الإثنين 18-11-2019 16:28:19 م
بيوت تجارية.. شركات عائلية..!!
بقلم/ كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
نشر منذ: 12 سنة و 8 أشهر و 27 يوماً
الإثنين 19 فبراير-شباط 2007 11:39 ص
سواء كنت من أصحاب "الملايين" أو من أصحاب "الملاليم" .. وسواء كنت عضواً فاعلاً في نادي رجال الأعمال أو مجرد مشجع عادي في ناد ريفي..
لا يهم إن كنت منشغلاً بصناعة وتجارة الذهب الأصفر أو الأسود.. أو تحترف صناعة الأواني الفخارية..!.
* قد تكون مواطناً بدون موقع اقتصادي.. لم تدخل بنكاً ولا تعرف شيئاً عن "الفيزا كارد".. لكن مقتضيات المواطنة الايجابية تفرض عليك الاهتمام بكل حدث يتصل باليمن.. اقتصاد.. سياسة.. مجتمع.. أمن.. أوجاع وأحلام.
كلها أمور جديرة بمتابعتك إذا لم يكن من باب الشراكة في المغرم فمن باب التعاطف مع كون التفكير دليل حياة.. ونوافذ العلم بالشيء حتى لا أقول "جبر الخواطر".
* وفي سياق التوطئة فإن الحقيقة تقتضي الإشارة إلى أن البيوت التجارية والشركات العائلية والمساهمة في اليمن تحتضن عشرات الآلاف من الموظفين والعمال ممن ترتبط أرزاقهم ومصالحهم باستمرارية تلك الشركات ونجاحاتها..
* وبعد غدٍ ينعقد مؤتمر الشركات العائلية بتنظيم من نادي رجال الأعمال.. هذا المؤتمر يكتسب أهميته من كون كل بيت تجاري وشركة عائلية أو مساهمة هي لبنة مهمة في اقتصاد الوطن.
كيف لا ومن الشركات العائلية والبيوت التجارية ما يجعلنا نقرن الفخر بهم بالأمنيات أن يبقوا عند مستوى الثقة في مراعاة الاعتبار الوطني والاجتماعي وضبط ساعات أحلامهم مع عقارب ساعات الشعب.. هموماً ومتاعب وأحلاماً في النهضة والتطور..
وإذا كنتم - أطال الله حياتكم- من الذين ضربوا سقف الأربعين من العمر المديد فلا بد أن الذاكرة تحتفظ بأسماء بيوت تجارية وشركات عائلية يمنية سادت لكنها بادت..
تلاشت تلك القلاع التجارية واختفى أصحابها من خارطة دنيا المال والأعمال إما بغياب سياسة تكافؤ الفرص أو بالحروب التجارية غير الشريفة أو بوفاة المؤسس وانشغال الأبناء بـ"الطرفة" وسفه تبذير المال السائب.. والغالبية بوفاة المؤسس أو انقراض الجيل الأول وانتقال التركة إلى أبناء صدّقوا نوازع "الصبيان" وخلافات "النسوان" فتحولت الشركة أو البيت التجاري أثراً بعد عين..
* تماسك.. استمرارية.. نمو.. شعار مدروس ومكثف لمؤتمر يكتسب أهميته من حاجة كل الشركات في اليمن للاستفادة من تجارب بعضها وتبادل الخبرات والأفكار سعياً إلى شركات عملاقة تقوى بنجاحاتها فتنعكس قوتها على اليمن..
* وأعرف - كما تعرفون- أن الزمن عند أهل المال والأعمال ثمين.. وإحساسهم بالوقت على درجة كبيرة من الحساسية.. ولذلك فإن مؤتمرهم الممتد بين 21 -22 فبراير الجاري سيضع المشرط على الجرح والأصابع على آلة العزف.
* وحتى وقد أنعم الله عليهم بالثراء فإن المؤكد أن لهم همومهم التي تتجاوز الصور الذهنية للأناقة والشياكة والبزنس.. إلى أفكار ومهام أورد هنا شيئاً منها برجاء أن لا يكون الاختصار مخلاً بالفكرة.
* مع وفاة المؤسس أو الكبير وزواج الأبناء وتعدد الكيانات وطغيان النزعات الفردية يبرز التشتت وتلمع الحاجة للتفكير بأشكال قانونية تحفظ للشركات استمرارها وتطورها بعيداً عن تهافت الجيل الثاني والجيل الثالث على تقاسم تركة المرحوم حتى قبل أن تستنطقه الملائكة.
