الجمعة 22-11-2019 03:16:46 ص
يوم انتصر الشعب لوحدته
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 10 سنوات و 4 أشهر و 14 يوماً
الثلاثاء 07 يوليو-تموز 2009 08:24 ص
 يصادف اليوم السابع من يوليو .. يوم انتصر الشعب اليمني لوحدته في ما يمكن أن نصفه بثاني استفتاء على الوحدة عمد بالدم هذه المرة وقد مهر أولها بلون الحبر على دستور دولتها.
الشعب هو من قرر الذود عن وحدته عبر مواكب المتطوعين وقوافل الإمدادات بالمؤن الغذائية للمقاتلين في ميادين المواجهة لمؤامرة الفتنة الانفصالية.
وحتى نساء اليمن كن حاضرات ومشاركات وهن يصنعن أقراص الكعك ويتبرعن بالمجوهرات والدارسات منهن التحقن بمراكز التطبيب والتمريض للجرحى والمصابين في هبة طوعية وفعل تطوعي خير الوطن مقصده.
ولم يكن الأمر تنازعا بين طرف سياسي وآخر، أو بين طرفين في السلطة وأن بدا على الأمر شيء من ذلك فقد كان التوفيق حليف الطرف الذي انحاز لإرادة اليمنيين.
ولم تكن القوة العسكرية وحدها عامل الحسم فإلى جانب الموقف الشعبي المدافع عن الوحدة كان للخيبات السياسية التي وقع فيها المتآمرون دورها في التسريع بخاتمة السقوط الذي كان بيان الانفصال بمثابة الإعلان عنه والمؤكد له.
وما كان ليتسنى للخائبين وفي حالة غياب الوعي الوطني التي هم فيها أن يراعوا ويضعوا في حسبانهم أن شرعية يمنية جديدة وجدت بإعادة تحقيق الوحدة.
ومن خيباتهم أنهم بدوا عاجزين عن إدراك أنهم اختاروا السير على طريق الانفصال عن الشعب وأن ذلك لن يقودهم إلى مبتغى الفصل بين أجزاء الوطن وتمزيق أوصاله.
ولذلك كانت مراهناتهم على مجالات ومصادر منفصلة عن الواقع السياسي والموقف الجماهيري وانتظروا أن يأتيهم الرد من حيث لن يأتي وإن جاء فبلاجدوى.
والجماهير اليمنية التي تنفست الصعداء ولا تزال بحاجة للمزيد من التمتع بحلاوة مذاق الحياة الديمقراطية الجديدة التي توفرت لها في ظل الوحدة ، لم يكن في وسعها أن تتنازل عن أغلى مكتسباتها إرضاء لمجموعة من رموز النزق السياسي المسكونين بالعدمية الوطنية.
وهو العمى السياسي الذي حال دون إدراك - بل تذكر - عناصر الردة الانفصالية أن للوقفة الشعبية مع الوحدة جذورها النضالية التاريخية وكيف لشعب على استعداد لافتدائها بدمائه أن يتقبل الفكرة الانفصالية.
وما من أحد من أبناء الوطن اليمني كان يريد للحرب أن تشتعل إن لم يخطر ذلك على خياله البتة وأما وقد اشتعلت فلم يعد هناك بد من خوض غمار الدفاع عن الوحدة بذات الروح التي انتصرت للثورة اليمنية.
وجاء العفو العام والنار لاتزال مشتعلة ليقدم الدليل المبكر على عدم وجود مكان لقصد أو نية الانتقام والاستثناء والإقصاء والإلغاء وأن ما يجري مواجهة مفروضة.
وما تجلى أن محاولة للانفصال بالقوة هو ما يجري تكريسه في أرض الواقع وقد تحققت الوحدة عبر الحوار الديمقراطي والتوافق الوطني.
وأن تظل الديمقراطية النظام السياسي والنهج الحضاري لدولة الوحدة كفيل في حد ذاته بالتأكيد على الهوية الشعبية للحقيقة وللمسيرة الوحدوية .. وبفضله تتساقط وتتهادى مختلف الإدعاءات وكل محاولات المرتدين.


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مأساة أطفال اليمن ..ويوم الطفل العالمي !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: الصهاينة واستباق الاتهامات شرعنةٌ لإنشاء المستوطنات
عبدالسلام التويتي
مقالات
دكتور/عبدالعزيز المقالحالوطن في القلب
دكتور/عبدالعزيز المقالح
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةهزيمة ثانية لعناصر الارتداد
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانياليمن.. واليمنية
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةلهذا نحتفي بيوم 7 يوليو
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
دكتور/عمر عبرينوسوء الظن؟!!
دكتور/عمر عبرين
مشاهدة المزيد