الأربعاء 11-12-2019 18:23:14 م
زمن التطور السياسي
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 10 سنوات و 4 أشهر و 20 يوماً
الثلاثاء 21 يوليو-تموز 2009 10:26 ص
تعد عملية الإصلاحات السياسية أو التنمية السياسية واحدة من أهم الشواهد الإنمائية والتاريخية لإنجازات العهد الميمون لقيادة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، وتتموقع في مكانة الصدارة من سجلاتها.
وتبدأ الدلائل في الورود تباعاً من نقطة أو لحظة أن ارتبطت التنمية بالأمن والاستقرار السياسي في الفكر والقرار القيادي، وكان لذلك دوره وأثره الفاعل في الدفع بالخطوات والأوضاع نحو التجاوز السلمي لصراع السبعينيات من القرن الماضي ووضع حد للأعمال التخريبية.
ويسجل الحوار الوطني للنقلة السياسية التالية والكبرى، التي وضعت وبحق، اللبنة الأولى للإمكانية الواقعية لتجسيد مبدأ الشراكة الوطنية، حيث استمرت تطبيقات نتائج الحوار على ذات النهج الذي يستوعب مختلف ألوان وأطياف العمل السياسي والعلماء والرموز والقوى الثقافية والاجتماعية تحت مظلة تنظيم سياسي معني بتمثل وترجمة مضامين الميثاق الوطني، وقد اشترك الجميع في صياغته واعتمد شعبياً عن طريق الاستفتاء العام.
وكان بعدها أيضاً أن انفتح المجال السياسي على نطاق وأفق تطبيقي أوسع في طابعه الديمقراطي وهويته الشعبية من خلال عملية توسيع قاعدة المؤتمر الشعبي بضم الفائزين بعضوية قيادات المجالس المحلية للتطوير التعاوني عبر انتخابات عامة مباشرة إلى عضوية المؤتمر.
والحقيقة التي لا غبار عليها ولا يمكن التشكيك فيها أن تلك الانتخابات للمجالس التعاونية كانت بمثابة أول انتخابات ديمقراطية حقيقية لاعتمادها بشكل كامل على مبدأ التنافس وخلوها من شوائب الفرز السياسي الحزبي والتدخل الإداري في اتجاه النتيجة المطلوبة.
وإلى ذلك وغيره من الجهود والمساعي التي تبذل ولم تتوقف عطاءاتها على مختلف الأصعدة ونطاقاتها الخاصة أو المحدودة فالموسعة يعود الفضل في التقدم بالخطوات والإرادات السياسية نحو التوافق الوطني على وضع القرار السياسي في خدمة الهدف الوحدوي.
وقد كان الحوار الديمقراطي وسيلة وسبيل الإنجاز الوحدوي كما بدا عليه في المرحلة التمهيدية للتوافق.
ووجه الأهمية والعظمة في التطورات السياسية والتحولات الديمقراطية التي شهدتها الفترة السابقة على إعادة تحقيق الوحدة أنها نبعت في أهمها وأغلبها من روح المبادرة الوطنية لقيادة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح، وفيها أيضاً ما يعبر عن الإدراك المستوعب والمستجيب للمتطلبات والتطلعات الوطنية.
ولم يكن ليدور في خلد أحد، سياسياً كان أو مواطناً بسيطاً، أن تشهد البلاد على المستوى الشطري أو العام حدوث تطور يتقدم بالشأن السياسي إلى الحالة الملبية للتنمية المستدامة.
ويتجلى على امتداد مسيرة التطورات والتنمية السياسية هدف تحويل السلطة من قضية للصراع إلى وسيلة للبناء، خاصة وأننا نقف اليوم على أرضية الترجمة الديمقراطية لمبدأ التداول السلمي للسلطة.
وتلك وجهة من يرى السلطة مغرماً، ويرفض التعامل معها باعتبارها مغنماً، وعلى علاقة ارتباط بقضية وطنية وغاية حضارية من وجوده فيها.
وداخل هذا الإطار يكون التفاعل والتجاوب الإيجابي والمثمر مع تجديد الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الدعوة للمصالحة والتسامح والحوار.


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
هكذا يُنفّذ اتفاق الرياض!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: سيسيٌّ تاجر بالبحر والبر
عبدالسلام التويتي
مقالات
دكتور/علي محمد مجورالاشراقة العظيمة في التاريخ
دكتور/علي محمد مجور
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةدعوة الوطن قضيتها
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب/عبد العزيز الهياجمالتصالح والتسامح
كاتب/عبد العزيز الهياجم
مشاهدة المزيد
عاجل :
رئيس لجنة شئون الاسرى عبدالقادر المرتضى : تحرير 8 من أسرى الجيش واللجان الشعبية في عمليات تبادل عبر وساطات محلية من عدة جبهات