الإثنين 19-08-2019 10:33:33 ص
صراع أجنحة المرتزقة!!
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: 6 أشهر و 11 يوماً
الثلاثاء 05 فبراير-شباط 2019 08:17 م

< صراع أجنحة.. صراع صقور وحمائم .. وفقدان ثقة وتسريب مواقف, وإعلان ترتيبات مرتجلة ..هذا هو حال المرتزقة والمرتهنين والمرتبطين بعجلة العدوان وتحالفه المشبوه..علي محسن يبغض هادي , وهادي لا يطيق علي محسن .. والمقدشي يغني على ليلاه وعلى أموال يهربها إلى اماكن مجهولة.. والعرادة يتعرود حسب الاهواء القبلية الماربية المصبوغة بصبغة إخوانية.. وأولاد الأحمر وعلى رأسهم هاشم الأحمر يوسعون نفوذهم ويمدون اذرعهم إلى الأموال المكدسة.. وما يكشفه اعلامهم الظاهر والمضمر الا اقل القليل ..فأروقة الفنادق في الرياض وجدة ,وأنقرة واسطنبول , والقاهرة تخفي الكثير ,ولكنها تؤكد حقيقة واحدة ان هؤلاء جميعهم بلا هدف ولا قيم تجمعهم !!
ما يجمعهم اليوم هو (المال) المدنس والمال المسرب وغسيل الاموال والاتجار بالحروب والدماء والاشلاء!!
الجنرال العجوز .. يدير ازمات وصراعات عديدة داخل كيان الاصلاح الاخوانجي !!ويدير علاقة اكثر من مشبوهة مع قصر اليمامة..ومع الدوحة ’ وينسج خيطا رفيعا مع أبوظبي!!
والاعلام المسير من الجنرال العجوز بدأ يقول الكثير’ وبدأ يظهر الكثير مما يبطن ويضمر..
بمعنى أن الفترة القادمة ستكشف عن وجه قبيح من الصراع لن يقف عند حدود ملامح صراع ضار في مارب ,وفي حضرموت ,بل في عدن..وفي اماكن اخرى..
وتشير اخبار انكشاف الاسلحة المهربة إلى كل من عدن والجوف وحجة..
إن الجنرال العجوز يستعد إلى اثار ة صراعات مسلحة والى خلط اوراق بعد أن اتضح انه يمارس الغواية ضد سياسات قصر اليمامة!!
أما الفار هادي فأوراقه بدأت تذهب إلى شيء من الغموض ,لان صراعه مع الانتقالي ومع رموز الامارات في الجنوب قد أخذت منه كل جهد ,وجعلته يقبل بأن يكون ألعوبة بيد تجمع الاصلاح واساليبه في اختطاف القرار الاول منه !!
وبذلك ظل الفار هادي مشدودا إلى كل الخيوط وكل همه الان هو كيف يكدس الأموال في يد ابنائه جلال وناصر ,وان سلم هذا الفار هادي من الاغتيال الذي يدبر له من اطراف شتى أولها أبوظبي وليس آخرها قصر اليمامة.. فانه يتهيأ إلى أن يفوز باللجوء السياسي في عاصمة الضباب لندن..
ويأتي «هاني بن بريك « رجل محمد بن زايد في الجنوب وفي عدن .. تنتظره فترة صراع مع «قيادة» أو مع شق وجزء من تيار السلفيين في الجنوب وعدن .. بعد أن انكشف المستور واتضح ان له ضلعا في اغتيال الداعية السلفي «الراوي» واخوانه ورفاقه في سلسلة الاغتيالات التي جرت في الجنوب وفي عدن تحديدا..
هؤلاء المرتزقة والمنبطحون ملأوا اليمن مشكلات وأسسوا اسافين لليمن كلها, وبثمن بخس وبقي أن يذهب هؤلاء إلى محاكم جنايات جراء ما ارتكبوه من جرائم ومن مصائب !!