السبت 16-11-2019 02:12:11 ص
من يقف وراء اشعال الفتنة ؟!
بقلم/ استاذ/سالم صالح محمد
نشر منذ: 12 سنة و 7 أشهر و 24 يوماً
الخميس 22 مارس - آذار 2007 08:12 ص
«واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة».. سورة الانفال.. «ولأن الفتنة أشد من القتل»، فقد تداولت الاوساط الشعبية في دول الخليج واليمن باهتمام كبير حديث الشيخ الكناني مع فضائية «المستقلة» وهو احد شيوخ (العقيدة الجعفرية)
وسجل حديثه الذي تتبادله الناس بالجوال وخاصة ما اشار اليه من ان استلام السلطة في الكويت والبحرين واليمن ومصر هو اقرب الى الشيعة من حبل الوريد!!!
بينما لم تتداول هذه الاوساط ما كتبه الشيخ حسين الصفار وهو احد أئمة الشيعة في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية في تحذيره الامة من الفتنة الطائفية ونذر الحرب التي يخطط لها الاعداء لايقادها في العراق وتطال كل المنطقة ، ودعا في خطبة له القاها يوم الجمعة من شهر صفر 1427ه الى تكريس مفهوم الوحدة بين ابناء الامة للوقوف سوياً في وجه ما يرسم لها من مخططات.
لقد برزت مظاهر الفتنة الطائفية السياسية بصورة جلية بعد احتلال بغداد واخذت بالتصاعد مع المراحل التي مرت بها العملية السياسية منذ ان تم تشكيل مجلس الحكم في يوليو 2003م على اساس عرقي وطائفي.
ونجحت قوات الاحتلال الامريكية والغربية واطراف أخرى في اذكاء واشعال الفتنة الطائفية في العراق وفي المنطقة العربية والاسلامية ،و تعمل هذه الجهات ليل نهار لتوجيه المسلمين الى حرب طائفية لا تبقي ولا تذر ، حيث تحاول جعل الساحة العراقية ساحة حرب اهلية طائفية وخلق معارك وكأنها معارك مقدسات بين اتباع هذا المذهب او ذاك.
في يوم عيد الاضحى (المبارك) من العام الماضي 1427ه اعدم وبتلك الطريقة الماجنة والهمجية الرئيس العراقي صدام حسين.
وفي عام 134ه ،و في يوم عيد الاضحى المبارك اعدم والي بغداد خالد بن عبدالله القسري القائد (الخوارجي) الجعد بن درهم قائلاً لاهل بغداد: اذبحوا ضحايا عيدكم ، اما ضحيتي انا فهو رأس هذا المرتد وبطريقة همجية ليس لها علاقة بالآدمية فصل رأسه عن جسده بالسيف.
يا ترى من يشعل هذه الفتنة ومن يخطط لها ويمولها؟
اسرائيل ؟ امريكا؟ دول الغرب؟ الاوساط المتطرفة في هذا المذهب او ذاك؟ ام جهات أخرى؟!
اسئلة ستقودنا الى من هو المستفيد من هذه الصراعات ومن هو الذي يريد الهيمنة على المنطقة؟
كادت اصابع الموساد ان تنجح في اشعال الفتنة بين الفلسطينيين (فتح/ حماس) لولا الجهود العظيمة التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على رعايته واشرافه على اتفاق (مكة المكرمة).
لكن ما فشل به العدو الصهيوني في حربه ضد لبنان الشقيق وضد المقاومة الوطنية الاسلامية في جنوب لبنان يحاول تحقيقه عن طريق اشعال الفتنة بين الشيعة والسنة في لبنان.
في يوم 4 مارس 2007م خرجت في طهران وامام السفارة اليمنية مظاهرة طلابية تطالب بطرد السفير اليمني من العاصمة الايرانية وتؤيد عناصر الارهاب والتخريب الذين يقاتلون القوات المسلحة اليمنية في بعض مناطق محافظة صعدة ،و تطالب بتغيير اسم الشارع الحالي في طهران الى شارع «حسين الحوثي».. هذا الخبر اظهر ما كان مخبأً في صدور بعض الاوساط التي تشجع الاعمال الطائفية في المنطقة ، ويبدو ان الموساد والامريكان ليسوا لوحدهم يلعبون هذه اللعبة ، فهذا الفعل يرتبط بما صرح به قبل اشهر الامام (الكناني) في حديثه للفضائية «المستقلة»، واصبح المواطن العربي يعيش حالة انقسام بين الاقوال وما يشهده من افعال..فالقتال الدائر في صعدة منذ اشهر هو عمل منظم ومدعوم من قبل قوة اقليمية ودولية وله آثار خطيرة على الوحدة الوطنية وعلى ابعاد اليمن عن المشاركة في العمل العربي المشترك، وهم باشعال هذا الصراع يجرون المنطقة الى واقع جديد يرتبط بتلك النظرية التي اطلقتها وزيرة الخارجية الامريكية (الفوضى الخلاقة) في منطقة الشرق الاوسط والتي تسهل لامريكا واسرائيل الهيمنة والسيطرة على المنطقة وتأمين مصالحهم فيها.
لقد زار الرئيس الايراني احمد نجاد العاصمة السعودية الرياض والتقى بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبعدها بأيام زار الدكتور ابوبكر القربي وزير خارجية اليمن طهران والتقى الرئيس الايراني وسلمه رسالة من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ، ولعل ابرز القضايا التي بحثت في تلك اللقاءات المكثفة هي درء الفتنة الطائفية والارهاب في المنطقة التي اصبحت تقض مضاجع الامة وتهدد مصالحها وتنميتها القائمة على التعايش والتسامح بين المذاهب والاديان المختلفة.
ان انظار الامة العربية والاسلامية والعالم اجمع متجهة اليوم صوب اجتماع القمة العربية الذي سينعقد في الرياض في نهاية هذا الشهر ،و الذي سيقف امام هذه الاوضاع وتلك القضايا الهامة والشائكة ،و يأتي تأكيد الامين العام للامم المتحدة بحضوره هذه القمة في سياق هذه الأهمية وهذه الضرورة وهذا التوقيت.
ان نتائج ملموسة وفعالة وجماعية من قبل الدول العربية تحديداً والاسلامية والمنظمة الدولية للوقوف امام هذه الاعمال البشعة امر ملح ومطلوب وفوري.
# دبي 18/3/2007م
دكتور/عبدالعزيز المقالحجنون الأسعار أم جنون التجار؟
دكتور/عبدالعزيز المقالح
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةأحزاب أسيرة الفهم الضيق!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيبيوت تجارية.. شركات عائلية..!!
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
دكتور/علي عبد القوي الغفاريوما تدري نفس بأي أرض تموت
دكتور/علي عبد القوي الغفاري
مشاهدة المزيد