الأحد 17-11-2019 11:16:46 ص
الشعب يريد تكريم الرئيس
بقلم/ كاتب/توفيق عبدالله عثمان نصاري
نشر منذ: 7 سنوات و 9 أشهر و 23 يوماً
الثلاثاء 24 يناير-كانون الثاني 2012 02:19 ص
انطلاقا من الأيمان العميق والقناعة الراسخة والولاء المطلق لوطننا اليمني العظيم وتأكيدا لما نكنه في قلوبنا ونفوسنا وعقولنا من حب وإخلاص ووفاء لهذا الوطن ولقائد إنجازاته وتحولاته الديمقراطية والتنموية الكبيرة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ‘ وإدراكا لحجم الإنجازات العظيمة التي تحققت لشعبنا ووطننا في ظل قيادته الحكيمة لسفينة الوطن والإبحار بها نحو بر الأمان وتجنيبه كل أشكال المخاطر والأعاصير التي أحدقت بالوطن وبوحدته العظيمة واستشعارا بالفخر والاعتزاز بمواقف فخامته البطولية القومية الشجاعة تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية واستشرافا بالمكانة التاريخية والوطنية العظيمة التي يحتلها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وما يحظى به من حب وتقدير واحترام لدى الخاصة والعامة سواءً أكان على المستوى المحلي أو حتى العربي والدولي إضافة لما يحظى به من احترام وتقدير من قبل الزعماء والشخصيات القيادية العربية والأجنبية وهذا ما استشفيناه من خلال صفحات التاريخ الوطني والنضالي لفخامة رئيس الجمهورية والتي على ضوئها حاز فخامته على أعلى الشهادات ونال العديد من الأوسمة والنياشين والميداليات والدروع التذكارية تكريما وتقديرا لمكانته الوطنية النضالية ومواقفه المشرفة والشجاعة على المستوى المحلي والعربي وبناء على ذلك واستنادا لكل هذه المعطيات والاعتبارات يتضح جليا وبما يدع مجالا للشك أن فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يستحق إلا كل الاحترام والتقدير والوفاء والعرفان من كل أبناء اليمن لتاريخه الوطني الكبير والمشرف كما وأن فخامته يستحق إلا تكريما عظيما باسم اليمن ومن كل أبناء اليمن بما هو أكبر بل وأهم مما حظي
به من تكريم في أوقات سابقة تكريم وتقديرا لمكانته الوطنية والنضالية ومواقفه المشرفة والشجاعة على المستوى المحلي والعربي والدولي وتقديرا لأدواره الوطنية الكبيرة ومواقفه البطولية الشجاعة وحكمته وحنكته في قيادة مسيرة الوطن وتحقيق وحدته الوطنية العظيمة وبناء نهضته التنموية الحديثة والشاملة وإرساء أسس الديمقراطية الحرة والتعددية الحزبية ومبدأ التداول السلمي من هنا ومن على هذا المنبر الإعلامي الحر أستسمحكم عذرا برفع هذا الشعار الشعب يريد تكريم الرئيس ‘ والذي لاشك أنكم توافقوني عليه جميعا ليكن هذا إن شاء الله تعالى نواة لمبادرة شعبية وجماهيرية ينتفض لها كل أبناء اليمن بمختلف فئاتهم في كل ربوع اليمن العزيز كما هم عليه الآن في مختلف الميادين والساحات ثابتين على مبادئهم صامدين عند مواقفهم المؤيدة للشرعية الدستورية ودفاعهم عنها بما يؤكد ثباتهم وقوة عزيمتهم في
الدفاع عن حقهم ووقوفهم إلى جانب قائدهم في التضحية والفداء لأجل وطنهم ولتكن مبادرتنا هذه بشعارها هذا الشعب يريد تكريم الرئيس مواصلة لما سلكه شعب اليمن العزيز من نهج لنؤكد من خلالها صدق توجهنا وصوابية رؤيتنا في ما ذهبنا إليه سابقا وما سنأتي
إليه لاحقا من أن فخامة الرئيس القائد الرمز علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية
يستحق منا نحن أبناء اليمن إلا كل الاحترام والتقدير والوفاء والعرفان والحب والإخلاص والتضحية والفداء.
ولا اعتقد أن هناك من في نفسه شيء من كيف؟ ولماذا؟ فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لإدراكنا جميعا حجم الإنجازات العظيمة التي تحققت لشعبنا ووطننا في ظل قيادته الحكيمة والتي مثلت نقطة تحول في تاريخ اليمن الحديث ونقطة انطلاق على دروب التنمية الشاملة ناهيك عن كونه رمز الوطن ورجل اليمن الأول وربان سفينته الماهر وحارسه الأمين وقائده الشجاع وباني نهضته التنموية الحديثة.. يضاف إلى ذلك ما يحظى به فخامته من حب وتقدير واحترام لدى أبناء شعبه ووطنه وما يتمتع به من سجايا عظيمة ومزايا كبيرة ومتعددة ومواقف وطنية وبطولية شجاعة والتي بالتأكيد لا يتسع بنا المجال ولا يسعفنا الوقت هنا إذا ما فكرنا في سردها وتعدادها.
