الثلاثاء 15-10-2019 17:13:43 م
قمة عربية.
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 9 سنوات و 6 أشهر و 18 يوماً
السبت 27 مارس - آذار 2010 09:51 ص

تشارك الجمهورية اليمنية في قمة سرت العربية بأعلى مستويات التمثيل وأعلى درجات الايجابية والفاعلية وقد تصدرت المبادرة اليمنية قائمة بنود جدول أعمال القمة 

ومع ذلك فقد كان من الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وهو يتوجه إلى الجماهيرية الشقيقة ان أشار في تصريحه الصحفي إلى مجمل المبادرات العربية المقدمة داعيا إلى منحها ما تستحقه من نقاش والتجاوب معها بالإقرار ومباشرة الخطوات العملية لتجسيدها على ارض الواقع .

ومما دعا إليه الأخ الرئيس وأكد عليه ان تكون قمة سرت قمة لتعزيز مسيرة الوفاق والاتفاق بين الأشقاء وان تكون منطلقاً لتأسيس عمل عربي فاعل مواكب للتطورات العالمية مواجه للتحديات المختلفة والصهيونية في مقدمتها .

ولهذا الهدف السامي والنبيل يكون التوجه نحو اللقاء الثاني والعشرين للقادة العرب والذي صار يتوافر على إمكانية تفعيل العمل المشترك عبر تزويده بالوسائل التنفيذية وفق آليات الأداء المؤسسي في إطاره الاتحادي كما تضمنته المبادرة اليمنية .

وحقيقة المواقف من المبادرة ان الأشقاء العرب جميعهم يتمسكون بإصرار على نسبتها إلى اليمن أو إضافة الصفة اليمنية إليها ، على الرغم من معرفتهم بالإصرار اليمني على إطلاق الصفة العربية عليها على اعتبار ما مرت به من مراحل ومستويات نقاشية تمثل أهمها في المداولات التي شهدها البرلمان العربي حولها .

وقناعة اليمن قيادة وشعباً ان المصلحة القومية في إبعاد المبادرات العربية عن مناطق الادعاء وتسجيل المواقف والمزايدة على الآخرين .

والاهم ممن تقدم بالمشروع هو ما الذي قدمه من رؤى ومدى ملاءمتها وخدمتها لقضايا وحقوق الأمة وتامين وجودها الكريم .

ويصعب تصور حدوث تطور ايجابي في الوضع العربي بدون التقدم خطوة في اتجاه تفعيل العمل المشترك وفق خطط ورؤى تنفيذية دقيقة ومضمونة الفاعلية والنتائج .

ومعلوم للجميع ما يحدث من هجمة تهويدية صهيونية شرسة على القدس الشريف، للتصدر جملة التحديات التي تواجه قمة القادة العرب .

وقد اعتاد هؤلاء القادة في أكثر المحطات على التوجه الإسرائيلي الذي يعمد إلى إتيان ممارسات عدوانية بقصد إحراج القمم ومحاصرتها بردود الأفعال الغربية وبما يشل القدرة العربية ويوسع الفجوة بين الإرادة القومية واتخاذ القرار القوي وتقديم الرد العملي المؤثر والكامن على مؤهلات التصدي للعدوانية الصهيونية .

ومما صار معلوماً أيضاً ان أمام قمة سرت مبادرة تهدف للانتصار للقدس من الصلف الصهيوني الساعي لطمس هويتها الإنسانية وقيمها التعايشية.

ويضاعف هذا التطور العدواني من مسئوليات القادة العرب أمام شعوبهم التي تطالبهم ، بل تفرض عليهم ، الخروج بنتائج عملية ايجابية ومقنعة خاصة وان التحدي بحجم ما تمثله القدس من مكانة مقدسة لدى كل المؤمنين.

وبالنتيجة يغدو غير ذلك من الآمال والتطلعات مرهونا ً وبشكل كامل بما يحدث في جانب توفير الحماية المطلوبة للأقصى ومدينة السلام .

وإذا لم تكن قضية القدس وحالها بقادرين على تحريك الركود العربي وانتشال الإرادات والمواقف من حالة الشلل فأي شيء أخر يمكنه ذلك ؟.. لاشيء ..وعلى الدنيا العربية السلام .

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
النظام السعودي ومناورة الوهم!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: نموذجُ جود مُتَمَيِّز من الحالمة تعز
عبدالسلام التويتي
مقالات
كاتب وصحافي/جهاد الخازنعيون وآذان (المصارحة ثم المصالحة)
كاتب وصحافي/جهاد الخازن
خالد عبدالله قائدلبيك يا أقصى
خالد عبدالله قائد
استاذ/عبده بورجيمن أين نبدأ.. ؟!
استاذ/عبده بورجي
وليد الفضلييمن الحرية
وليد الفضلي
مشاهدة المزيد
عاجل :
الحديدة: مرتزقة العدوان يمنعون قافلة الأمم المتحدة الغذائية من الدخول إلى مدينة الدريهمي المحاصرة لليوم الثاني...رويترز: أرامكو تعلن مصرع عاملين وجرح آخرين في حادث داخل مصفاتها النفطية في الجبيل شرقي السعودية