الجمعة 20-09-2019 12:28:46 م
التأهيل العسكري
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهر
الثلاثاء 20 أغسطس-آب 2019 11:53 م

القوات المسلحة رغم كل هذه المخاطر وكل التحديات لم تهمل التأهيل العلمي العسكري, ولن تتجاهل الإعداد والتدريب, بل أن فاعلية الإعداد والتدريب والتأهيل العسكري مستمرة في الوقت الذي تخوض فيه كل معاركها وقتالها ضد العدو ووحداته العسكرية ومرتزقته المستجلبين.. في يمن الخير والعطاء في مجال التصنيع العسكري قطعنا شوطاً مهماً فصواريخنا المتعددة من قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى تشهد أنا انجزنا الكثير في هذا الاجانب كقوات مسلحة وكقيادة عسكرية أعلى, وقيادة عسكرية ميدانية..
أمام صلابة وشجاعة وإرادة المقاتل اليمني الشجاع والمؤمن بالله والمعتز بقيادته.. لم يدرك العدوان وخبراؤه من العسكريين المستجلبين إلا وقد استنزفت قدراتهم ولم يحققوا أهدافهم العسكرية والسياسية وهاهم حتى اللحظة يعيشون أسوأ احتمالاتهم لقد ابتلعهم السهل التهامي وقد كشفت الأيام فشلهم الذريع ومن المؤكد أنهم سيفيقون من عبثهم هذا وقد انهدم المعبد على رؤوسهم..
لا وألف لا, سنقاتلهم في كل ساعة وفي كل لحظة وسنواصل تدمير وحصد رؤوسهم وعتادهم وأسلحتهم حتى لو قدر علينا أن نواصل المعارك حتى آخر قطرة دم فينا..
وأصبح من المؤكد عسكرياً أن الجيش واللجان الشعبية استطاعوا أن يستدرجوهم إلى محرقة موت مهلكة لقواتهم.. وأبطالنا رجال الرجال من الجيش واللجان ومن أبناء تهامة الأحرار بكل تحد يتعاملون مع كل موقف عسكري ومع كل هذا الاستنزاف لقدرات العدوان والذي هو عبث لا طائل منه لان جذوة المواجهة والقتال لن تخبو في نفوس اليمنيين الأحرار فلا يظن قادة العدوان ومن يقف وراءهم أن التقدم المحدود الذي يحققونه هو نهاية المطاف لا وألف لا, سنقاتلهم في كل ساعة وفي كل لحظة وسنواصل تدمير وحصد رؤوسهم وعتادهم وأسلحتهم حتى لو قدر علينا أن نواصل المعارك حتى آخر قطرة دم فينا..
ومن المؤكد أن الأرض والجغرافيا لن تقبل أن يستمر العدوان والاحتلال وسينكسر غزوهم وليس لدينا لهم إلا الرصاص والقنابل والقتال برجولة وشرف..
وبالطبع أن هذه الحرب العدوانية الآثمة الظالمة فرضت على شعبنا ونحن فرسانها كما كان اجدادنا وكما هي ارضنا الطيبة المباركة مقبرة للغزاة.. وما ينبغي أن نؤكد عليه أن شعبنا يدرك جيداً ما في ارضنا اليمنية من ميدي حتى حوف في المهرة ومن عدن حتى البقع في صعدة على إلمام كامل بما يخطط وبما يقوم به وبما يهدف إليه هذا العدوان التدميري والشعب يدرك جيداً المخاطر المحدقة باليمن وما يقوم به من تدمير النسيج الاجتماعي لليمن.. وهناك جماعات رخيصة اختارت أن تكون في صف العدوان, وتدفع بالمرتزقة إلى أتون هذه المحرقة المهلكة ولكننا لنا أوراقنا ايضاً ضد هذا العدو الظالم وندرك تماماً نقاط ضعفه في عمقه الداخلي سواء عن طريق صواريخنا الباليستية بعيدة المدى أو عبر رجالنا البواسل الشجعان وفي اي مواقع ستكون مرعبة لهذا العدو.