الأحد 26-05-2019 12:42:58 م
«الانتقالي»..الباحث عن هوية
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهرين و 16 يوماً
السبت 09 مارس - آذار 2019 10:58 م

ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي “.. منذ أن غا مر وأعلن عن سقف عال من الاستقلالية ورفع شعار “ التحرر من سلطة صنعاء” أو كما يسميها “الوحدة” ,وقع في فوضى المواقف التي توافدت إلى المحافظات الجنوبية مع دخول أول دبابة سعودية وأول دبابة إماراتية في إطار ما سمي حينها : جهود دعم الشرعية”..
هذا المجلس الانتقالي” ..من أول يوم وحتى اليوم وهو يتخبط في مواقف مضطربة وقد ظهر فيها انه منساق مع موقف العدوان الإماراتي , ومنبطح أشد ما يكون الانبطاح أمام الأطماع الخاصة لمحمد بن زايد ..
ومؤخرا لم يتورع قادة هذا “الانتقالي” من الانصياع الكامل لمحمد بن زايد الذي اصبح الامر الناهي في المحافظات الجنوبية.. وأبرز ما نجح فيه (الانتقالي الجنوبي) هو قدرته على التحشيد القبلي من لون واحد ومن منطقة واحدة في اصطفاف مليشاوي ضد مدنية عدن وحضارية عدن..
وتمكن من استقطاب اسماء من “ المندفعين “ السياسيين الذين لا يخفي على أحد مدى تهافتهم على الدرهم الإماراتي وعلى الرغبة العجيبة والارتباط بالقرار” الإماراتي “ في المحافظات الجنوبية , وليس أدعى إلى السخرية أن يتبارى ساسة الانتقالي على الإنسياق الاعمى في مواكب حج مشبوهة إلى أبوظبي ودبي كلما سنحت لهم الفرصة .. بل أن العديد من قادة الانتقالي قد نقلوا أسرهم إلى ابو ظبي بأوامر لاترد من محمد بن زايد حتى لا يفكر أحد من قادة الانتقالي في إبداء أي موقف غير مرغوب به من تصرفات “أبوظبي”..وحتى يضمن محمد بن زايد المزيد من الولاء في المرحلة القادمة من اهداف بن زايد القادمة التي لن تخلو من بسط كامل للهيمنة وفرض السيطرة وتحقيق المأرب والأطماع الإماراتية التي تبدت في سقطرى وحضرموت .. وفي مداخل باب المندب!!
“الانتقالي “ .. اليوم يقدم تنازلات .. وغدآ سيكون مجبرآ على تقديم تنازلات أشد وطأة في قادم الأيام , ولذلك الإمساك بأسر وأهالي قادة الانتقالي كرهائن في “أبوظبي “ والانكأ والأشد إيلامآ ،أن رموز اخرى في ما يسمى الشرعية بدأت تتنافس مع قادة الأنتقالي لكسب ود المحتل الإماراتي .. وفي تقديم الخدمات لهذا المحتل ؟!
وما بين تلك التجاذبات وبين التزاحم على الاقتراب من بوابة الدرهم الإماراتي والريال السعودي ضاعت الاستقلالية .. وضاع ما تبقى من الكرامة ..وثبت أنه كلما توالت الأيام ضاعت من بين أيدي القادة في الجنوب كل استقلالية وارتهنت الإرادات بشكل فاضح ..وغدا وليس ببعيد سنرى ازاحة كاملة لقادة الانتقالي نحو هامش الهامش ولن يتبق إلآ العسكريين المنصاعين لمحمد بن زايد أو لمحمد بن سلمان ..
ولكن للشعب ولقواه الحرة الخيرة ستكون غدا كلمة اكبر من الانتقالي وأهم من المتاجرين منهم؟!

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كلمة  26 سبتمبر
وحدة الشعب
كلمة 26 سبتمبر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الكاتب/ وائل وليد الشرعبي
أعراب نجد.. ودموع التماسيح
الكاتب/ وائل وليد الشرعبي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: أمريكا كارِثَةٌ بِيئيَّة وعدوٌّ للبشريَّة
عبدالسلام التويتي
مقالات
مشاهدة المزيد