فالسجايا كثيرة والمزايا عديدة والمواقف البطولية والوطنية كبيرة لعل أبرزها السمات القيادية الفذة لفخامته التي جمعت بين الحكمة والحنكة التي عكسها دوما في قراراته الوطنية وتصديه الشجاع لمختلف المؤامرات والفتن التي استهدفت مسيرة التنمية الوطنية بجانب سجاياه الإنسانية النبيلة وجهوده وحرصه الدائم على ترسيخ قيم العفو والتسامح وتحقيق وحدة الموقف ورص الصفوف وتعزيز السلم الاجتماعي وإشاعة أجواء المودة والتآلف والمحبة والتكافل وتعميق الصلات ونبذ ثقافة الكراهية والحقد والبغضاء وكذا دعواته المتكررة لجميع أبناء الوطن إلى مزيد من التآخي والمحبة وتعميق وشائج الألفة والتراحم والتسامح والسمو فوق كل الصغائر، وحرص فخامته على انتهاج الحوار في سبيل معالجة القضايا الوطنية انطلاقا من إدراكه أن الحوار الوسيلة الحضارية البناءة للتفاهم ومعالجة القضايا الوطنية والطريق الأمثل لتحقيق التوافق والوفاق وحشد كافة الجهود والطاقات الوطنية لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة وبما يجنب الوطن مخاطر الانزلاق إلى ويلات الصراعات والفتن التي يحيكها أعداء الوطن وتقدمه وازدهاره.
وقبل هذا وذاك يكفي فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية فخرا ويكفينا شرفا أن يكون هو من تحققت على يديه وفي عهده وحدة اليمن العظيم في الـ22من مايو الذي تحققت معه أحلام الشعب وطموحاته وكل آماله ولو لم يكن لفخامته من إنجاز إلا الوحدة اليمنية لكفاه ذلك دينا علينا يجب أن نفيه حقه ونخلده له جيل بعد جيل .. فلقد كانت الوحدة اليمنية وستظل كما أسلفنا الإنجاز الأهم والأعظم في تاريخ شعبنا اليمني وهي درة العهد الميمون لفخامة الأخ الرئيس بما تشكله من إطار حاضن لتحولات جوهرية شهدها اليمن في العهد الوحدوي المبارك على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وليس بخاف علينا جميعا الدور الكبير الذي لعبه فخامة الرئيس القائد علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية في تاريخ وطننا اليمني العظيم وما أحدثه من تحولات كبيرة حيث كرس كل جهوده من أجل تحقيق نهضة تنموية شاملة في اليمن في مختلف الميادين والأصعدة إذ أنه ومن أبرز المنجزات التنموية الإستراتيجية التي تحققت في ظل قيادته إعادة بناء سد مأرب العظيم واستخراج النفط والغاز وتحقيق تنمية زراعية وإقامة المنطقة الحرة بعدن وتحقيق تنمية وطنية شاملة في مختلف المجالات ويحسب له أنه مؤسس الدولة اليمنية الحديثة المرتكزة على الديمقراطية وتعددية الأحزاب وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر واحترام حقوق الإنسان ودعم وتشجيع المرأة وإفساح المجال أمامها للمشاركة في التنمية والبناء وتبوأ مناصب قيادية عليا في مختلف المجالات ووصولها إلى أعلى المراتب والمستويات .. وكذا اهتمامه ورعايته الكبيرة والمتواصلة بأبنائه الشباب ودعمه وتشجيعه لهم في مختلف المجالات الإبداعية وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية بما يساعدهم على المنافسة والإبداع والتفوق وعمل فخامته على تأسيس وبني المؤسسة العسكرية والأمنية بناء نوعيا متطورا على أسس علمية ومهارات عالية تدريبا وتأهيلا وتسليحا في مسعى لبناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها كأحد أهداف الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر التي عمل فخامته على تحقيقها كاملة وترجمتها على أرض الواقع ويعد فخامة الرئيس أول من أرسى مبدأ التداول السلمي للسلطة والخروج باليمن من دائرة العنف والاقتتال والاغتيالات والانقلابات حيث كان له الدور الكبير والفاعل في إغلاق ملفات الماضي بكل ما حفلت بت من الصراعات والآلام التي شهدها الوطن على امتداد تاريخه المعاصر منذ قيام الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر و أكتوبر في إطار ذلك الصراع غير المسئول على السلطة والنهج الطائش لبعض القوى المتطرفة التي عملت على النيل من حياة المواطنين وأرواحهم وأعراضهم وسلبهم كرامتهم وحرياتهم وحقوقهم وممتلكاتهم الخاصة وكان لفخامته الدور الكبير في نقل اليمن الأرض والإنسان من حالة التمزق والاحتراب والشتات والتناحر والتخلف الحياتي المتعدد الجوانب والمناحي إلى آفاق الأمن والاستقرار والتقدم الوطني بكل أشكاله وجوانبه إذ أن أعظم إنجازات فخامة الرئيس تجسدت في بناء الإنسان الجديد الذي تغير جذريا وجمع في ذاته بين صلابة الروح الوطنية الوحدوية والعقيدة الروحية والطاقة الحيوية الدافقة والثقافة والمعرفة والقدرة على استخدامها هذا الشعب الذي يدين بالفضل- بعد الله تعالى لفخامة الأخ الرئيس علي عبدا لله صالح بكل ما وصل إليه من تطور وتقدم وازدهار حضاري أصبح يدرك ويحدد بشكل واضح أين هي المصادر الجديدة لنجاحاته وأين هي الاحتياجات الحقيقية للنمو؟
