الإثنين 19-08-2019 07:05:59 ص
باليماني:على الطريقة الانجليزية
بقلم/ أحمد الحسني
نشر منذ: 8 أشهر و يوم واحد
الأحد 16 ديسمبر-كانون الأول 2018 06:59 م

من أعجب المفارقات و أكثرها إضحاكا أن تقدم بريطانيا مشروع قرار الى مجلس الامن بشأن اليمن ثم تصوت على تأجيل النظر فيه لأنه اذا كانت ترى أن الافضل تأجيل البت فيه فلماذا تقدمت به و إذا كانت ترى العكس فلماذا تصوت ضده ؟؟ و إذا افترضنا انها كانت ترى فيه مطلبا ملحا يوم تقدمت به ثم تبين لها ان التأخير هو الانسب فكان يكفي أن تستجيب لمطالب التأجيل من الآخرين دون أن تتبناها ..في الواقع الوضع في اليمن ملح واتخاذ قرار اممي يسرع من وتيرة العملية السياسية ووقف العدوان يزداد الحاحا مع كل يوم يمر غير انه في المقابل من غير المناسب أن يصدر قرار أممي في ظل التحضير لمفاوضات السويد حتى لا يشكل القرار او البيان ورقة تفاوضية لاحد الاطراف أي انه ما كان لبريطانيا ان تتقدم بمشروعها و ما كان لمجلس الامن ان ينظر فيه و يتخذ قرارا بصدده حتى لا يؤثر على مجرى المفاوضات و يحسب لطرف من اطرافها أما هذا السلوك القراقوشي من الدولة التي يضرب المثل بد هائها السياسي فلا يمكن تفسيره الا بانه ضغط يهدف الى ابتزاز قيادة تحالف العدوان او ما يمكن تسميته الطريقة الانجليزية في استدرار بقر الخليج الحلوب..

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
عدن الحزينة في أغسطس 2019 م (ما أشبه الليلة بالبارِحة)
دكتور/ عبدالعزيز بن حبتور
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق الشرعبي
إلى هنا وكفى!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أستاذ/ الفضل يحيى العليي
بوادر النصر
أستاذ/ الفضل يحيى العليي
مقالات
سياسي/عبد الله علي صبريوهج:مشاورات لا مفاوضات !
سياسي/عبد الله علي صبري
مشاهدة المزيد