الجمعة 22-11-2019 02:56:00 ص
عامان من التحولات النوعية
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 11 سنة و شهرين
السبت 20 سبتمبر-أيلول 2008 11:35 ص
مما لا يمكن التشكيك فيه أن الحدث الديمقراطي الذي شهده الوطن في العشرين من سبتمبر عام 2006م والذي منح فيه اليمنيون ثقتهم للبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح وكذا ممثليهم في السلطة المحلية يعد من أهم المحطات الوطنية لكونه يوماً تجسدت فيه الإرادة الحرة للشعب اليمني بأنصع صور النزاهة والشفافية والتعبير الديمقراطي الصادق الذي استحق شهادة العالم وتقديره.
ومن بين أهم المعالم التي تميز بها ذلك التحول الديمقراطي بكل ما اكتنفه من جدلٍ ساخن وحمى انتخابية وتنافس محموم هو الالتزام بقواعد الممارسة الديمقراطية والمسارات السلمية لمجريات المنافسة وحصر السباق في مضمون البرامج التي تمنح المواطن فرصة الاختيار على أساس من المعرفة بتوجهات كل طرف وأولوياته وماذا سيقدم وما هي المعايير التي سيتحرك بها.
وعلى الرغم من كل المخاوف التي سرت قبل تلك الانتخابات ووجدت من يروج لها في بعض وسائل الإعلام المحلية والخارجية فقد نجح شعبنا في تقديم الصورة الأنموذجية لتجربته الديمقراطية وما ينبغي أن تكون عليه عملية التنافس في صناديق الاقتراع.
وبالنظر إلى ما يمثله ذلك الحدث الديمقراطي الذي جرى في مثل هذا اليوم قبل عامين، من أهمية بالغة لارتباطه المباشر بمشروع سياسي ووطني نهضوي دشنه أبناء الشعب اليمني بتصويتهم عليه وإعلان مباركتهم لكل ما حمله من محددات استراتيجية لخطط البناء والتطور ولما من شأنه تعزيز رصيد النجاحات التي تحققت لوطننا وشعبنا في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح، الذي حرص على أن يأتي برنامجه الانتخابي في سياق من المسؤوليات المحددة والمهام الواجبة التنفيذ، وهو ما عهدناه دائماً من هذا الزعيم والقائد الذي لا يعد بشيءٍ إلا وأوفى به.
وها هي حصيلة عامين تسقط كل دعاوى أولئك الذين أدمنوا على التشكيك في كل شيء كما تكشف زيف من احترفوا مهنة التضليل والتشويش وتحوير الحقائق، فقد شهد الوطن خلال العامين الماضيين العديد من التحولات الكبرى أكان ذلك على الأصعدة السياسية والديمقراطية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية أو على نطاق إعادة بناء وهيكلة المؤسسات وإيجاد التشريعات والقوانين الجديدة الهادفة إلى ترسيخ مداميك الدولة اليمنية الحديثة وتجاوز مخلفات موروثات عهود الماضي المتخلف.
ومثل هذه الوقائع لا نطرحها لمجرد الاستهلاك الإعلامي، بل إن الأمانة تقتضي إبراز الحقيقة التي يحاول البعض أن يحجبها عن طريق ترديد المغالطات والافتراءات والمزاعم الباطلة.
ويكفي أن نستدل هنا بالأرقام التي تؤكد على أن ما تحقق من المشاريع التنموية والاقتصادية والخدمية كمشاريع الطرق والتعليم والصحة وبناء السدود والجسور قد تجاوزت تكلفتها ثمانمائة وستة وعشرين مليار ريال توزعت على مختلف المحافظات.
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مأساة أطفال اليمن ..ويوم الطفل العالمي !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: الصهاينة واستباق الاتهامات شرعنةٌ لإنشاء المستوطنات
عبدالسلام التويتي
مقالات
دكتورة/رؤوفة حسنفكر ومال حرام
دكتورة/رؤوفة حسن
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيفكرة ضد الدخان
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةعدو الوطن والعقيدة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كلمة  26 سبتمبرالإرهاب..!
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد