الجمعة 20-09-2019 12:29:13 م
صاحب المعالي.. وزير الزراعة والري!!
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 8 أشهر و 14 يوماً
السبت 05 يناير-كانون الثاني 2019 08:51 م

الوزارة هذه هي وزارة الامن الغذائي.. هي عنوان اليمن, وهي أبرز واجهاتها الاقتصادية وزارة الزراعة والري..
لم تنج من العدوان.. لم يوفر التحالف العدواني فرصة إلا ووجه إليها ضرباته التدميرية!!
حتى مركز الإرشاد الزراعي ومركز البحوث الزراعية انطلقت إليها خفافيش الخراب العدواني, وانهالت عليها بكثير من الحقد وكثير من البرود والتعطش إلى التدمير .. حتى الجينات الزراعية التي هي ملك للانسانية امتدت إليه أيادي الخراب والتدمير!!
هذه الوزارة تتعرض بسبب الحصار إلى خسائر بالملايين والمليارات..
ويكفي أن المزارعين يتكبدون خسائر جراء الحصار القاتل, والمنتجات الزراعية لم تجد أسواقاً لان التحالف الشيطاني اطبق الحصار براً وجواً وبحراً, وحربه العدوانية اتجهت منذ اليوم الأول للعدوان نحو شن حرب اقتصادية وتجويع على أكثر من 25 مليون مواطن طالتهم نيران الحصار والتجويع..
لكن الذي يجعلنا نتساءل لماذا لم نسمع صوتاً ولا همساً لوزارة الزراعة.. لما تتخفى الأرقام والمؤشرات على عدوانية وهمجية العدوان لماذا لا نجد إلا الصمت الرهيب والتغافل أين هو وزير الزراعة والري..!!
هل خرجت الوزارة عن الوعي واللاوعي وذهبت إلى غيبوبة يبدو انها ستطول.. حتى الجار بالشكوى.. وأين تواصلها مع المنظمات الدولية لايضاح استهداف العدوان وللكشف عن همجيته, ولايجاد جسور تواصل مع المنظمات الدولية خدمة للمواطن.. ودعماً لأمنه الغذائي.
اننا نسأل ومن حقنا أن نجد اجابات لأسئلتنا.. قولوا لنا: اننا مخطئون وقولوا لنا نحن عملنا كذا .. وكذا!!
وبكل تأكيد أن أوضاعنا صعبة وقاسية, لكن الذي يرغب بالعمل سوف يعمل.. والذي لديه مفهومية وادراك سيصل إلى ما يريد من عمل ومن نشاط..كل ما هو مطلوب هو العمل وفق المتاح ووفق الممكن!!
كل ما هو مطلوب هو التحرك الجاد والعمل بإيجابية.. وتحريك مفاعيل الأعمال والخدمات!!
مثلاً: المبيدات القاتلة ظلت تنهش في صحة المواطن, فيما وزارة الزراعة وقد كثرت الشكاوى وارتفع صوت يقول: هل من عمل هل من موقف للجهات المختصة من تهريب المبيدات ومن استخدامها في الزراعة.. ارتفع الصوت يؤكد أن امراض السرطان انتشرت في البلد والسبب الرئيس الاستخدام المفرط وغير المقنن وخارج الاشراف والقانون فيما قيادة وزارة الزراعة لا تعير هذه الكارثة اهتماماً يذكر..
فهل كثير على المواطن اليمني ان يجد جهات تهتم بأحواله وتذود عنه مثل هذه المصائب.. وهل كثير أن يجد مسؤولين يقومون بواجبهم بالشكل المطلوب؟؟!