الأربعاء 26-06-2019 00:32:29 ص
نافذة على الاحداث:الحاقدون وخطابهم التضليلي ..!!
بقلم/ كاتب/احمد ناصر الشريف
نشر منذ: 5 أشهر و 20 يوماً
الجمعة 04 يناير-كانون الثاني 2019 05:26 م

السهام التي توجه الى صدور ابناء الجيش واللجان الشعبية من قبل بعض الحاقدين خاصة هذه الأيام لا لاشيء الا لأنهم يواجهون العدوان ويدافعون عن الوطن وسيادته واستقلاله ويحققون الانتصارات المتتالية وصولا الى تحقيق الدولة الوطنية الحديثة التي حرم منها الشعب اليمني عقودا طويلة وان كان هذا هو ديدنهم دائما ويشهد لهم تاريخهم الأسود بذلك مهما حاولوا أن يتجملوا أو يخدعوا الآخرين بخطابهم الإعلامي التضليلي المثير للفتنة وما يحمله من كلمات الإثارة المنمقة التي يتقنون استخدامها جيداً في محاولة يائسة منهم لإكتساب ثقة من يستمع اليهم مع أنهم يدركون - سلفاً- بأن من يطلع على خطابهم الإعلامي الذي أصبح مكرراً كالإسطوانة المشروخة لم يعد يصدقهم أو حتى تستثيره تلفيقاتهم المفضوحة بقدر ما يسيء هذا الخطاب المضلل إلى سمعة اليمن في الخارج لدى اولئك الذين لا يعرفون حقيقة هؤلاء وكيف يتعاطون مع القضايا الوطنية من منطلق يخدم بشكل مباشر مصالحهم الضيقة وهو مايتماشى مع خطاب دول تحالف العدوان ضد اليمن وشعبها العظيم.
لقد كان المواطن اليمني يعّول الكثير على احزاب المعارضة ، بل ويراهن عليها.. لكن كم كانت صدمة المواطن اليمني كبيرة حينما اكتشف أن هذه الأحزاب ليست الا احزاباً من ورق وأن الفساد الذي ينخرها من الداخل وينخر قياداتها التي أنضمت الى تحالف العدوان قد عطل دورها تماماً ،حيث اصبحت عاجزة عن فعل أي شيء سوى ماتقوم به من خلال خطابها الإعلامي المسموم بالصياح والعويل الذي لايسمعه احد.. ويا ليتها توقفت عند هذا الحد ولكنها تجاوزت كل الأخلاقيات وذهبت من خلال خطابها المسموم لتصطف مع العدوان على اليمن وتقدح في الثوابت الوطنية وتسيئ اليها واكبر برهان ودليل على ذلك تركيزها مؤخراً على ما تسميه الشمال والجنوب والمناداة بفك الارتباط والتباكي على حقوق هذا المواطن او ذاك ووصف ثورة 21 من سبتمبر الشعبية بالانقلاب ومحاولتها بث التفرقة بين أبناء الشعب اليمني الواحد الذي لا نعرفه على مر التاريخ الا شعباً موحداً مهما فرقت السياسات بين مواطنيه في فترات معينة.
فأية معارضة هذه وماذا يصح أن نسميها ؟ وهي لا تستطيع أن تهز شعرة واحدة في رأس فاسد مهما استخدمت من اساليب القذف والتطاول والاسفاف والتطاول على الوطن كما أن اطلاق الإتهامات جزافاً من قبل هؤلاء الذين لا يفكرون الا في مصالحهم الضيقة أو من قبل أولئك المرتبطين بهم في الخارج دون أن يأتوا بدليل واحد يبرهن على مصداقية طرحهم المتجني على الشعب اليمني وثوابته الوطنية وهو ما يفرض على الجهات القضائية القيام بالتحقيق معهم وتقديمهم للعدالة.
أليس من حق المواطن اليمني الشريف ان يتساءل: لماذا لا يسلك هؤلاء الطريق السليم الذي يقربهم من الشعب ويكسبهم ثقته ويكونوا عوناً له ضد أولئك الذين يعبثون في الأرض فساداً ويقفون في وجه العدوان الظالم الذي يستهدف الجميع بمافي ذلك العملاء والمرتزقة العائشين في كنفه ويساعدونه على تدمير وقتل شعبهم .. ولماذا لا تستفيد المعارضة في بلادنا من النهج الذي تتبعه احزاب المعارضة في الدول الأخرى وهو نهج حضاري يبتعد عن التجريح والإيذاء واستطاعت من خلاله -كخطاب موضوعي يحرص على خدمة قضايا شعوبها - ان تسقط الحكومات في بلدانها وتحل محلها لتخوض تجربة الحكم عبر صندوق الانتخابات والشعب في النهاية هومن يشهد على نجاحها أو فشلها.
لكن لأن فاقد الشيء لا يعطيه والمعارضة في بلادنا ووسائلها الاعلامية قد أثبتت فشلها منذ وقت مبكر فلم يكن امامها سوى اللجوء إلى الصراخ والعويل بعيداً عن هموم وقضايا الوطن وهذا لن يأتي بنتيجة أبدا مهما ارتفع صوتها وعلا.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
ايران ليست عدونا لوكنتم تعقلون!!
توفيق الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
كلمة  26 سبتمبر
قبل فوات الأوان
كلمة 26 سبتمبر
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: خّطِيْئَة تسنُّمِ غِرٍّ طري قمة الهرم العسكري
عبدالسلام التويتي
مقالات
كلمة  26 سبتمبروإن عدتم عُدنا
كلمة 26 سبتمبر
عقيد/جمال محمد القيزيا وزير المصالحة..
عقيد/جمال محمد القيز
مشاهدة المزيد