيا الضالع
بقلم/ كاتب/نزار العبادي
نشر منذ: 11 سنة و 10 أشهر و 20 يوماً
الإثنين 31 مارس - آذار 2008 09:38 ص
مجدداً تنتصر الضالع لنفسها ، وتؤكد لأولئك المتربصين بها سوءًا أن لامكان لهم في هذا الزمان، مهما تقنعوا بشعارات،ومهما ادعوا، أو استغلوا من ظروف .. فحقب الجهل ولّت وزمان الخوف انتهى ، والديمقراطية لن تصبح فوضى وتخريباً طالما هي سبيل الملايين إلى حياتهم الحرة الكريمة.
أمس كان لأبناء الضالع صولة شجعان ، وموقف شرفاء متأصلين بعقائدهم وقيمهم وتراثهم الثقافي المعروف في مشارق الأرض ومغاربها .. أمس كان الرأي العام على موعد في الضالع مع أولئك الذين يتخذون من المسيرات والاعتصامات وسيلة للعبث بأمن الوطن وسلام مواطنيه .. أولئك الذين أدمنوا على الهرولة في الشوارع باسم المطالب الحقوقية واحترفوا مهنة قطع الطرق، والاعتداء على أمن وحريات الآخرين ورفع اللافتات ذات الشعارات الوطنية البراقة ليخدعوا بها بسطاء الناس وينتهكوا بها عذرية هذا الوطن العظيم.
أمس تحرك شارع الضالع كما أراد أصحاب شعار «تحريك الشارع» ولكن تحركت المجاميع لتكسر واجهات المحلات التجارية ولتعتدي على أصحاب البسطات والفرشيات ، ولتقطع الطرق ، وتشعل الحرائق وسطها، ولأن حملة شعار «تحريك الشارع» يفوقون الآخرين شرفاً وأخلاقاً ، لذلك قاموا بالاعتداء على سيدة كانت داخل سيارة برفقة زوجها وفلقوا رأسها بحجارة «النضال السلمي» وتم اسعافها إلى المستشفى.. لأنها كانت «عقبة» أمام وصولهم السلطة أو أنها سبب ارتفاع سعر كيس البر، أو قولوا ماشئتم من مبررات مادام الشعار «نضال سلمي» ومادامت الغاية «تحريك الشارع»!
هؤلاء المغرورون بأنفسهم الذين خيّل لهم أنهم أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من كرسي الحكم نسوا أن الشعوب الأصيلة صاحبة الكرامة لا تباع ولا تشترى مثلهم ، ولا تقبل بالذل والهوان والسقوط في الرذيلة مثل سقوطهم الذي لم يحترم حتى حرمة المرأة ، ففوجئوا أمس بأبناء الضالع الشرفاء وهم يخرجون من كل حدب وصوب للتصدي لعبثهم وفسادهم في الأرض وإرهابهم للناس المسالمين .. ومن شدة ذهولهم فروا فرار الجرذان الخاسئة الذليلة يجرون خلفهم عار ما اقترفت أيديهم.
أبناء الضالع الذين لم يعرف لهم التاريخ هزيمة خرجوا أمس ليقولوا بصوت عالٍ : لا للغريب لا لعودة المجرمين . لا للذين باعوا أنفسهم للشيطان .. لا وألف لا للعبث بأمن واستقرار الضالع وسلمها الاجتماعي ! لا وألف لا لمن يريدون تحويل الديمقراطية والحريات إلى حريات تخريب وانتهاك الحرمات ..! فكيف سولت أنفس هؤلاء المخربين الانفصاليين بأن بيوت الضالع ستفتح أبوابها للظلم والاستهتار والدجل مرة أخرى !؟ وكيف سولت لهم أنفسهم بأن أشراف الضالع قد يرضون التحول إلى عبيد وجوارٍ تحت رحمة ثلة من المتآمرين الذين لاهم لهم سوى التفاخر في الشوارع والتنافس بصوت العواء !
أقف اليوم مجدداً بكل اكبار لأبناء الضالع الشجعان الذين ردعوا المخربين، وهبوا لحماية ممتلكاتهم وإنجازاتهم ومدينتهم من الأيدي الآثمة المدمنة على الارتزاق في أسواق النخاسة .. لقد أرادوا «تحريك الشارع» للصوص النهب والتخريب، لكن أبناء الضالع أرادوا الأمن والسلام .. فلتسقط إذن كل شوارع التخريب ، وليحيا أبناء الضالع بأمن وسلام وإرادة الشجعان النبلاء
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةأُخوَّة صادقة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالمهم فلسطين!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد