الخميس 27-06-2019 03:25:48 ص
استهداف الهوية والأنتماء الوطني
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهرين و 27 يوماً
السبت 30 مارس - آذار 2019 11:27 م

الخطورة في هذا العدوان الغاشم , وهذه الحرب العبثية التي تشن على الشعب اليمني منذ أربعة أعوام, لاتكن فقط في ركام الدمار الذي خلفته , ولاتقف عند حدود الدم اليمني المستنزف الذي يتواصل» لعام خامس «
ولا تظهر كارثية في البيئة اليمنية المدمرة والمعتدى عليها .. ولكنها أكبر لانها اتجهت بكل عدوانيتها إلى القيم الوطنية والسياسية , ووجهت ضرباتها المتلاحقة للهوية اليمنية الجامحة..هذه هي أخطر المؤامرات القذرة التي حاكتها ونسجت كل أحابلها قوى صهيونية خطيرة..
وتمتلك الخبرة الكافية , لإدارة وتنفيذ حملة ضاربة ومدمرة للهوية الوطنية اليمنية والسعي المتواصل لإحياء كيانات ميتة , ومشروعات دفنها التاريخ..ولأول مرة تعاود العقلية البريطانية الماكرة افشالها في اليمن ..وإن كانت بأذرع إماراتية,وبالوجه القذر لمحمد بن زايد .. هنا مكمن الخطورة.
وهنا مكمن المواجهة القادمة بين رجالات الوطن الصادقين , وبين أبناء اليمن المخلصين, وبين العقلية الثأرية البريطانية التي لاتخفي كثيرا صلاتها بالحسابات الصهيونية العالمية , ولاتتدثر برداء المخاملة هذه هي «بريطانيا» المستعمر القذر, تسعى لكي تعود إلى المنطقة تحت عباءة أنظمة عربية مرتهنة ورخيصة.. ويكشف مثل هذه التوجهات الاستعمارية الاندفاع البريطاني عبر الملف اليمني ..ومحاولة الدبلوماسية البريطانية
أن تكون لها بصمتها في الاشكالية اليمنية , وفي المشكلة اليمنية _السعوديةإماراتية..
فالقاء بريطانيا بثقلها , في مجلس الأمن وتبني قرارات تخص اليمن, السفر المكوكية لوزير الخارجية بريطانيا إلى المنطقة الإقليمية’وكذا التغريدات المتوالية للمسؤولين في الحكومة البريطانية لها اهدافها الظاهرة,ومآربها الخفية, والمواقف المعلنة.
وكذا المواقف المواربة غير المعلنة –كلها دلائل على أن بريطانيا قد أوغلت في الملف اليمني إلى مدى بعيد ’ وإلى مواقف منذرة باخطار كثيرة.