السبت 21-09-2019 20:09:24 م
فرسان المواجهة:محمد علي الحوثي
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 4 أشهر و 22 يوماً
الثلاثاء 30 إبريل-نيسان 2019 09:04 م

حين تختبر الظروف الاستثنائية معادن الرجال تصقلهم ولينجلي الموقف عن رجال أشداء.. أقوياء, ويكونون على مقدرة عالية من الكفاءة ومن الذكاء والصلابة.. وحين تختار المراحل رجالها الأوفياء وفرسانها الأخيار الغيارى المؤمنين, فإنها تفرز أشد الفرسان صموداً وقدرة.. وما مرت به اليمن خلال الأعوام الأربعة شاهدة على أن العدوان كان وما زال شديد الطغيان وكثير الأجرام.. وفيه من المكر والخداع ما يكفي ليغطي الكرة الأرضية كلها.. واحتاجت المرحلة لرجال يكونون عند مستوى هذه التحديات, ويتحملون أعباء مسؤولية جسيمة تمثلت في قيادة مواجهة مصيرية تاريخية تنوء من ثقلها راسيات الجبال الشوامخ!!
وقد كان لهذه المرحلة رجالها الأوفياء وفرسانها الأشداء الذين تصدوا برجولة وبنكران ذات لأعتى وأقذر عدوان بربري همجي متوحش, وحققوا انتصارات عديدة ومتواصلة جعل العالم كله يقف مشدوهاً ومذهولاً من الصمود البطولي الاسطوري الذي أذل المعتدين, ودحر مرتزقتهم وأذيالهم..ولعلنا لا نبالغ إن وصفنا أحد الفرسان الأفذاذ بأنه الدعامة العظيمة للجهاد والقتال والصمود والبسالة, ونعني بذلك المجاهد البطل محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى.. رئيس اللجنة الثورية العليا..
الذين ظن العدوان وقياداته وإعلامه المضلل أنه رجل قليل خبرة في إدارة الشأن العام وإدارة القتال.. ولكن أيام الجهاد والقتال وسنوات المواجهة اخبرتهم أن هذا القائد البارز هو أهل لما اختارته المرحلة, وفيه من الصدق والمباشرة والذكاء والدهاء والعفوية والبساطة والطيبة, ما جعل العالم كله يحترمه ويجله ويقدره وفي مقدمة الجميع قيادات العدوان ذاتها رغم أنها أوعزت لسفهائها وإعلامها وفي مرحلة مفصلية وغاية في الخطورة رأس محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية.. أعلى سلطة في البلد قبل تشكيل المجلس السياسي الأعلى..
وبمرونة وذكاء واقتدار استطاع المجاهد محمد علي الحوثي أن يدير عملاً سياسياً مهماً وفاعلاً وذكياً, احتوى مجمل القوى السياسية المناهضة للعدوان.. وتعامل مع القوى السياسية الأخرى بروح متسامحة.. اما على المستوى العسكري والقتالي وفي جبهات المواجهة والقتال, فقد تمكن من إدارة المواجهة في أعلى مستوى ونجح في رفد جبهات القتال بآلاف المجاهدين المقاتلين.. ولم يتردد لحظة في التحرك المباشر في الخطوط الأمامية في العديد من الجبهات.. وما زال يقوم بواجبه ويغامر أكثر من مرة بالنزول الميداني إلى أكثر من جبهة قتالية..
ولا يبالي بمتابعة وترصد طيران العدوان ولا جواسيسهم.. الرجل عميق الإيمان بما يؤمن به, وأنذر نفسه للمسيرة القرآنية, ويؤكد في أكثر من موقف, وأكثر من موقع أنه مشروع شهادة, وأنه مجاهد لا يخيفه العدوان ولا تهتز له شعرة من ترهيب ووعيد قيادة العدوان.. ندعو الله أن يجنبه كل مكروه.. ليبقى قوياً شامخاً يساهم مع إخوته بالقيادة السياسية في مواجهة العدوان وتحالفه الشيطاني..

عاجل :
حجة: طيران العدوان يشن 9 غارات على مديرية حرض ...بيان مرتقب للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة العيدالخامس لثورة 21 سبتمبر