* وما يجعل المراقب يستشرف آفاق نجاح المؤتمر أن من الشركات العائلية في اليمن ما يستحق التقليد خاصة في جوانب هامة مثل عدم الخلط بين عمل الشركة وبين الخلافات العائلية للمالكين والناتجة عن الزواج المأخوذ ببريق "ليكن زيتنا في دقيقنا"..!.
ومهم أيضاً أن توكل قيادة أي شركة لمن يتمتع بالكفاءة والواقعية والقدرة على تشجيع الموظفين المبرزين من خارج العائلة.. أيضاً لا يمكن إغفال التحفيز المستمر للعمال على قاعدة تنمية إحساسهم بالشراكة في النجاح وليس الاستفادة من المرتب أو الحافز فحسب.
* المؤتمر أيضاً فرصة لتبادل المهارات في فنون الإدارة الرشيدة وحل المنازعات.. والمسؤولية التضامنية ورفع شأن الأمانة.. ومنع التدليس والغش بما يضمن نجاح الأبناء ووفاءهم لمؤسسين حفروا الصخر..
والمؤتمر فرصة لتذاكُر كيف أن النجاح والاستمرارية لا تتم في أجواء المحاباة أو شيوع النفاق المالي والإداري الذي يظهر في درجة قرابة ابن العائلة من صاحب القرار الأول في الشركة العائلية.. وكما يقول المهتمون بتنمية الشركات العائلية.. لا مانع من إعطاء الأولوية لأفراد العائلة التجارية لكن بشرط التساوي في الكفاءة.. وإلا تسربت الكفاءات كما يتسرب الماء من بين الأصابع..
* وهناك زاوية أخرى تفرضها حقيقة أننا في عالم لا مكان فيه إلا للكيانات الاقتصادية العملاقة وهو ما يطرح على المؤتمر عدم الرهان المحدود بروح الأسرة وإنما الاهتمام بالأشكال القانونية حتى يضمن كل صاحب حق حقه داخل المؤسسة الكبيرة..
وما نتابعه من اندماج الشركات على مستوى العالم يجعل من المهم أيضاً تدارس عدم إغلاق الأبواب أمام مساهمين جدد وشركات عائلية أخرى بل والتوقيع على تحالفات استراتيجية واقتصادية.
* إن مؤتمر الشركات العائلية بادرة ذكية جديرة بالاهتمام والمتابعة.. وجزء من نجاحه متصل بعرض المشاركين لتجاربهم بدون تذاكٍ أو مكرٍ أو تضليلٍ.. فليس في الأمر ما يمكن إدخاله تحت بند الأسرار الحربية أو ارتداء طاقيات الإخفاء.
نبض مستحب..
* طالب يمني يتم التحقيق معه في أحد أقسام الشرطة بالعاصمة المصرية ثم يختفي وتفشل مساعي شهرين من البحث في العثور عليه.
عائلته لا تزال تأمل في دور نؤكد فيه أننا لا نزال نحترم وظائفنا وأدوارنا..
سؤال الحال: أين وزارة الخارجية.. وهل حقاً عندنا سفير وسفارة في القاهرة..؟؟.
* مستشفى خاص يغلق أبوابه فجأة دون أن يدفع الإيجار.. ومستشفى خاص آخر يفتقر لأبسط شروط الوفاء بمتطلبات استقبال المرضى وعلاجهم.. اللافت أن "باصاً" يقف على بابه .. كتب عليه "إسعاف" .. الباص لا يسعف المرضى من بيوتهم وإنما ينقل مرضى المستشفى إلى مستشفى آخر لانعدام الكفاءة..
* "ممنوع دخول السلاح.. ومضغ القات داخل الحديقة".. مجرد رنج في لوحة يكذبها تحول حديقتي الثورة والسبعين إلى جلسات قات متفرقة .. ومشوهة.
يوميات صحيفة الثورة
عودة إلى
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةأحزاب أسيرة الفهم الضيق!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
استاذ/سالم صالح محمدمن يقف وراء اشعال الفتنة ؟!
استاذ/سالم صالح محمد
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالتشكيل الجديد.. ومهام المرحلة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
دكتور/علي عبد القوي الغفاريوما تدري نفس بأي أرض تموت
دكتور/علي عبد القوي الغفاري
أيام إماراتية (3)أين كنا وأين أصبحنا?!
محمد زين
دكتور/محمد أبو بكر حميدعدن.. جنة الأرض الواعدة
دكتور/محمد أبو بكر حميد
مشاهدة المزيد
عاجل :
نائب وزير الزراعة : بعض المؤسسات الزراعية رفعت كفاءتها في الإنتاج عن المعدل المعتاد قبل العدوان بـقرابة 40%...نائب وزير الزراعة : خسائر قطاع الزراعة جراء العدوان والحصار تفوق 20 مليار دولار حتى نهاية 2018