ولم تقتصر أدوار فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح أو تتوقف إنجازاته عند المستوى المحلي وحسب بل تعدته إلى ما وراء الحدود حيث قاد فخامته بحكمة سياسية فائقة الدبلوماسية اليمنية بما يخدم المصالح العليا لشعبنا اليمني وأمتينا العربية والإسلامية والتي أثمرت عن تعزيز دور ومكانة بلادنا على الصعيدين الإقليمي والدولي وتوطيد علاقات بلادنا الخارجية والتعاون الثنائي مع البلدان الشقيقة والصديقة
وتعتبر معاهدات الحدود الموقعة مع كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واريتريا وانضمام بلادنا إلى بعض مؤسسات مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى المواقف القومية الثابتة من دعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ودعم العمل العربي المشترك تعتبر محطات بارزة في إنجازات السياسة الخارجية اليمنية التي قادها باقتدار فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح وتكمن عظمة هذه الإنجازات في أنها أعادت صياغة الوطن وأضفت عليه صورته المشرقة ومنحته القوة والإمكانية لتأكيد حضوره في الخارطة الدولية وفي استيعاب التطلعات الوطنية الكبيرة لكل أبناء اليمن.
ختاما وبعد هذا السرد المبسط أعود لأذكر أن ما ذكرناه سلفا فهو وإن كان عظيما إلا أنه لا يعد سوى قطرة من نهر العطاء المتدفق لفخامة الرئيس القائد الرمز علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله ولا اعتقد أنه وبعد هذا السرد سيبقى هناك من في نفسه شيء من كيف؟ ولماذا؟ فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح بل إن هذا السرد بالتأكيد يؤكد حقيقة ما ذهبنا إليه في مطلع موضوعنا هذا من أن فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح- رئيس الجمهورية يستحق منا إلا كل الاحترام والتقدير والوفاء والعرفان والحب والإخلاص والتضحية والفداء وذلك ما جسدناه في الماضي يجب أن نجسده أيضا في الحاضر والمستقبل وهذا ما نسعى إليه وسنعمل عليه بإذن الله من خلال هذه المبادرة بشعارها هذا الشعب يريد تكريم الرئيس لتجسيدها على الواقع إن شاء الله تعالى فهي وان بدت فكرة بسيطة متواضعة تأتي لتعبر عن اعتزاز أبناء الشعب اليمني بقائدهم وإنجازاته وتمثل عملا متواضعا موسوما بالوفاء الصادق والعهد الأمين للوطن وقائده إنما نريد أن نؤكد من خلالها على أن أبناء الشعب اليمني سيظلون أوفياء ومخلصين لقائدهم يتمثلون تلك الدروس العظيمة لتاريخه النضالي ولكل البطولات الفريدة والتضحيات العظيمة لشعبنا في ظل قيادته الحكيمة في سبيل الثورة والوطن ومن أجل الحرية والديمقراطية ولكل قيم القائد النضالية وسجاياه الأخلاقية والإنسانية والقيادية غدا لناظره قريب.
والله من وراء القصد.

- alnusary@gmail.com

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
مأساة أطفال اليمن ..ويوم الطفل العالمي !!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
ابراهيم سنجاب
ما بين خطاب السيد وتعقيب السيد ولحظة الخليج التاريخية:ثورة البرگان النائم (3)
ابراهيم سنجاب
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كاتب/ احمد ناصر الشريف
نافذة على الاحداث:اليمن وتجار الأزمات
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
دكتور/محمد حسين النظاريرجل اليمن الاستثنائي
دكتور/محمد حسين النظاري
أستاذ/أحمد الجاراللهحكمة صالح ودموع باسندوه
أستاذ/أحمد الجارالله
كلمة  26 سبتمبرخطوات تاريخية
كلمة 26 سبتمبر
استاذ/عبده محمد الجنديالانفصال زائل والوحدة باقية
استاذ/عبده محمد الجندي
دكتور/محمد حسين النظاريالخطر القادم من رداع لن يتوقف عندها
دكتور/محمد حسين النظاري
مشاهدة المزيد