الخميس 17-01-2019 11:30:27 ص : 11 - جمادي الأول - 1440 هـ
نافذة على الاحداث:آل سعود: طغاة القرن الواحد والعشرين..! (1-2)
بقلم/ كاتب/احمد ناصر الشريف
نشر منذ: أسبوع و يوم واحد و 15 ساعة
الثلاثاء 08 يناير-كانون الثاني 2019 07:44 م

< المتتبع لسيرة الطغاة والمتجبرين عبر التاريخ وكيف يزدادون عنادا وتجبرا مهما كانت هزائمهم وضعفهم مصداقا لقول الله تعالى في كتابه الكريم: (ان كل جبار عنيد) سيجد أن أسرة آل سعود التي وضعتها بريطانيا كخنجر مسموم في خاصرة الأمة العربية والإسلامية لطعنها من الخلف من هذا النوع المتجبر والمتكبر حيث لم تكتف هذه الأسرة الدخيلة على العروبة والإسلام بأن تكون الأداة الطيعة لأمريكا وبريطانيا في المنطقة العربية وإنما مسخت شعب نجد والحجاز بأكمله وأفقدته هويته الوطنية ليصبح الشعب الوحيد في العالم الذي ينتسب قسرا للأسرة التي تحكمه وهذا لم يحدث في تاريخ البشرية.. ولذلك فآل سعود- منذ تأسست مملكتهم السعودية في نجد والحجاز وأراضي المخلاف السليماني التابعة أصلا لليمن والمتمثلة في مناطق عسير وجيزان ونجران التي تبلغ مساحتها حوالي أربعمائة ألف كيلو متر مربع بما يعادل ثلثي مساحة الجمهورية اليمنية- يسيرون على نهج الطغاة وخاصة نهج فرعون ونهج (أبو جهل) الذي كان أكثر من يؤذي النبي محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وأطلق عليه صفة الكذاب والساحر وكان يحرض قريش والقبائل ضده ووصل به العناد والكبر إلى درجة أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يثبت له بأن رسوله الكريم على حق وجاء بشيرا ونذيرا من ربه ليكون رحمة للعالمين فكشف الله الغطاء عن أبي جهل في معركة بدر الكبرى ليشاهد الملائكة وهم يقاتلون مع المؤمنين برسالة النبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله عله يصدق ويؤمن ولكن أبا جهل لعنه الله أخذته العزة بالإثم وعلق على رؤيته للملائكة من باب العناد والتجبر بقوله: بخ بخ لك يا قريش تقاتلين أهل الأرض وأهل السماء.
وهكذا هم آل سعود وخاصة القيادة الحاكمة في نجد والحجاز حاليا المتمثلة في ملك الزهايمر سلمان وابنه الطائش محمد الذي يمسك بزمام الأمور وهي القيادة التي تعتقد أنها بما تمتلكه من أموال لشراء الأسلحة والمرتزقة من مختلف أنحاء العالم ستخوض بهم حروبا في المنطقة لزعزعة الأمن والاستقرار فيها حفاظا على عرشهم المتهالك بداية بما يجري من حرب غاشمة على اليمن وما يجري في سورية والعراق وليبيا ودعم التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة وأنصار الشريعة وتسليطها على الشعوب لتذبح وتقتل الأبرياء وتكفر من يخالف مذهبها الوهابي الذي تحول إلى مدرسة لتعليم الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه.. وهو المذهب الذي تبناه آل سعود رسميا وجعلوه شريكا لملكهم ودعموا انتشاره بالأموال بهدف تشويه الدين الإسلامي الحنيف ونخر الأمة الإسلامية من الداخل حيث جعلوا من الإسلام دينا للقتل والذبح والإرهاب وحولوا شريعته السمحاء من شريعة العدالة والرحمة والتسامح إلى شريعة الغاب ناسبين إليها كلما يحدث للبشرية من ظلم وعنف وذلك خدمة منهم لليهود الذين ينتسبون في الأصل إليهم وجاءوا كأداة تحت عباية الدين الإسلامي لينفذوا أهدافهم.. وقد ثبت تاريخيا أن آل سعود ينتمون إلى أصول يهودية عراقية حيث كان جدهم مردخاي يعمل تاجرا في البصرة قبل أن يهاجر إلى نجد مع مجموعة من قبيلة عنزة ويغير اسمه ويدعي زورا وبهتانا انه أعتنق الإسلام وخلال إنشاء الدويلة السعودية الأولى في الدرعية تحالفوا مع محمد بن عبدالوهاب آل الشيخ الذي هو الآخر ينتمي إلى أصول يهودية من تركيا.. وحين بدأ ظلمهم يشتد على أهل نجد كلف السلطان العثماني حينها محمد علي باشا والي مصر للقضاء على هذه الدويلة الناشئة لآل سعود وآل الشيخ ذات الأطماع التوسعية وبدوره أرسل القائد محمد علي باشا حملة إلى الدرعية بقيادة احد أقاربه فقضى على الدويلة السعودية الأولى وقبض على كبير الأسرة الحاكمة وتم إرساله إلى اسطنبول وقد أمر السلطان العثماني بأن يكتب على رأسه: تركيا فوق الجميع حيث تم وضعه في فوهة مدفع وقذف به ليلقى حتفه.. لكن بقية أسرة آل سعود التي تشتت حينها استغلت ضعف الخلافة العثمانية وعملت على إقامة دويلة جديدة جعلت من الرياض عاصمة لها والتي كانت تعرف بالعارض وبدأت تنشر مذهبها الوهابي وتقتل الناس باسم الدين متهمة إياهم بأنهم كفرة ومشركون وان كانت هذه الدويلة السعودية الثانية لم تعمر طويلا فقد تصدى لها وقاومها قبائل بني شمر من آل الرشيد فطردوا آل سعود من الرياض واستولوا على الحكم وهربوا إلى الكويت ليستقروا فيها تحت الحماية البريطانية وأسرة آل الصباح.