الجمعة 20-09-2019 12:57:41 م
حكماء السياسة:الرئيس مهدي المشاط
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهرين و 4 أيام
الثلاثاء 16 يوليو-تموز 2019 09:45 م

التحديات الشاخصة التي اعترضت وتعترض مسار الحياة السياسية في هذا البلد المتخم بمصائب شتى, وبمشكلات عديدة أغلبها مصطنع وبفعل فاعل..
هذه التحديات ضاعفت من مؤشرات التحدي الحقيقي أمام الساحة في اليمن، وتحديداً الساسة الذين اختاروا مناهضة العدوان، وتصدوا لذرائعه ومخططاته, لان الإدارة السياسية في ظل ما شهدته وتشهده البلد من أعاصير ومتغيرات وتحديات وعدوان وحصار، وسلسلة من المؤامرات المتوالية تصبح نوعاً من المغامرة المحفوفة بكل المخاطر التي أحدقت باليمن جراء مؤامرات قوى الاستكبار العالمي، ومراكز النفوذ الاستخباراتي في أوروبا وفي الغرب الأوروبي وفي بلاد “اليانكيز” العم سام”..
إدارة الرئيس مهدي المشاط من الإدارات الناجحة تحققت على يديه الكثير من الأعمال الإستراتيجية التي تخدم وسوف تخدم توجهات بناء الدولة في اليمن وإرساء أسسها السليمة بإذن الله.. اعتقد كثيرون أن الرئيس المشاط سوف يواجه مشكلات في إدارة الدولة وإدارة الشأن العام للبلد.. ولكن التجربة التي مرت خلال هذه المرحلة أكدت أن الرجل امتلك خبرة مهمة في الإدارة الناجحة..
فقد انطلقت على يديه الرؤية الوطنية التي سبق وأن وضع لبناتها الأولى الرئيس الشهيد صالح الصماد.. وهي مشروع حضاري.. مشروع بناء دولة.. وإنشاء مؤسسات دولة.. وتحديد بنود عقد اجتماعي معزز للدستور والقوانين السائدة لمنظومة الدولة..
وفي ظل توجيهاته نفذت أعمال عديدة وتحركت مؤسسات وهيئات وتوالت أنشطة وفعاليات خدمت الشعب اليمني حتى تلك الشرائح الاجتماعية التي تقع تحت سيطرة الاحتلال..
والشيء الأبرز أن معظم الخطابات الرسمية والكلمات الموجهة حافلة بالدعوات المتوالية للمصالحة الوطنية ومن مصدر قوة ومن واقع قرأ ويقرأ متغيرات السياسة من فهم واستيعاب ومن دراية.. وقبل هذا وذاك هذه الدعوات انطلقت من منبع إنساني ومن ارتقاء وطني, ومن مستوى عال من التقدير ومن الاحتواء لكل أبناء الوطن من شماله وجنوبه ومن شرقه ومن غربه.. لكن تبقى أمام إدارة الرئيس مهدي المشاط الضائقة الاقتصادية فإنها تحدي التحديات وهي مربط الفرس لاسيما وان العدوان ومتحالفوه قد احكموا الحصار الجائر الظالم على شعبنا وعلى مقدراته وعلى موارده..
لكننا على ثقة بقدرة الرجل وبمصداقيته على اجتياز هذه المعضلة الاقتصادية وعلى العمل بالبدائل التي تخفف عن المواطن العناء والتعب والمزالق التي يدفع العدوان الشعب إليها!! وإلى تضييق الأوضاع على هذا الشعب الصامد, عقاباً له على ثباته وعلى صموده وعلى مواجهته للمعتدين والمحتلين والمرتزقة..