الإثنين 18-11-2019 17:43:09 م
اليمن.. واليمنية
بقلم/ كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
نشر منذ: 10 سنوات و 4 أشهر و 12 يوماً
الإثنين 06 يوليو-تموز 2009 09:14 ص
الذين دافعوا عن الخطوط الجوية اليمنية لم يقبضوا ولم ينافقوا أو يجاملوا أو يحصلوا على وعود بالسفر المجاني..
فقد دفعتهم الحميّة والغيرة وهم يشاهدون من يتعمد الإساءة إلى اليمن بالتشكيك في مهارة أبنائها من الطيارين والمهندسين وأصحاب التاريخ الناصع في الكفاءة المهنية والحرص الإنساني والأخلاقي على حياتهم وحياة من يركبون طائرات هذه الخطوط.
> وبالمقابل فإن الذين تداعوا لتفريغ مخزون أحقادهم حتى وهم يمنيون لم يكونوا صادقين مع الله ولا مع الناس لسبب، لا أقول بأنه عاطفي وإنما لسبب موضوعي وهو أنهم استبقوا نتائج التحقيق واستبقوا أسرار الصندوق الأسود لطائرة إيرباص 310، وهو استباق أحمق في أحسن وأرقى توصيف لهؤلاء.
> لم يترك هؤلاء فسحة لاحتمال أن تكون الأجواء التي أحاطت بالطائرة من النوع القادر على دفع الطائرة وركابها إلى ألفي متر تحت سطح الماء.
وصادروا احتمال أن تكون الطائرة تعرضت للأذى من خارجها بصورة متعمدة أو حتى خاطئة.. هكذا مدفوعين بأوجاع نفسية أو سياسية.
> الغريب أن تصريحات مسؤول في جزر القمر لم يغفل احتمال تعرض الطائرة اليمنية المنكوبة لصاروخ من إحدى القطع البحرية المتواجدة في المنطقة.. وحتى والدولة اليمنية تتعامل مع أصدقائها بأقصى درجات الاحترام والافتراض الدائم للنوايا الحسنة.. فمن غير المعقول أن تتحدث دوائر متخصصة وإعلامية هنا وهناك عن دوافع احتكار قطع دولة بعينها أبرز تفاصيل البحث وإبعاد الآخرين فضلاً عن ترحيل الناجية الوحيدة والشاهدة اليتيمة إلى فرنسا فإن كل هذا لم يمنع إخوة لنا يحملون بطاقات شخصية وجوازات سفر يمنية من الاندفاع وإمعان المراوحة بين التشكيك الخبيث والجزم بأنه ما دام عندنا مشاكل اقتصادية وهموم اجتماعية وسياسية وفساد أيضاً فإن الطائرة سقطت بيد الإهمال اليمني وهو أمر له ما بعده من إلحاق الأذى المادي والمعنوي.
> إن من الأمور التي يمكن تفهمها قيام طرف بعيد بتعمد الإساءة إلى اليمنية خدمة لشركات طيران أخرى أو حتى تعبيراً عن حالة احتقان أو موقف عداء.. وقد نتفهم استعجال مسؤولين فرنسيين بالتصريحات للدفاع عن سمعة "إيرباص" التي سبق وسقطت في المحيط أثناء رحلة بين البرازيل وفرنسا، ولكن هل نستطيع استيعاب معنى أن ينبري سياسي يمني للحديث حول أمور تتصل بسقوط طائرة يمنية والجزم بأن هناك خللاً فنياً، مشيراً إلى إهمال!!.
> إن أسوأ ما عندنا هو وجود مسؤولين في أحزاب وقادة رأي على استعداد لتوظيف سقوط طائرة أو خيانة زوج أو تجهض أنثى لإثبات أن الأمور في اليمن تسير نحو الهاوية وأنه لا بد من أن يقفز حزبه إلى السلطة وحينها لن تسقط طائرة ولن تلد امرأة إلا مع تمام الشهر التاسع.
قرار صائب
وزير التربية والتعليم يتخذ قراراً بأن يبدأ العام الدراسي المقبل عقب شهر رمضان الكريم..
موعد زمني جيد.. وقرار أجدني أتحمس له..
أمّا لماذا هذا الترحيب والتسهيل فببساطة لأن التدريس في رمضان وفق ثقافتنا وتجاربنا مع الأعوام السابقة يقود إلى فساد تعليمي خبرناه واشتكينا منه.
في رمضان يحيي الناس ليالي رمضان بطولها ولا يجدون أنفسهم في رمضان بلا سهر.
هذا الأمر يتطلب النوم إجبارياً بعد صلاة الفجر فيصبح من الصعوبة الاستيقاظ لتجهيز الأطفال في وقت مبكر ويصعب أيضاً تأخير بدء اليوم الدراسي مراعاة لمدارس تعمل على فترتين صباحية ومسائية..
> الأمر الآخر أن كثيراً منا - شئنا أم أبينا - لا يرون في أيام رمضان موعداً مع العمل حتى والشهر الكريم معروف تاريخياً بأنه شهر الجهاد بمعناه غير المجازي.. وقد خبرنا كيف تتحول الدراسة في رمضان إلى اتفاق غير معلن بين إدارات المدارس وبين المعلمين وبين الطلبة والطالبات حيث لا يعاقب من يغيب وينظر بعض المعلمين إلى الطلبة الملتزمين شزراً وعلامات عدم الرضى.
> لقد اختلفت مع قيادة وزارة التربية والتعليم كثيراً منطلقاً بحتمية أن الرهان المأمول على المستقبل يبدأ ويمر وينتهي بجودة التعليم ونجاح العملية التعليمية.. وأجدني أشهد بصوابية قرار إطلاق العام الدراسي بعد رمضان وعيده.. آملاً أن تكون الفترة من الآن وحتى معاودة المدارس نشاطها موعداً مع دراسة جوانب القصور والتهيئة لأن يكون الموسم الدراسي القادم نقطة تحول مفصلية لعملية تعليمية موفقة..
> للدكتور عبدالسلام الجوفي وزملائه في الوزارة واجب التقدير لقرار صائب.. والتمنيات بالمزيد من التوجهات الموفقة.
أمين العاصمة.. شكراً
أبدى أمين العاصمة الأستاذ عبدالرحمن الأكوع حماساً للمسارعة بتسوية شوارع الجراف بعدما تعرضت له من عمليات جراحية بقيت مفتوحة حتى الآن ووجّه بسرعة الإنجاز بعد أن أرهقت الحفريات سكان المنطقة في صحتهم وممتلكاتهم وأعصابهم.
الأمل من الإخوة معين المحاقري- وكيل الشئون الفنية بالأمانة، وحمزة الأشول - مدير عام الأشغال، ومحمد العلفي - مدير عام مديرية شعوب، التقاط التوجيه أداءً للواجب وتعزيزاً لثقة المواطنين بالأجهزة.. وكان الله مع العاملين.
  
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مأساة أطفال اليمن ..ويوم الطفل العالمي !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: أكثر من إجراء نحو تحقيق إسرائيل الكبرى
عبدالسلام التويتي
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةيوم انتصر الشعب لوحدته
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
دكتور/عبدالعزيز المقالحالوطن في القلب
دكتور/عبدالعزيز المقالح
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةهزيمة ثانية لعناصر الارتداد
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةلهذا نحتفي بيوم 7 يوليو
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
دكتور/عمر عبرينوسوء الظن؟!!
دكتور/عمر عبرين
مشاهدة المزيد